أفضل طريقة لإنهاء العلاقة الزوجية

أفضل طريقة لإنهاء العلاقة الزوجية

الرجولة ليست مزايا جينية فحسب، بل مزايا أخلاقية وطباع وسلوكيات، لا تظهر إلا في أسلوب تعاملنا مع الجنس اللطيف، والذي أوصانا به الرسول عليه الصلاة والسلام، ولعل أهم ما يتسم به الرجل الحقيقي أن تكون لديه القدرة على المواجهة، حل المشاكل والاحتواء، ومهما كانت أسباب غضبك  منها فيجب أن تتصرف بشكل لا يخذل رجولتك ولا يعري أخلاقك.
 
وبالرغم من تأكدنا أن لديك الفكر السليم والمباديء الأصيلة لكيفية الانفصال، ولكن في مثل هذه الحالات التي قد يغيب عنا العقل رغماً عنا ويتملكنا الغضب علينا أن نضع في اعتباراتنا بضعة أسس تعيدنا إلى نصابنا الصحيح.
 
أولاً: أعطِ إنذاراً مبكراً
 
من حق الزوج أن يحذر زوجته من مساوئ تصرفاتها، أو ما يزعجه من أفعالها، فلا شك أن للمشاكل جذوراً وجسداً وفروعاً، ولذلك ليس مع أول مشكلة نواجهها نعتزم الطلاق، ولابد أن نقدم توجيهات وتحذيرات، بما يزعجنا في شريك حياتنا. 
 
ثانياً: أنْهِ العلاقة وجهاً لوجه
 
إياك أن تستخدم أي وسيلة اتصال؛ لإنهاء العلاقة مع زوجتك، فهذا غير لائق وغير متعقل، فمهما كان حجم الاستفزازات عليك أن تقابل الطرف الآخر، وتنهي علاقتك به بطريقة موضوعية ومنطقية وتوضح له أسبابك التي دفعتك لذلك، وأنك لن تعد قادراً على التعامل معها بعد اليوم.
 
وقم بتحديد موعد ومكان للقاء ويفضل أن يكون خارج المنزل، وامنحها كل الاهتمام اللائق بها وأخبرها عن رغبتك في إنهاء العلاقة. 
 
ثالثاً: كن واضحاً
 
لا داعي للف والدوران، واستخدام الألفاظ اللطيفة للتخفيف من وطأة المشكلة، فلو أردنا التخفيف منها لما كنا هنا، وليس هناك داعي للعتاب أو لاستنزاف وقت كليكما في المبررات والدفاع عن النفس، قدم أسبابك بشكل محدد والتصرفات التي أخرجتك عن المسار الصحيح، وأخبرها أنك لم تعد قادراً على التعامل معها مرة أخرى، وأنه لا يوجد أمل في بناء ما تم هدمه، حيث إنك قمت بإنذار الطرف المقابل عدة مرات قبل ذلك.
 
رابعاً: تجنب أن تكون قاسياً:
 
كما كان عليك أن تكون واضحاً، عليك أيضاً ألا تكون قاسياً أو جارحاً، فالعلاقة على وشك الانتهاء ولا داعي لنسف أية إيجابية في هذه العلاقة وأولها الإنسانية والاحترام، ولا بأس إن اضطررت أن توضح للطرف الثاني أنه ليس سيئاً، ولكن علاقتكما لا تفاهم فيها، ولا يمكن أن تصلا لحل وقد جربتما قبل ذلك ولم تفلحا، وهذا ليس لأنه سيء بل لأنه لن يستطيع التخلي عن طباعه كما أنك لن تضحي على حساب نفسك بتحمل هذه الطباع.
 
خامساً: لا تترك الأمور عالقة:
 
لا تضع العلاقة ما بين احتمالية الاستمرار واحتمالية الانتهاء، لماذا جئت هنا هل لتعاتب وتلوم، أم لتتخذ موقفاً حاسماً لأنه برأيك المشاكل لا يمكن إصلاحها؟، عليك أن تكون صادقاً مع نفسك ومع الشريك وأن تفكر عشرات المرات قبل أن تعقد جلسة النهاية.
 
وليس من السهل أن تقرر الانفصال ثم تنسحب، لأنك بذلك تزعزع العلاقة أكثر وتبدو غير جدياً، لذا فالأمر يستحق العناء، ويستحق منك أن تكون أكثر جدية مع نفسك، إذا كنت تريد الآخر في حياتك أم لا، وإذا كان لا يزال لديك أملاً في نجاح هذه العلاقة فاصبر، واعقد العديد من جلسات العتاب والتهدئة فذلك لن يضيرك أبداً. 

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

من خلال نظرتها إليك..هكذا تعرف ما إذا كنت ستتعرض للقتل أو للحب !

لا شك أن فهم المرأة وطريقة تصرفاتها وكسب قلبها وتوقع وردود أفعالها من الأمور التي كانت وستظل كذلك بالنسبة للرجال، فالنساء في نظر الجنس الخشن كمفردات لغة قديمة لا يفهما البشر .تلك العناصر الطبيعية...