هل شركة جوجل شريرة فعلا؟

هل شركة جوجل شريرة فعلا؟

هل شركة جوجل شريرة فعلا؟

هل شركة جوجل شريرة فعلا؟

هل شركة جوجل شريرة فعلا؟

اكتب شيئًا في مربع البحث على جوجل وستظهر قائمة من الاقتراحات المتغيرة باستمرار، حيث تحاول خوارزميات الشركة اجتذاب الكلمات مباشرة من فمك. ستكون معظم هذه التنبؤات جيدة، بعضها يصعب تصحيحها، لكن كلمات وعبارات أخرى قد تكون متحيزة للجنس أو عنصرية أو في مكان ما بينهما.

واجهت جوجل مشكلة في تنبؤ البحث عمليًا منذ ظهور الميزة عبر الإنترنت في عام 2008. فاستفسرت التساؤلات البذيئة فجأة من خلال عمليات البحث التي تبدو غير منحازة ومشينة في مربع البحث: "هل هتلر بطلي؟" و "كيف يمكن ممارسة الجنس مع ابني؟".

تطبيقات تقود للطريق إلى الجنة في رمضان.. حملها الآن

على مدار العامين الماضيين، تورطت جوجل في فضيحة بعد فضيحة بفضل الطبيعة المريبة لتنبؤات الشركة. في مشاركة الجمعة على مدونة جوجل، أعلن مسؤولين من الشركة أنها تحاول جاهدة أن تكون أقل فظاعة عندما يتعلق الأمر باقتراحاتها التي تم إجراؤها تلقائيًا. وذكرت في تدوينة على موقعها أنها ستخفف من الكيفية التي تحدد بها "التنبؤات غير الملائمة" في محاولة لوقف الإساءة عن طريق الخطأ للمستخدمين.

حدث واحد من أول الأحداث الفيروسية حقًا أواخر عام 2016، عندما ارتكب مراسل صحيفة الجارديان كارول كادولادر خطأ في كتابة سبعة أحرف تبدو بسيطة في جوجل: “a-r-e j-e-w-s”، بدلاً من كما تعلمون أي تقديم اقتراحات تلقائية طبيعية، عمدت جوجل إلى رد فعل مخيف وهو ظهور اقتراح سيء: "هل اليهود هم الشر؟"

لم تتوقف المشكلة عند هذا الحد فعند البحث عن "are Jews" ظهر في ثالث نتيجة بحث مقالة موجودة على موقع نازي جديد، بينما خامس أفضل نتيجة بحث هي فيديو على يوتيوب بعنوان "لماذا اليهود هم الشر. لماذا نحن ضدهم".

كيف فازت «جوجل» بأطفالنا؟

رصد بعض المستخدمين والباحثين اقتراحات أخرى مماثلة، فعند كتابة “are women…” وهو سؤال متعلق حول النساء تظهر اقتراحات مشينة مثل هل النساء شريرات؟

على الرغم من إطلاق أدوات الإبلاغ عن التنبؤ غير الملائم في حقبة 2017 ، استمرت فضائح جوجل. وجد التحقيق الذي أجرته شركة Wired في فبراير 2018 أن عبارات "الإسلاميون هم"، "السود هم"، "هتلر هو"، "النسوية هي"، "التغير المناخي" عادة ما تؤدي كتابتها إلى ظهور اقتراحات مشينة وغير مقبولة.

أكبر 10 أحداث من مؤتمر Google I/O 2018

المشكلة كما أشرنا سابقا فهي غير محصورة فقط على مربع البحث في محرك بحث جوجل لكن أيضا هي موجودة وتظهر من حين لآخر على يوتيوب المملوك لنفس الشركة.

في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، ذكر عشرات المستخدمين أنه عندما كتبوا العبارة غير المؤذية تماما والتي تتعلق بكلمة "كيف" في مربع البحث على يوتيوب ظهرت عبارات واقتراحات منها "كيف يمكنني أن أمارس الجنس مع ابني"، "كيف يمكن ممارسة الجنس في المدرسة"، "كيف تحصل على أول قبلة حميمية" وهي عبارات دفعت منظمات حقوقية تدافع عن الأطفال والمراهقين إلى ادانة ظهور تلك العبارات واعتبرته تشجيعا مباشرا من يوتيوب على ذلك.

بالخطوات.. كيف يمكن إجراء محادثة على الفيسبوك دون امتلاك حساب؟

عمليات البحث التي تمت بناء على تلك الإقتراحات المشيمة أدت إلى اكتشاف مراقبين لحقيقة صادمة وهي أن يوتيوب يتضمن الآلاف من مقاطع الفيديو التي تشجع على الإستغلال الجنسي للأطفال بل إن بعضها ظهر للأطفال والمراهقين حتى في خدمة YouTube Kids المصممة للأطفال والتي تتوفر على شكل تطبيق متاح لأجهزة آيفون و آيباد وأجهزة أندرويد.

واعتذرت جوجل حينها عن التقارير التي أكدت صحتها متعهدة بحذف الإقتراحات وكذلك حذف آلاف الحسابات التي تنشر مقاطع فيديو تشجع على الإستغلال الجنسي للأطفال، وكذلك حذف أي مقاطع فيديو ذات صلة بذلك.

وكتب داني سوليفان مسؤول العلاقات العامة في جوجل: "سياستنا القائمة التي تحمي المجموعات والأفراد من التنبؤات الكارهة لا تغطي سوى الحالات التي تنطوي على العرق أو الأصل العرقي أو الدين أو الإعاقة أو الجنس أو العمر أو الجنسية أو الحالة العسكرية أو التوجه الجنسي أو الهوية الجنسية" وأضاف "إن سياستنا الموسعة للبحث ستغطي أي حالة يتم فيها اعتبار التنبؤات على نحو معقول كراهية أو تحيز تجاه الأفراد والجماعات، دون وجود ديموغرافيات معينة".

وفيما تحاول جوجل التغلب عن هذه المشاكل كما تؤكد يطرح بقوة سؤالا مهما: هل جوجل فعلا شركة شريرة؟ مع العلم أن هذه الشركة هي المشهورة بشعارها: لا تكن شريرا أو "Don't be evil".

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع علوم وتكنولوجيا