أماكن اغتيالات تحولت لمزارات سياحية عالمية (فيديو)

أورادو سو غلان في فرنسا

كاتدرائية كانتربري مكان إغتيال توماس بيكت

مسرح فودر شهد على إغتيال ابراهام لينكولن

علامة بيضاء تشير لمكان إغتيال كيندي

نصب تذكاري لغاندي

منزل ليون تروتسكي حيث تم إغتياله

ضحايا الابادة في رواندا

مسرح بومبي مكان إغتيال يوليوس قيصر

مكان إغتيال مارتن لوثر كينغ

متحف سراييفو وإغتيال فرانس فرديناند

البعض يفضل قضاء إجازته وسط الطبيعة، والبعض الآخر يشد الرحال إلى مدن غربية أو عربية فئة تسعى خلف المغامرات، وأخرى تنشد الهدوء، وفئة تعشق السياحة السوداء. 

السياحة السوداء هي زيارة مواقع شهدت اغتيالات شخصيات سياسية أو مناطق الحروب والمجازر أو السجون المعروفة بسمعتها السيئة، السؤال الذي يتبادر إلى الأذهان مباشرة: «ما الذي يدفع هؤلاء لقضاء إجازتهم وسط رائحة الموت؟».

هل تجرؤ على إمضاء ليلة مع الأسود؟ إجازتك بنكهة أفريقية فاخرة

الجواب متشعب ومتعدد الجوانب، ويرتبط مباشرة بالحدث أو الشخصية؛ فإن كان المكان شهد على مقتل أو اغتيال شخصية هامة؛ فإن الناس تنجذب إليه بشكل تلقائي، الشهرة والموت مزيج لا يقاوم للبعض، البعض يزور هذه الأماكن ليعيش التجربة مجدداً؛ ليتمكن من الشعور بالآخر، وليشهد شخصياً على فترة من تاريخ أسود، الموت بشكل عام يجذب البشر، البعض يتجنب ما يذكره به، والبعض الآخر يحاول اختبار بعض المشاعر المرتبطة به. 

وبعيداً عن الأسباب والتحليلات النفسية؛ فإن العالم وللأسف يعج بأماكن شهدت الاغتيالات ومناطق الكوارث والإبادات الجماعية. 

مسرح فودر- إبراهام لينكولن 

شهد على اغتيال الرئيس الأميركي إبراهام لينكولن عام 1865 خلال مشاهدته مسرحية Our American Cousin، تم إعادة تأهيل المسرح عام 2009، وأعيد فتحه أمام الزوار، بالإضافة إلى المسرح ومكان اغتيال الرئيس الأميركي، يمكن زيارة المتحف الذي يضم بعض ممتلكات الرئيس والمسدس الذي استخدم لاغتياله. 

ديلي بلازا -تكساس جون كيندي 

اللغز الذي حير العالم مازال يجذب ملايين الزوار سنوياً، الجولة تضم منطقة الاغتيال في ديلي بلازا في تكساس، والطابق السادس في «مستودع كتب تكساس»، الذي قيل إن لي هارفي أوسولد اختاره لإطلاق النار على كيندي، ومستشفى بارك أيلاند. 

نوادي الزعماء والأثرياء الحصرية.. لمحة عن عالمهم السري

كاتدرائية كانتربري - توماس بيكت 

رغم أن الكاتدرائية تشكل معلماً تاريخياً؛ لكونها أشهر وأقدم المعابد المسيحية في إنكلترا، لكن مزار توماس بيكت يعد الوجهة التي يقصدها السياح، تم اغتيال القديس بيكت عام 1170 نتيجة صراع مع الملك هنري الثاني على يد أتباع الملك داخل الكاتدرائية. 

مسرح بومبي- يوليوس قيصر 

أكثر من 60 «سيناتور» كانوا شركاء في جريمة اغتيال يوليوس قيصر عام 44 قبل الميلاد، لكن القاتل الفعلي كان بروتس، الذي اعترف أمام الجماهير التي احتشدت حول جسد يوليوس المطعون بأنه قتله لمحبته الكبيرة لروما، وبينما التاريخ يذكر بروتس، إلا أنه يتجاهل كاسيوس، العقل المدبر للجريمة، والذي كان يمقت القيصر ويحسده. 

دول ستكلفك زيارتها أقل خلال عام ٢٠١٧ (صور)

مكسيكو سيتي- ليون تروتسكي 

الثوري الروسي ومؤسس المذهب التروتسكي الشيوعي، تم اغتياله في مكسيكو سيتي على يد فرانك جاكسون الذي كان جاسوساً روسياً يدعى رامون ميركادير، وبعد عدة محاولات اغتيال فاشلة، نجح هذا العميل بالتقرب من تروتسكي، وقتله بفأس كان يستخدمه لتسلق الجبال عام 1940 .

بيرلا هاوس- غاندي 

حاول طوال حياته نبذ العنف، لكنه قتل بثلاث رصاصات أطلقها ناثورم جوتسي أحد المتعصبين الهندوس الذين رفضوا دعوات غاندي باحترام حقوق الاقليات المسلمة، وفي عام 1948 قام جوتسي باغتيال المهاتما  بثلاث رصاصات، وكان حينها يبلغ السابعة والثمانين من عمره. 

أفضل الفنادق الفخمة في دبي لمختلف الميزانيات

النصب التذكاري للإبادة الجماعية- رواندا 

في أبريل/ نيسان عام 1994 قامت مجموعة الهوتو المتطرفة بحملة إبادة ضد الأقلية من التوتسي، وبعض المعتدلين من الهوتو، وفي أقل من 100 يوم، قتل أكثر من 800 ألف شخص، وتم اغتصاب مئات آلاف النساء.

أورادو سو غلان- فرنسا

قرية شهدت على أسوأ مذبحة قام بها الجنود الألمان عام 1944؛ فبعد وصول الجيوش الألمانية إلى إقليم نورماندي، تعرضت القرية للهدم على يد القوات النازية، وقتل أكثر من 642 شخصاً، من ضمنهم 207 على يد وحدة من شعبة داس رايخ. 

أهم الفعاليات في دبي ومواعيدها.. خطِّط لرحلة لا تُنسى

متحف سراييفو- فرانس فرديناند

رصاصة غيرت مجرى التاريخ، وأشعلت الحرب العالمية الأولى عام 1914، وبالإضافة إلى الزي العسكري لفرديناند وقميصه الملطخ بالدماء، عرض متحف سراييفو عام 2008  وللمرة الأولى، الأغراض الشخصية لغافريلو برينسب الذي نفذ عملية الاغتيال.

المتحف الوطني للحقوق المدنية- مارتن لوثر كينغ

تم اغتيال المناضل الحقوقي مارتن لوثر كينغ في ممفيس عام 1968، حين كان يقف على شرفة غرفته في فندق لوريان، الفندق هذا أصبح متحفاً وطنياً للحقوق المدنية. 

بعيداً عن الترفيه.. دول تتميز في مجال السياحة العلاجية

المزيد من مواضيع سفر وسياحة