فيديو| عزام الزهراني.. قصة الطفل السعودي الطموح

منذ قديم الأزل وقد عرف الإنسان معنى العمل وفائدته، إلا أن الشباب السعودي يصاب أحياناً بالخجل من امتهان بعض المهن التي يشعرون وكأنها تقلل من قيمتهم أمام المجتمع، وهو ما ينافي الحقيقة بشكل كامل.

اليوم معنا طفل يُضرب به المثل في الطموح والإصرار والتحدي والحرص على تحقيق الذات ويلفت أنظار كل من ينظر إليه، إنه الطفل عزام الزهراني الذي تظهر عليه مظاهر الثراء بطلته الأنيقة، والذي يقف بمشروعة المتمثل في بيع الإكسسوارات بجوار أحد أشهر الأسواق في الرياض، ودار معه الحوار كالتالي:

داوم على فعله ثلاثة أعوام بعد انتهاء عمله

كيف جاءتك فكرة المشروع؟

أردت أن أملأ وقت فراغي بعد الدراسة، استأذنت والدي بأن يقوم بطلبية كبيرة لإكسسورات الجوالات؛ لكي أقوم بالتجول في المدينة وأبيعها.

ما هدفك من هذه التجربة؟

يمنيات يتسولن يلفتن انتباه مواطن بسبب قمصانهن

 هذه التجربة تعلمني الاعتماد على نفسي، زيادة على الربح المرضي الذي أجنيه من بيع هذه البضاعة

كم المبلغ الذي تجنيه من بيع هذه البضاعة؟

أجني في اليوم الواحد من 800 ريال إلى 1400 ريال.

الشارع بارد جدا، ألا يشكل لك هذا مشكلة؟

لا أبداً، ليس هناك مشكلة.

هل والداك يشجعانك؟

نعم فأنا لا أهمل دراستي.

متى تبدأ تجولك بالبضاعة؟

بعد صلاة المغرب.

ماهي مدة عملك في اليوم؟

3 ساعات إلى 4 ساعات

سعودي يخترق نشرة أخبار روسيا

ومن ثم تم الانتقال للمحاورة مع والد الطفل:

كيف تقبلت فكرة قيام ابنك بمشروع وهو في هذا السن الصغير؟

يقول والد عزام إنه لاحظ عليه منذ منذ صغره شغفه بالبيع والشراء، لذا قام بطلب البضاعة من أمريكا لكي يساعده، والحمد لله المشروع اشتغل ويجني ربحا معقولا.

كم نسبة الأرباح من هذا المشروع؟

 40% تقريبًا؛ لأن الطلب من أمريكا، لذا فالطلب رخيص من هناك.

وهل تفكر فتطوير المشروع له؟

 نعم، إذا استمر فجني الأرباح هكذا، سأقوم بفتح كشك صغير له.

هل يوفق عزام بين الدراسة وهذا المشروع؟

 نعم، فهو لا يهمل دراسته وواجبه المدرسي؛ لأنه لا ينزل للشارع كي يبيع إلا بعد أن ينهي واجباته.

لم ينته الحوار بيننا وبين عزام إلى هذا الحد حيث قام بعرض المنتجات التي يقوم ببيعها كما تحدث عن ما عاناه من تنمر بعد أصدقائه عليه نتيجة عمله، وللمزيد شاهد المقطع المصور للطفل الطموح عزام الزهراني.

سمات

المزيد من مجتمع وأعمال