تعد مشكلة العنوسة وتأخر سن الزواج في السعودية من المشكلات المجتمعية المزمنة، وليس من الغريب أن كلاً من الشاب والفتاة يرغبان في تأسيس حياة زوجية وعائلية والعثور على شريك حياتهم والنصف الآخر لهم، ولكن أحياناً مشاغل الحياة والروتين اليومي يحول دون ذلك.

وفي هذا السياق طرح "سيدي.نت" استفتاء على صفحته على موقع فيسبوك، حول أنسب طريقة لاختيار شريك الحياة، وكانت محددات الاختيار الشوفة الشرعية (زواج الصالونات) أم زواج الحب.

وكان النصيب الأكبر من الآراء يصب في صالح زواج الحب بنسبة 41 %، بينما كانت النظرة الشرعية في المرتبة الثانية بنسبة 40%، فيما رجح 18% أنهم يعتمدون الطريقتين للزواج.

الزواج عن حب:

يمكن تعريفه على أنه وقوع اثنين من جنسين مختلفين في وفاق عاطفي وروحي، وحدوث تجاذب فكري ونفسي فيما بينهما، ويرى كل منهما شيئاً في الآخر يجعله مميزاً على الآخرين، كما أن الحب شعور؛ يجعل شخصين معينين يعتقدان أنهما جميلان.

وكان رأي راشد خوجاك:

إن زواج الحب له مذاق خاص به، ويواكب عصر النهضة الذي نعيشه في 2016.

- كما أيدته أيضاً روان بدوي:

حيث أعربت بأن زواجها كان عن حب، وأنها وزوجها متفاهمان، وأرجعت هذا التفاهم إلى أنهما تزوجا عن حب سبع سنوات.

- وقال محمد

لازم الزواج عن حب، حيث إن الشوفة الشرعية لن تبين حقيقة الشخصية التي تبينها المواقف في زواج الحب.

النظرة الشرعيّة:

تعتمد على رؤية الشريك الآخر عند طلب الزواج، وتكون باتفاق الطرفين على إتمام الزواج، فهذه الظاهرة موجودة، فهذه النظرة الشرعية قد أباحها الله تعالى لما فيها من أمور يجب أن تكون واضحة للشريكين قبل الإقبال على الزواج، وأيضاً هي مهمّة جداً بحيث يجلس الطرفان للتشاور على أمور مهمّة في حياة كلّ شخص.

- علق إبراهيم الرشيد

"إنه في الزمن الماضي لما كان الحياء والاحترام وتطبيق الشريعة الإسلامية كانت الشوفة الشرعية هي كل شيء؛ لكن اليوم في هذا الزمن الأعوج، صار كل شيء منقلباً على عقبيه، صارت الشريعة تخلفاً وجهلاً، وبسبب عدم المعرفة صار كله يدوّر على الحب، بعد ذلك يأتي الزواج، وهذا من علامات الساعة، والله يهدينا إلى ما شرعه الله ورسوله".

- وأيّد حسان سالم النظرة الشرعية:

حيث علق قائلاً: إتيان البيوت من أبوابها وفترة الخطوبة يمكن أن يتعرفوا على بعضهم.

آراء محايدة:

قد رأى آخرون أن كلتا الطريقتين لهما نجاحهما ومذاقهما الخاص، وكلتاهما تكللتا بالنجاح والفشل أيضاً.

- فقد كان رأي محمد عبد المجيد:

أن كلتا الطريقتين تصحان، ولكن النتائج هذه الأيام لجيل الحب تنتهي سريعاً بالطلاق، أما ما اختارته الأمهات سابقاً إلى الآن فمستمر وتابعوا الإحصائيات. 

- كما أيده أيضاً نور الدين:

إن كل زواج معرّض للنجاح والفشل، سواء كان تقليدياً أو عن حب، العبرة بالتفاهم وحسن الاختيار، وفي رأيه الشخصي أنه يفضل أن يعجب بفتاة، ثم يتحرى عنها، ويتقدم لها إن كانت المعلومات مشجعة.

ومن أهم النقاط التي اتفق عليها الكثير من المتابعين أن أوجه التباين والاختلاف بين الزواج العاطفي والتقليدي متفاوتة بصورة كبيرة، كما أن ارتفاع معدل الطلاق يتوافر في الحالتين، كما أن الزواج مبني على التكافؤ بين الرجل والمرأة والتفاهم تجاه للآخر.

أضف تعليقا