لا يحملها سوى الأبطال.. تعرف على أبرز من رفع كأس العالم على مر العصور (فيديو)

main image

منذ انطلاق بطولة كأس العالم لأول مرة عام 1930 في الأورغواي والبشر في جميع أنحاء العالم ينتظرون تلك البطولة التي تعد الأقوى والأكثر إثارة بين جميع بطولات كرة القدم.

اختبارات المنشطات تهدد مشاركة «محمد صلاح» في كأس العالم (فيديو)

وعلى مدار السنوات قدمت لنا تلك البطولة الكثير من الأبطال ممن قدموا مستويات مذهلة في البطولة، أو من رفعوا الكأس الذهبية وخلدوا أسماءهم بأحرف من ذهب في سجل الشرف داخل بلادهم.

ولأن الأساطير الكروية وفرسان الساحرة المستديرة كثيرون؛ فإن التقرير التالي سوف يعرض أهم 10 أسماء تاريخية أذهلت العالم، سواء بمهاراتهم السابقة لعصرها أو من أبطال كأس العالم، الذين انتمت أسماؤهم إلى فئة الأساطير في كرة القدم بعدما حملوا الكأس الذهبية.

10- بوبي تشارلتون - إنجلترا 

في السنوات الأربعين الأخيرة  كان مشجعو كرة القدم الإنجليزية يعلقون آمالاً كبيرة على إنجلترا مهد كرة القدم للفوز ببطولة ثانية لكأس العالم تضيف نجمة ذهبية إضافية لقميص منتخب الأسود الثلاثة، ولكن وبشكل عجيب لم تحقق أجيال المنتخب الإنجليزي تطلعات جماهيرهم.

ولعل القائد الملهم واللاعب الذي يعد من أفضل ما أنجبت المملكة المتحدة -إن لم يكن الأفضل- بوبي تشارلتون هو الوحيد برفقة جيل الستينيات الأسطوري الذين أهدوا مهد كرة القدم لقبها الأول والأخير في كأس العالم عام 1966.

وتأتي المكانة الكبيرة التي يحظى بها الأسطورة بوبي تشارلتون عبر مساهمته الكبيرة في رفع منتخب بلاده كأس العالم بعدما أحرز هدف تأهل المنتخب الإنجليزي إلى الدور ربع النهائي أمام المكسيك ويعود مرة أخرى ليحرز هدفين في شباك المنتخب البرتغالي القوي بقيادة الأسطورة الراحلة إيزبيو، ويعبر بالمنتخب الإنجليزي إلى المباراة النهائية أمام منتخب ألمانيا الغربية، التي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي.

9- يوهان كرويف - هولندا 

على الرغم من أن الأسطورة الهولندية ونجم فريق أياكس أمستردام وفيلسوف برشلونة لم يشارك سوى مرة واحدة فقط في كأس العالم وكانت في مونديال 1974، إلا أن ما قدمه في تلك البطولة كان لا يصدق بكل المقاييس.

فبجانب دوره الرئيسي في وصول منتخب بلاده إلى المباراة النهائية أمام ألمانيا الغربية جعل كرويف العالم كله ينسى خسارة منتخب بلاده لكأس العالم ليتحدثوا عن المهارات غير التقليديه لهذا اللاعب الهولندي، الذي أحرز 3 أهداف في البطولة.

جديد عالم الرياضة..الولايات المتحدة تقترح بطولة كأس العالم للفاشلين !

8- باولو روسي - إيطاليا

باولو روسي هو بلا شك أفضل بجانب روبيرتو باجيو أفضل من لعب في مركز المهاجم الصريح في التاريخ الكروي الإيطالي، خصوصاً بعد الدور الكبير الذي قدمه في قيادة منتخب بلاده إلى الوصول لمباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين في مونديال 1978.

ولكن شهادة ميلاد الجلاد الإيطالي الحقيقية كانت في مونديال 1982 في إسبانيا عندما عاقب المهاجم الإيطالي البرازيلي بثلاثة أهداف مدوية ليتسبب مرة أخرى بخروج المنتخب البولندي من البطولة، ثم يهدي إيطاليا لقبها الثالث ويحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة ولقب الهداف بعد تسجيله هدف الفوز ضد ألمانيا الغربية في المباراة التي انتهت 3-1 للأتزوري.

7- جارينشا - البرازيل

لا يقل أهمية عن بيليه بكل تأكيد في التاريخ الكروي البرازيلي، فهو قدم تمريرتين أثمرتا عن هدفين لتهدي البرازيل أول كأس عالم لها في مونديال 1958 ليتم اختياره بعد ذلك أفضل لاعب في مونديال 1962 بعدما حافظ على بقاء الكأس للمرة الثانية على التوالي بحوزة منتخب السيلساو.

6- جيرد مولر - ألمانيا

آلة التدمير الألمانية أمام المرمى، فقد كان يطلق عليه لقب "المفجر"، وهذا صحيح على أرض الواقع، فهو صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة في كأس العالم عام 1970  برصيد 10 أهداف، وهو الرقم الذي صمد طويلاً ولم يتحطم سوى بأقدام رونالدو والمخضرم كلوزة، مع العلم أن جيرد مولر لم يشارك سوى في مونديالي 1970 و1974، الذي أهدى فيه بلاده ثاني ألقابها.

5- فرانس بكنباور- ألمانيا

لعب بيكنباور في ثلاث نسخ لكأس العالم كلاعب، وفي تلك الكؤوس الثلاثة فاز بميدالية ذهبية وفضية وبرونزية، كما فاز باللقب كمدرب لألمانيا الغربية في إيطاليا عام 1990، وأصبح ثاني رجل يحقق كأس العالم  كلاعب ومدير فني.

ومن أجل منتخب بلاده فضل القيصر بكنباور تحمل اللعب بكتف مخلوعة لمباراة كاملة، وبالفعل ساهم في فوز منتخب المانشافت ليحقق المجد.
 
4- زين الدين زيدان - فرنسا
 
 
في فرنسا عام 1998 كان العالم يتابع الإمكانيات الخرافية التي يتمتع بها النجم الفرنسي المنحدر من أصول جزائرية زين الدين زيدان،  خصوصاً بعد الثنائية التي أحرزها  في المباراة النهائية ضد البرازيل، التي أهدت فرنسا لقبها الأول وتنهي آمال البرازيل في الاحتفاظ بلقبها الذي حققته في مونديال أميركا 1994.
 
وبالتأكيد تم اختيار زيدان ضمن  أفضل 11 لاعبًا في كأس العالم عام 1998 ليتم اختياره الأفضل في مونديال 2006، وهو المونديال الذي شهد إحدى أكثر اللحظات الكروية حزناً عندما خرج زيدان من أرض الملعب في المباراة النهائية، وفي اَخر مبارياته الرسمية داخل الساحرة المستديرة، بسبب نطحته الشهيرة للمدافع الإيطالي ماتيرازي.

3- رونالدو - البرازيل

يعتبره الكثير من محبي كرة القدم أفضل المهاجمين في التاريخ على الإطلاق، وبالفعل هو يستحق أن يكون كذلك، خصوصاً بعد اختياره أفضل لاعب في مونديال عام 1998 وحصوله على لقب هداف كأس العالم عام 2002 وإهداء اللقب الخامس لمنتخب بلاده بعد.

2- بيليه - البرازيل 

أن تفوز بكأس العالم وتكون السبب الرئيسي في فوز بلادك بالكأس وأنت في الـ17 من عمرك فقط هو أمر لم يحدث سوى مرة واحدة فقط عندما أهدى بيليه لقب مونديال السويد عام 1958 لبلاد السامبا بعدما إحرازه 6 أهداف في البطولة وقاد بلاده برفقة زميله جارينشا إلى أول لقب لهم في كأس العالم في التاريخ.

1- دييجو مارادونا - الأرجنتين 

كان بيليه محظوظاً، لأنه عاصر أفضل أجيال المنتخب البرازيلي في التاريخ، وهو الأمر الذي ساعده في تحقيق المجد وهي ميزة افتقدها مارادونا الذي كان كل شيء في المنتخب تقريباً، فهو الترس الأساسي الذي تدور حوله كل الأمور ليس داخل المنتخب فحسب، بل داخل الأرجنتين أيضاً، خصوصاً بعد إهداء راقصي التانغو لقب كأس العالم عام 1986 على حساب المنتخب الإنجليزي بعد حرب جزر الفوكلاند بين الدولتين، التي انهزمت فيها الأرجنتين.

ولعل هدفه الشهير الذي سجله بيديه يعد من أبرز الأهداف التي سجلت في كأس بالطبع، بجانب الهدف الذي راوغ فيه جميع لاعبي المنتخب الإنجليزي وحارس مرماهم ليضع الكرة في النهاية بداخل الشباك.

- المصدر 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أخبار الرياضة