أحدها من لبنان.. أغرب الأسلحة التي استخدمها البشر على مر العصور

main image
10 صور
من بينها سلاح لبناني..تعرف على أغرف الأسلحة التي استخدمها البشر على مر العصور !

من بينها سلاح لبناني..تعرف على أغرف الأسلحة التي استخدمها البشر على مر العصور !

الخنازير   في أثناء حكمه للبلاد واضطهاده لشعبه توصل الملك جون خيراً على اتفاق مع عدد من نبلاء المجتمع الانجليزي الذي كانوا يدافعون عن المساواة في الحقوق المدنية لسنوات عديدة وهو الأمر الذي جعل المملكة المتحد تمر بفترات كبيرة من عدم الاستقرار والتمرد .  وعلى الرغم من أن مطالبات الشعب بالمسواة جعل الملك جون يوقع على ميثاق حقوق "ماغنا كارتا" -الذي يعد نواة الحقوق المدنية الانجليزية حتى هذا اليوم- إلا أن الملك جون لم يستطع الوفاء بوعده وحارب قادة التمرد الذي وقع معهم هذا الميثاق إلا أن حاصرهم داخل أحد القلاع  ش

الخنازير : في أثناء حكمه للبلاد واضطهاده لشعبه توصل الملك جون خيراً على اتفاق مع عدد من نبلاء المجتمع الانجليزي الذي كانوا يدافعون عن المساواة في الحقوق المدنية لسنوات عديدة وهو الأمر الذي جعل المملكة المتحد تمر بفترات كبيرة من عدم الاستقرار والتمرد . وعلى الرغم من أن مطالبات الشعب بالمسواة جعل الملك جون يوقع على ميثاق حقوق "ماغنا كارتا" -الذي يعد نواة الحقوق المدنية الانجليزية حتى هذا اليوم- إلا أن الملك جون لم يستطع الوفاء بوعده وحارب قادة التمرد الذي وقع معهم هذا الميثاق إلا أن حاصرهم داخل أحد القلاع شديدة التحصين . وبعدما عجز جيش الملك عن اختراف دفاعات القلعة أمر مهندسيه بحفر خنادق وممرات تحت أسوار القلعة المحصنة وفور الانتهاء قام بإشعال النيران 40 من الخنازير السمينة التي لا تصلح للأكل ووضعها في القنوات والخنادق تحت أسوار القلعة لتساهم بعد ذلك الخنازير المشتعلة الهائجة في حرق أساسات القلعة ونقاطها الحصينة وهو ما أدى إلى سقوطها واستسلام قادة التمرد .

 الأشعة الحرارية  استخدم جيش مدينة سيراكيوز اليونانية  لصد الغزو الروماني سلاح في غاية العبقرية شكل نواه حقيقة للأسلحة الحديثة الموجهة عن بعد وذلك بمساعدة عالمهم العبقري أرخميدس .  ولقد كان السلاح عبارة عن المئات من ألواح المرايا العاكسة لضوء الشمس والذي يتم وضعها بشكل متجاور في صف طويل لتعكس أشعة الشمس التي تسببت في حرق سفن الأسطول الروماني حتى قبل اقترابها من الشواطئ اليونانية .  فيما كان الشق الثاني من الهجوم باستخدام المرايا يتركز على تشتيت الأشعة المنعكسة لانتباه البحارة وجنود الجيش الروماني وهو ما أدى

الأشعة الحرارية : استخدم جيش مدينة سيراكيوز اليونانية لصد الغزو الروماني سلاح في غاية العبقرية شكل نواه حقيقة للأسلحة الحديثة الموجهة عن بعد وذلك بمساعدة عالمهم العبقري أرخميدس . ولقد كان السلاح عبارة عن المئات من ألواح المرايا العاكسة لضوء الشمس والذي يتم وضعها بشكل متجاور في صف طويل لتعكس أشعة الشمس التي تسببت في حرق سفن الأسطول الروماني حتى قبل اقترابها من الشواطئ اليونانية . فيما كان الشق الثاني من الهجوم باستخدام المرايا يتركز على تشتيت الأشعة المنعكسة لانتباه البحارة وجنود الجيش الروماني وهو ما أدى إلى غرق السفن نتيجة التصادم ببعضها البعض .

القطط الصاروخية  كتب فرانز هيلم العسكري الألماني الـ 17 كتاب يتضمن أفضل وأذكى الخطط التي تمكن الجيوش من السيطرة على المدن والقلاع المحصنة بشكل جيد دون تكبد الكثير من الخسائر .  ولقد كان من بين تلك الطرق استخدام القطط التي يتم تثبيت فوق ظهورها كيس يتم حرقه وتترك القطط للهرب باتجاه المدينة أو القلعة وهو ما سوف يتسبب بانهيارها بسبب الحرائق الكبيرة التي سيحدثها هروب القطط المشتعلة إليها .  ولكن تاريخياً لا يعتقد الباحثين بأن تلك الطريقة قد جرى استخدامها بشكل فعلي أو حقيقي على أرض المعركة وربما تكون الخنازير الم

القطط الصاروخية : كتب فرانز هيلم العسكري الألماني الـ 17 كتاب يتضمن أفضل وأذكى الخطط التي تمكن الجيوش من السيطرة على المدن والقلاع المحصنة بشكل جيد دون تكبد الكثير من الخسائر . ولقد كان من بين تلك الطرق استخدام القطط التي يتم تثبيت فوق ظهورها كيس يتم حرقه وتترك القطط للهرب باتجاه المدينة أو القلعة وهو ما سوف يتسبب بانهيارها بسبب الحرائق الكبيرة التي سيحدثها هروب القطط المشتعلة إليها . ولكن تاريخياً لا يعتقد الباحثين بأن تلك الطريقة قد جرى استخدامها بشكل فعلي أو حقيقي على أرض المعركة وربما تكون الخنازير المشتعلة الذي استخدمها الملك جون هي الحالة الوحيدة لحرق الحيوانات التي حدثت بالفعل .

الرمال  في حروب العصور الوسطى كانت الجيوش تستخدم المياه أو الزيت المغلي لحرق الجيوش التي تحاول تسلق أسوار القلاع أو اقتحام المدن ولكن مع نقص المواد الغذائية والاستراتيجية كان لا بد من توفير المياه والزيت لذلك تم استخدام كتل القش الضخمة والمشتعلة والتي تسببت في عام 1346 في تحميص القائد إدوارد سبرينجهاوس على أسوار قلعة كايين عندما دخلت كتل القش المشتعلة داخل درعه الحديدي .  وربما كرات القش المشتعلة سلاحاً أقل رحمة من الرمال الناعمة المتوهجة بالحرارة حتى درجة الاحمرار والتي تم استخداما سكان مدينة صور اللبنانية

الرمال : في حروب العصور الوسطى كانت الجيوش تستخدم المياه أو الزيت المغلي لحرق الجيوش التي تحاول تسلق أسوار القلاع أو اقتحام المدن ولكن مع نقص المواد الغذائية والاستراتيجية كان لا بد من توفير المياه والزيت لذلك تم استخدام كتل القش الضخمة والمشتعلة والتي تسببت في عام 1346 في تحميص القائد إدوارد سبرينجهاوس على أسوار قلعة كايين عندما دخلت كتل القش المشتعلة داخل درعه الحديدي . وربما كرات القش المشتعلة سلاحاً أقل رحمة من الرمال الناعمة المتوهجة بالحرارة حتى درجة الاحمرار والتي تم استخداما سكان مدينة صور اللبنانية ضد جيوش الاسكندر الأكبر عن محاولته غزو المدينة حيث كانت تخترق الرمال دروع الغزاة الذين كانوا يخلعون دروعهم الحديدية بسرعة لتجنب التعرض للحرق وهو ما كان يجعلهم أهداف سهلة أمام أسهم الرماة . كما استخدمت الرياح لحمل تلك الرمال الملتهبة وأحدثت حرائق كبيرة في أشرعة سفن جيوش الاسكندر الأكبر .

النار اليونانية حتى اليوم لم نتكمن من معرفة مكونات السائل اليوناني الفتاك الذي كان يشتعل ويشعل كل الأشياء المتواجدة من حوله عند ملامسته للمياه ويمكن إطلاقه عن طريق المنجنيق باتجاه سفن العدو لصنع مساحة هائلة من اللهب المشتعل فوق سطح المياه .  ويعتقد بأن هذا السائل كان عبارة عن مواد كيميائية كاوية والصمغ الطبيعي ولا يمكن إطفاء نيران هذا السائل سوى عن طريق الرمال أو الملح والبول .  ولم يكتفي اليونانيون بهذا السائل فقط بل ابتكروا أول قاذف لهب في التاريخ يسمى  شيرسايفون أو  "cheirosiphon" ثبت فوق القلاع والأبراج

النار اليونانية : حتى اليوم لم نتكمن من معرفة مكونات السائل اليوناني الفتاك الذي كان يشتعل ويشعل كل الأشياء المتواجدة من حوله عند ملامسته للمياه ويمكن إطلاقه عن طريق المنجنيق باتجاه سفن العدو لصنع مساحة هائلة من اللهب المشتعل فوق سطح المياه . ويعتقد بأن هذا السائل كان عبارة عن مواد كيميائية كاوية والصمغ الطبيعي ولا يمكن إطفاء نيران هذا السائل سوى عن طريق الرمال أو الملح والبول . ولم يكتفي اليونانيون بهذا السائل فقط بل ابتكروا أول قاذف لهب في التاريخ يسمى شيرسايفون أو "cheirosiphon" ثبت فوق القلاع والأبراج لحرق كل من يفكر في غزو أو الاستيلاء على أي مدنية يونانية .

 المراحيض   قبل ابتكار الصرف الصحي بمئات السنين كانت المراحيض بداخل القلاع الأوروبية خلال العصور الوسطى عبارة عن لوح خشبي تتواجد أسفله حفرة عميقة جداً تتجمع فيها الفضلات والنفايات .  والحقيقة كانت المراحيض تمثل ثغرة استراتيجية كبيرة استخدمتها جيوش العدو في الاستيلاء على القلاع والتسلل إلى المدن ولقد استطاع أحد جنود الملك الفرنسي فيليب الثاني من الاستيلاء على قلعة شيلارد جيلارد الانجليزية وذلك عن طريق إرسال جنوده للتسلل عبر القنوات التي تؤدي إلى حفر تجميع الفضلات بداخل المدينة  .  وبالفعل بفضل شجاعة الجنود و

المراحيض : قبل ابتكار الصرف الصحي بمئات السنين كانت المراحيض بداخل القلاع الأوروبية خلال العصور الوسطى عبارة عن لوح خشبي تتواجد أسفله حفرة عميقة جداً تتجمع فيها الفضلات والنفايات . والحقيقة كانت المراحيض تمثل ثغرة استراتيجية كبيرة استخدمتها جيوش العدو في الاستيلاء على القلاع والتسلل إلى المدن ولقد استطاع أحد جنود الملك الفرنسي فيليب الثاني من الاستيلاء على قلعة شيلارد جيلارد الانجليزية وذلك عن طريق إرسال جنوده للتسلل عبر القنوات التي تؤدي إلى حفر تجميع الفضلات بداخل المدينة . وبالفعل بفضل شجاعة الجنود وقدرة احتمالهم بالزحف عبر الأطنان من الفضلات البشرية استطاع الملك فيلب الثاني من الاستيلاء على قلعة شيلارد جيلارد .

 الطاحونة الانفجارية  في 1552  فرضت القوات العثمانية حصاراً على قلعة إيجر في المجر وكانت القلعة تتعرض لقذف مدفعي جرس من قبل القوات العثمانية التي كادت أن تنجح في تدمير أسوار القلعة المحصنة المتواجدة على تلة مرتفعة .  وبفضل الموقع الاستراتيجي الدفاعي للقلعة وتواجدها على مكان مرتفع وذكاء رجل يدعى جيرجيلي بورنيميزا تم ابتكار سلاح ضخم وفتاك مكون من عجلات الطواحين المستخدمة لطحن الحبوب التي حشوها بالحجارة والبرود .  ولأن القلعة كانت ف مكان مرتفع والجيوش العثمانية متمركزة في الأسفل تم دحرجة الطواحين الانفجارية من

الطاحونة الانفجارية : في 1552 فرضت القوات العثمانية حصاراً على قلعة إيجر في المجر وكانت القلعة تتعرض لقذف مدفعي جرس من قبل القوات العثمانية التي كادت أن تنجح في تدمير أسوار القلعة المحصنة المتواجدة على تلة مرتفعة . وبفضل الموقع الاستراتيجي الدفاعي للقلعة وتواجدها على مكان مرتفع وذكاء رجل يدعى جيرجيلي بورنيميزا تم ابتكار سلاح ضخم وفتاك مكون من عجلات الطواحين المستخدمة لطحن الحبوب التي حشوها بالحجارة والبرود . ولأن القلعة كانت ف مكان مرتفع والجيوش العثمانية متمركزة في الأسفل تم دحرجة الطواحين الانفجارية من أعلى التلة المرتفعة لتتحول الحجارة إلى قنابل تسببت في مقتل الكثير من الجنود العثمانيين .

النساء الخارقات !  في القرن الثاني عشر كانت ألمانيا خليطاً من الإمارات الصغيرة المتجمعة تحت تاج الإمبراطورية الرومانية ولم تكن هناك حروب تقع بين تلك الإمارات الصغيرة حتى عام 1140 الذي شهد حرباً بين إمارة كونراد الثالث وإمارة الدوق دوق فيلف حاكم مدينة وينسبيرج وبعد نجاح كونراد الثالث حصار مدينة وينسبيرج  بشكل كامل وتهديده السكان بأنه سيحرق المدينة إن لم يستسلم الجميع اضطر سكان المدينة وجيشها الاستسلام أخيراً .  وفي لفتة إنسانية سمح كونراد الثالث بمغادرة النساء والأطفال المدينة مع كل ما يستطيعون حمله من ممتلك

النساء الخارقات ! : في القرن الثاني عشر كانت ألمانيا خليطاً من الإمارات الصغيرة المتجمعة تحت تاج الإمبراطورية الرومانية ولم تكن هناك حروب تقع بين تلك الإمارات الصغيرة حتى عام 1140 الذي شهد حرباً بين إمارة كونراد الثالث وإمارة الدوق دوق فيلف حاكم مدينة وينسبيرج وبعد نجاح كونراد الثالث حصار مدينة وينسبيرج بشكل كامل وتهديده السكان بأنه سيحرق المدينة إن لم يستسلم الجميع اضطر سكان المدينة وجيشها الاستسلام أخيراً . وفي لفتة إنسانية سمح كونراد الثالث بمغادرة النساء والأطفال المدينة مع كل ما يستطيعون حمله من ممتلكاتهم بينما سيتم قتل الجنود والرجال . وفي استراتيجية ذكية قمن بها نساء مدينة وينسبيرج شاهد الملك كونراد الثالث وجنوده نساء المدينة وهن يحملن أزاوجهن فوق ظهورهن لإنقاذهم من مصيرهم المحتوم وهو الأمر الذي أثار ضحك كونراد الثالث ليسمح بالجميع بالخروج بأمان من المدينة .

النحل   تكمن أهمية الجداران الحصينة للقلاع في أنها تسمح للجيش المحاصر الاختباء خلفها ومهاجمة قوات العدو برمي الحجارة واستخدام كرات اللهب وغيرها من الأسلحة فوق رؤوسهم .  ولقد شهد القرن العاشر استخدام جيش مدينة تشيستر لعدة أسلحة واستراتيجيات غيرتقليدية لصد هجوم الفايكنج الذكية التي استخدمت الدروع الخشبية لتجنب إصابتهم بأي شيء قد يقذفه جيش مدينة تشيستر فوقهم .   ولقد جعل استخدام قوات الفايكنج لتلك الدروع الخشبية المدافعين عن مدينة تشيستر يجمعون كل مخزون الجعة المتواجد بداخل المدينة ليتم وضعها فوق النيران حتى ت

النحل تكمن أهمية الجداران الحصينة للقلاع في أنها تسمح للجيش المحاصر الاختباء خلفها ومهاجمة قوات العدو برمي الحجارة واستخدام كرات اللهب وغيرها من الأسلحة فوق رؤوسهم . ولقد شهد القرن العاشر استخدام جيش مدينة تشيستر لعدة أسلحة واستراتيجيات غيرتقليدية لصد هجوم الفايكنج الذكية التي استخدمت الدروع الخشبية لتجنب إصابتهم بأي شيء قد يقذفه جيش مدينة تشيستر فوقهم . ولقد جعل استخدام قوات الفايكنج لتلك الدروع الخشبية المدافعين عن مدينة تشيستر يجمعون كل مخزون الجعة المتواجد بداخل المدينة ليتم وضعها فوق النيران حتى تصل إلى درجة الغيران ويقذفوا بها من فوق جدران مدينتهم على رؤوس قوات الفايكنج المحتمية بدروع خشبية تحتوي على الكثر من الثقوب مما سيجعل الجعة الملتهبة تصل إليهم بسهولة . وبعد تعرض الكثير من مقاتلي الفايكنج إلى حروق قاموا بتزيد دروعهم الخشبية بجلود الحيوانات لعزل أي سوائل حارقة قد تسقط عليهم من خلف جدران مدينة تشيستر . ولكن سكان المدينة الأذكياء لم يتراجعوا عن الدفاع عن مدينتهم وقاموا بإلقاء خلايا النحل على مقاتلي الفايكنج بدلاً من الجعة المغلية وبالفعل بعد تعرضهم لهجوم كاسح من النحل انسحب مقاتلي الفايكنج وفك

في الماضي اختلفت نوعيات الأسلحة والخطط الاستراتيجية المستخدمة في الحروب عن ما هي عليه الآن، فلقد كان الهدف الرئيسي من اختراع أي سلاح جديد أو ابتكار خطة محكمة هو الدفاع وإبقاء العدو خارج الحصون ومنعه من اقتحام القلاع والمدن .

«شجرة الخبز» الحل السحري لمشاكل الجوع في العالم

والحقيقة أن هناك الكثير من الخطط الذكية والأسلحة الفعالة التي استخدمتها الجيوش المدافعة عن بلدانها، والتي نجحت بشكل كبير في صد هجوم العدو ومحاولاته في اقتحام القلاع والمدن.

ولكن الأساليب الدفاعية الذكية لا تنفي وجود الكثير من الاستراتيجيات شديدة الإبداع والأسلحة واسعة المفعول التي سوف تتعرف عليها من خلال التقرير التالي، والتي استخدمتها الجيوش المهاجمة أثناء غزوها للعديد من المدن والقلاع المحصنة في الماضي.

10- الخنازير 

في أثناء حكمه للبلاد واضطهاده لشعبه توصل الملك جون لاتفاق مع عدد من نبلاء المجتمع الإنجليزي الذي كانوا يدافعون عن المساواة في الحقوق المدنية لسنوات عديدة، وهو الأمر الذي جعل المملكة المتحدة تمر بفترات كبيرة من عدم الاستقرار والتمرد.

وعلى الرغم من أن مطالبات الشعب بالمساواة جعلت الملك جون يوقع على ميثاق حقوق "ماغنا كارتا" -الذي يعد نواة الحقوق المدنية الإنجليزية حتى هذا اليوم- إلا أن الملك جون لم يستطع الوفاء بوعده وحارب قادة التمرد الذين وقع معهم هذا الميثاق إلى أن حاصرهم داخل أحد القلاع  شديدة التحصين.

وبعدما عجز جيش الملك عن اختراق دفاعات القلعة أمر مهندسيه بحفر خنادق وممرات تحت أسوار القلعة المحصنة، وفور الانتهاء قام بإشعال النيران بـ40 من الخنازير السمينة التي لا تصلح للأكل ووضعها في القنوات والخنادق تحت أسوار القلعة لتساهم بعد ذلك الخنازير المشتعلة الهائجة في حرق أساسات القلعة ونقاطها الحصينة، وهو ما أدى إلى سقوطها واستسلام قادة التمرد.

9- الجثث

شهد عام 1346 أول استخدام حقيقي للأسلحة البيولوجية في تاريخ البشرية بواسطة المغول الذين استخدموا الجثث المتحللة العفنة المصابة بالطاعون لقذفها داخل قلعة مدينة كافا المحصنة والواقعة في شبه جزيرة القرم، وذلك بعد أن فشلت المجانيق المزودة بالحجارة في اقتحام دفاعات القلعة .

وبالفعل أدت تلك الخطة المدمرة إلى هرب الجيش والسكان المتحصنين داخل قلعة الجزيرة عبر المراكب باتجاه المدن بسبب الرائحة التي لا تطاق لمئات الجثث المتعفنة والمصابة بوباء الطاعون.
 
ويعتقد المؤرخون والباحثون أن تلك الحرب كانت أحد الأسباب الرئيسية في انتشار وباء الطاعون الذي قضى على 3/4 سكان القارة الأوروبية.
 
وفي القرن الـ17  استخدم سكان مدينة كاندية اليونانية سائلاً شديد السمية مصنوعاً من جثث وقروح الجثث المصابة بالطاعون ضد الجيش المحاصر لمدينتهم .
8- الأشعة الحرارية
 
 
استخدم جيش مدينة سيراكيوز اليونانية  لصد الغزو الروماني سلاحاً في غاية العبقرية شكل نواة حقيقة للأسلحة الحديثة الموجهة عن بعد وذلك بمساعدة عالمهم العبقري أرخميدس .
 
ولقد كان السلاح عبارة عن المئات من ألواح المرايا العاكسة لضوء الشمس، والذي يتم وضعها بشكل متجاور في صف طويل لتعكس أشعة الشمس التي تسببت في حرق سفن الأسطول الروماني حتى قبل اقترابها من الشواطئ اليونانية .
 
فيما كان الشق الثاني من الهجوم باستخدام المرايا يتركز على تشتيت الأشعة المنعكسة لانتباه البحارة وجنود الجيش الروماني وهو ما أدى إلى غرق السفن نتيجة التصادم ببعضها البعض .
 
7- القطط الصاروخية
 
 
كتب فرانز هيلم العسكري الألماني الـ17 كتاباً يتضمن أفضل وأذكى الخطط التي تمكن الجيوش من السيطرة على المدن والقلاع المحصنة بشكل جيد دون تكبد الكثير من الخسائر .
 
ولقد كان من بين تلك الطرق استخدام القطط التي يتم تثبيت فوق ظهورها كيس يتم حرقه وتترك القطط للهرب باتجاه المدينة أو القلعة وهو ما سوف يتسبب بانهيارها بسبب الحرائق الكبيرة التي سيحدثها هروب القطط المشتعلة إليها .
 
ولكن تاريخياً لا يعتقد الباحثون أن تلك الطريقة قد جرى استخدامها بشكل فعلي أو حقيقي على أرض المعركة، وربما تكون الخنازير المشتعلة الذي استخدمها الملك جون هي الحالة الوحيدة لحرق الحيوانات التي حدثت بالفعل .
 
6- الرمال
 
 
في حروب العصور الوسطى كانت الجيوش تستخدم المياه أو الزيت المغلي لحرق الجيوش التي تحاول تسلق أسوار القلاع أو اقتحام المدن، ولكن مع نقص المواد الغذائية والاستراتيجية كان لا بد من توفير المياه والزيت لذلك تم استخدام كتل القش الضخمة والمشتعلة والتي تسببت في عام 1346 في تحميص القائد إدوارد سبرينجهاوس على أسوار قلعة كايين عندما دخلت كتل القش المشتعلة داخل درعه الحديدي.
 
وربما كرات القش المشتعلة كانت سلاحاً أقل رحمة من الرمال الناعمة المتوهجة بالحرارة حتى درجة الاحمرار والتي استخدمها سكان مدينة صور اللبنانية ضد جيوش الإسكندر الأكبر عند محاولته غزو المدينة حيث كانت تخترق الرمال دروع الغزاة الذين كانوا يخلعون دروعهم الحديدية بسرعة لتجنب التعرض للحرق وهو ما كان يجعلهم أهدافاً سهلة أمام أسهم الرماة .
 
كما استخدمت الرياح لحمل تلك الرمال الملتهبة وأحدثت حرائق كبيرة في أشرعة سفن جيوش الإسكندر الأكبر .
 
5- النار اليونانية
 

حتى اليوم لم نتكمن من معرفة مكونات السائل اليوناني الفتاك الذي كان يشتعل ويشعل كل الأشياء المتواجدة من حوله عند ملامسته للمياه ويمكن إطلاقه عن طريق المنجنيق باتجاه سفن العدو لصنع مساحة هائلة من اللهب المشتعل فوق سطح المياه .

ويعتقد أن هذا السائل كان عبارة عن مواد كيميائية كاوية والصمغ الطبيعي ولا يمكن إطفاء نيران هذا السائل سوى عن طريق الرمال أو الملح والبول.

ولم يكتفِ اليونانيون بهذا السائل فقط بل ابتكروا أول قاذف لهب في التاريخ يسمى شيرسايفون أو  "cheirosiphon" ثبت فوق القلاع والأبراج  لحرق كل من يفكر في غزو أو الاستيلاء على أي مدنية يونانية .

فيديو..اختبر معدل الذكاء الذي تتمتع به بحل تلك الألغاز المشوقة

4- المراحيض 

قبل ابتكار الصرف الصحي بمئات السنين كانت المراحيض بداخل القلاع الأوروبية خلال العصور الوسطى عبارة عن لوح خشبي تتواجد أسفله حفرة عميقة جداً تتجمع فيها الفضلات والنفايات .

والحقيقة كانت المراحيض تمثل ثغرة استراتيجية كبيرة استخدمتها جيوش العدو في الاستيلاء على القلاع والتسلل إلى المدن، ولقد استطاع أحد جنود الملك الفرنسي فيليب الثاني الاستيلاء على قلعة شيلارد جيلارد الإنجليزية وذلك عن طريق إرسال جنوده للتسلل عبر القنوات التي تؤدي إلى حفر تجميع الفضلات بداخل المدينة.

وبالفعل بفضل شجاعة الجنود وقدرة احتمالهم بالزحف عبر الأطنان من الفضلات البشرية استطاع الملك فيلب الثاني الاستيلاء على قلعة شيلارد جيلارد.

3- الطاحونة الانفجارية

في 1552  فرضت القوات العثمانية حصاراً على قلعة إيجر في المجر، وكانت القلعة تتعرض لقذف مدفعي من قبل القوات العثمانية التي كادت أن تنجح في تدمير أسوار القلعة المحصنة المتواجدة على تلة مرتفعة .
 
وبفضل الموقع الاستراتيجي الدفاعي للقلعة وتواجدها على مكان مرتفع وذكاء رجل يدعى جيرجيلي بورنيميزا تم ابتكار سلاح ضخم وفتاك مكون من عجلات الطواحين المستخدمة لطحن الحبوب التي حشوها بالحجارة والبرود .
 
ولأن القلعة كانت في مكان مرتفع والجيوش العثمانية متمركزة في الأسفل تم دحرجة الطواحين الانفجارية من أعلى التلة المرتفعة لتتحول الحجارة إلى قنابل تسببت في مقتل الكثير من الجنود العثمانيين.
 
2- النساء الخارقات!
 
 
في القرن الثاني عشر كانت ألمانيا خليطاً من الإمارات الصغيرة المتجمعة تحت تاج الإمبراطورية الرومانية، ولم تكن هناك حروب تقع بين تلك الإمارات الصغيرة حتى عام 1140 الذي شهد حرباً بين إمارة كونراد الثالث وإمارة الدوق دوق فيلف حاكم مدينة وينسبيرج وبعد نجاح كونراد الثالث في حصار مدينة وينسبيرج  بشكل كامل وتهديده السكان بأنه سيحرق المدينة إن لم يستسلم الجميع اضطر سكان المدينة وجيشها للاستسلام أخيراً .
 
وفي لفتة إنسانية سمح كونراد الثالث بمغادرة النساء والأطفال المدينة مع كل ما يستطيعون حمله من ممتلكاتهم، بينما سيتم قتل الجنود والرجال.
 
وفي استراتيجية ذكية قام بها نساء مدينة وينسبيرج شاهد الملك كونراد الثالث وجنوده نساء المدينة وهن يحملن أزاوجهن فوق ظهورهن لإنقاذهم من مصيرهم المحتوم، وهو الأمر الذي أثار ضحك كونراد الثالث ليسمح للجميع بالخروج بأمان من المدينة.
 
1- النحل 
 
 
تكمن أهمية الجداران الحصينة للقلاع في أنها تسمح للجيش المحاصر بالاختباء خلفها ومهاجمة قوات العدو برمي الحجارة واستخدام كرات اللهب وغيرها من الأسلحة فوق رؤوسهم .
 
ولقد شهد القرن العاشر استخدام جيش مدينة تشيستر لعدة أسلحة واستراتيجيات غير تقليدية لصد هجوم الفايكنج الذكية التي استخدمت الدروع الخشبية لتجنب إصابتهم بأي شيء قد يقذفه جيش مدينة تشيستر فوقهم . 
 
ولقد جعل استخدام قوات الفايكنج لتلك الدروع الخشبية المدافعين عن مدينة تشيستر يجمعون كل مخزون الجعة المتواجد بداخل المدينة ليتم وضعها فوق النيران حتى تصل إلى درجة الغليان ويقذفوا بها من فوق جدران مدينتهم على رؤوس قوات الفايكنج المحتمية بدروع خشبية تحتوي على الكثير من الثقوب مما سيجعل الجعة الملتهبة تصل إليهم بسهولة .
 
وبعد تعرض الكثير من مقاتلي الفايكنج إلى حروق قاموا بتزيد دروعهم الخشبية بجلود الحيوانات لعزل أي سوائل حارقة قد تسقط عليهم من خلف جدران مدينة تشيستر .
 
ولكن سكان المدينة الأذكياء لم يتراجعوا عن الدفاع عن مدينتهم، وقاموا بإلقاء خلايا النحل على مقاتلي الفايكنج بدلاً من الجعة المغلية وبالفعل بعد تعرضهم لهجوم كاسح من النحل انسحب مقاتلو الفايكنج وفكوا الحصار عن المدينة .
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات