أفكار بسيطة تفسد يومك ..فأسبوعك.. فحياتك

main image
8 صور
أفكار بسيطة تفسد يومك ..فأسبوعك.. فحياتك

أفكار بسيطة تفسد يومك ..فأسبوعك.. فحياتك

أفكار بسيطة تثير مشاعر القلق والتوتر

أفكار بسيطة تثير مشاعر القلق والتوتر

الإزدحام المروري مجدداً! سأتأخر

الإزدحام المروري مجدداً! سأتأخر

أفكار الـ «ماذا لو؟ »

أفكار الـ «ماذا لو؟ »

 لن أتمكن من إنجاز كل ما هو مطلوب

لن أتمكن من إنجاز كل ما هو مطلوب

سأفسد كل شيء

سأفسد كل شيء

لم يكن علي قول ذلك!

لم يكن علي قول ذلك!

أفكار «لماذا أنا؟»

أفكار «لماذا أنا؟»

 
تستيقظ بمزاج جيد ويخيل إليك أن نهارك سيسير على خير ما يرام، ثم وبلا أي سبب يذكر يتبدل كل شيء وتبدأ بالشعور بالقلق أو بالتوتر.
 
تحاول عبثاً أن تكتشف السبب الذي جعل نهارك يسير في ذلك المنحنى غير المتوقع، ولكن لا يمكنك لمس سبب المشكلة؛ لأنه وبكل بساطة لم يحدث أي شيء يعكر صفو نهارك. 
 
في الواقع هناك الكثير من الأسباب التي جعلت نهارك يسير في ذلك الاتجاه. ولأنك تحاول البحث عن المسببات «الكبرى» فأنت لم تعثر عليها؛ لأنها وبكل بساطة لم تحدث، أحياناً التفاصيل والأمور البسيطة هي التي تكون الأكثر تأثيراً. 
 
جمل بسيطة ترددها في عقلك، أفكار قد يخيل لك بأنها غير هامة يمكنها أن تدخلك في حلقة مفرغة من التوتر والقلق، وبالتالي تفسد يومك وفي حال استمر الحال على ما هو عليه فهي ستفسد أسبوعك، ثم شهرك فحياتك كاملة. فما هي هذه الأفكار؟ 
 
 
الازدحام المروري مجدداً! سأتأخر 
 
 
 
الجملة هذه كفيلة بجعلك تتوتر للغاية رغم أنك على الأرجح تملك متسعاً من الوقت للوصول إلى وجهتك في الموعد المحدد رغم الازدحام المروري. في المواقف التي تثير التوتر من الأهمية بمكان أن تطرح على نفسك سؤالاً واحداً. «ما الذي يمكنني فعله لحل المشكلة؟» إن كانت الإجابة «لا شيء» فحينها عليك عدم التوتر وعدم المحاولة. أنت لا تملك أي سيطرة على الازدحام المروري. ولكن ما يمكنك فعله هو الخروج بشكل مبكر كي لا تتأخر. خلال جلوسك في السيارة وعوض أن تدخل في نوبة من الغضب والتوتر ردد هذه الجملة مرة تلو الأخرى « سأصل حين أصل.. لا يمكنني أن أفعل شيئاً ولا داعي للتوتر». 
 
أفكار الـ «ماذا لو؟ »
 
 
كل فكرة تبدأ بماذا لو هي أسرع طريق إلى تحفيز التوتر. في حال صادفك أي أمر ما في حياتك ووجدت نفسك ما تزال تفكر فماذا كان سيحدث لو قمت بهذا الأمر أو بذاك بشكل مختلف، فحينها ستعلق في المكان السوداوي المظلم نفسه. وفي حال وجدت نفسك تستخدم هذه الكلمة لتخيل أمور لم تحدث بعد فأنت لا تحضر نفسك بشكل مسبق للتوتر بل أنت ترغم أفكارك كلها على أن تنحصر في خانة واحدة سلبية، وبالتالي ما نتحدث عنه يتجاوز القلق والتوتر. 
 
الكل يجد نفسه يدور في الحلقة المفرغة هذه، ورغم أنها أحياناً تحضرنا نفسياً لأسوأ سيناريو ممكن ولكنها غير مفيدة. «ماذا لو اعتبرني الجميع أحمقَ؟» «ماذا لو تعرض فلان لحادث سير وهو في طريقه إلى المكان الفلاني؟».. كل هذه الأفكار لا أساس لها من الصحة وهي لم تحدث بعد، ولا يوجد أي مؤشر بأنها ستحدث، فلماذا تثير قلقك وتوترك بشكل متعمد؟ 
 
 
 
لن أتمكن من إنجاز كل ما هو مطلوب
 
 
سواء كان الأمر يتعلق بحياتك المهنية أو بحياتك الاجتماعية أو العائلية فهناك دائماً الضغوطات التي أحياناً قد يشعر الشخص بأنها أكثر من قدرته على التحمل. 
ولكن الأفكار هذه التي تدمج بين عدم اليقين والتعميم تعج بالسلبية. وبالتالي ما تقوم به هو أن لا تحفز التوتر فحسب، بل تحضر نفسك للفشل بشكل مسبق. 
عوض التكشيك بقدراتك عليك أن تؤمن بأنه يمكنك القيام بذلك، ثم البدء بها خطوة تلو الخطوة، وستجد أن الأمور وحين تقسمها إلى أجزاء ستصبح أسهل.
 
سأفسد كل شيء 
 
 
الفكرة هذه ليست أمراً جميلاً تقوله لنفسك. وأنت بالتأكيد لا تسدي لنفسك أي خدمة حين تفكر بأنك ستفسد المشروع، أو علاقتك أو أي شيء تعمل عليه. الأفكار هذه تنبع من القناعة غير المنطقية بأنه لا يجب أن نسمح لأنفسنا بأن نرتكب الأخطاء. ارتكاب الأخطاء هو جزء من كوننا بشراً، وهذا أمر طبيعي تماماً. قد ترتكب خطأ ما، ولكن هذا لا يعني أنك قمت بإفساد كل شيء. عوض قتل ثقتك بنفسك من خلال هذه الاستنتاجات السلبية تعاطف مع نفسك قليلاً. لذلك ما عليك أن تفكر به هو أنك قد ترتكب خطأ ما ولا بأس بذلك؛ لأنك ستقوم بتصحيح الخطأ في المرة المقبلة، وستستمر بالمضي قدماً. 
 
 
لم يكن عليّ قول ذلك!
 
 
جميع البشر من دون استثناء يجدون أنفسهم عالقين في هذه الفكرة حين يجلسون ويفكرون بحديث ما جرى، وقاموا خلاله بقول جملة ما أو إبداء رأي ما لم يكن عليهم قوله أو إبداؤه. 
 
ربما لم يكن عليك قول ما قلته، ولكن عليك عدم التفكير بالأمر من هذا المنطلق. استخدام هذه المقاربة تجعلك تختبر الكثير من مشاعر الإحباط والتوتر والقلق والغضب من نفسك. ما حدث قد حدث وأنت لا تملك أي سيطرة على الماضي، لذلك ما عليك فعله هو تقبل بأنك لا تملك أي سيطرة عليه والمضي قدماً في حياتك وتعلم الدرس للمرة المقبلة. بالتأكيد هناك كلمات ألطف وجمل أفضل يمكنك استخدامها في المرة المقبلة. 
 
أفكار «لماذا أنا؟»
 
 
الأفكار التي تتمحور حول «لماذا أنا؟» مدمرة إلى حد كبير. فهي أولاً لا تحفز التوتر فحسب بل تجعلك تضع نفسك في موقف الضحية، وتبني عقلية الضحية يعني أنك تبحث عن الخلل في الآخرين وبأنك تلوم كل الآخرين على كل ما يحصل معك، وبالتالي لا تحمل نفسك الحد الأدنى من المسؤولية. 
 
لماذا أنا، ما الذي فعلته لأستحق ذلك؟ لماذا أنا الوحيد الذي يصادفه الحظ السيئ؟ 
السؤال بحد ذاته سيجعلك تشعر بالحزن، وسيجعلك تؤمن بأن الحياة غير عادلة وبأن نصيبك منها هو كل ما هو سيئ. هذه المقاربة تجعلك تدخل نفسك في دوامة ستوصلك في نهاية المطاف إلى الاكتئاب وإلى تبني عقلية الضحية كأسلوب حياة. 
 
 
المصادر: ١- ٢

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات