جرائم وفساد..هذا ما لا تعرفه عن عالم الفورمولا 1

جرائم وفساد..هذا ما لا تعرفه عن عالم الفورمولا 1

طائرة وليست سيارة : الحقيقة أن سيارة الفورمولا1 هي أشبه بطائرة أكثر من كونها مجرد سيارة سباق سريعة لأنها بالفعل قد ترتفع عن الأرض بعجلاتها الـ 4 عند المنعطفات وذلك بسبب الضغط الكبير الذي تولده السرعة وتتحمله تلك الإطارات خصوصاً في المنحنيات والمنعطفات . وبالفعل حاول المهندسين اختبار سيارة فورمولا 1 مجنحة في ستينيات القرن الماضي ولكن صعوبة السيطرة عليها ووقوع حوادث كثيرة أثناء فترة اختبارها أدى إلى إلغاء الفكرة .

كابوس لفرق الدعم : تمثل رياضة الفورمولا 1 كابوس متعب بالنسبة لفريق الدعم فهم أساس كل شيء الاهتمام بجاهزية السيارات والتأكد من سلامتها وصلاحيتها والتحقق من الإطارات المتعددة والسيارات باهظة الثمن والمعدات والأجزاء الأخرى من المسمار وحتى المحرك .

الكثير من قضايا وجرائم الفساد : بسب المكاسب والعائدات المالية الضخمة لرياضة الفورمولا 1 لطالما احتوت تلك الرياضة على جرائم وقضايا الفساد كانت اَخرها عام 2016 عندما اتهم البريطاني بيرني ايكليستون مالك الحقوق التجارية لسباقات فورمولا-1 بتلقي رشى مختلفة من الشركات وهي القضية التي أمر القاضي المحكمة في مدنية ميونخ الألمانية بيرني ايكليستون بدفع مبلغ 100 مليون دولار كتسوية مالية .

أموال من الهواء : فرق مثل مرسيدس و فيراري بالإضافة إلى ريد بول أو وليامز تجني عشرات الملايين من الدولارات فقط لتشارك في السباقات وتعرض أحدث سياراتها هذه المبالغ بالطبع ليست لها علاقة بالفوز بالمركز الأول في السابق أو أحد المراكز الأربع الأولى . وبالطبع هذا الأمر أدى إلى فجوة تنافسية كبيرة بين الفرق الأكثر ثراء وقوة وبين الفرق الجديدة أو التي لا تمتلك الإمكانيات المادية التي تجعلها تقلص من الفوارق المادية أو العملية بينها وبين الفرق الكبيرة .

مستوى اللياقة البدنية : إذا كنت تعتقد أن مستوى اللياقة البدنية للسائقين غير مهم في سباقات الفورمولا 1 فأنت لا تعرف الكثير عن عالم تلك السباقات فالشركات تحتسب كل شيء بالأرقام سواء وزن السائق والسيارة ودرجة الثبات في المنعطفات فكل تلك الأمور تؤثر بشدة على سرعة السيارة . كما أن سائقي الفورمولا 1 يتمتعون بلياقة بدنية عالية جداً فهم يمارسون بتمارين الكارديو واللياقة البدنية على وجه الخصوص بشكل مكثف وصارم جداً ويكون هناك اهتمام خاص بعضلات الرقبة والصدر كما أن النظام الغذائي المتبع لا يقل صرامة عن قوة التمارين الرياضية . وتكمن الأهمية الكبيرة لمحافظة سائق الفورمولا 1 على لياقته في الضغط الكبير جداً داخل مقصورة القيادة والتي تجعل خوذة السائق أثقل بـ 5 مرات من وزنها الحقيقة بسبب السرعة كما أن درجات الحرارة داخل مقصورة القيادة لا تطاق فهي عالية جداً بشكل لا يتحمله الكثير من البشر .

حوادث مميتة : وقال روبرت سميث أحد رواد سباقات الفورمولا 1 في حديث له مع "بي بي سي": "في الخمسينيات من القرن الماضي، لم تكن هناك ثقافة سلامة، فبعد الحرب العالمية الثانية وانطلاق أول سباق للفورمولا 1 عام 1950 بدى فكرة الموت مقبولة لدى الناس " والحقيقة أن السلامة في الوقت الحالي أصبحت على رأس الأولويات بعكس فترة الستينيات والسبعينيات فيكفي أن تعرف أن خلال تلك الفترة السوداء توفي أكثر من 49 متسابق في تلك الرياضة .

غرائب أول سباق : في أول سباق من سباقات الفورمولا 1 حدثت العديد من الأمور العديدة فبجانب عدم وجود أي لقب رسمي للسباق كان ملك المملكة المتحدة جورج السادس ضمن المتابعين وكذلك الملكة اليزابيث كما شارك الأمير التايلاندي بيرابونجز بهانوديج بهانوباند والبارون السويسري إيمانويل توولو دي غرافنريد والطريف في الأمر أن كلاهما فشل في الوصول إلى خط النهاية ليشهد السباق فشلاً ملكياً بامتياز .

خسارة الـ 300.000 دولار : لأهداف دعائية غريبة قامت شركة جاكوار بتثبيت قطعتين من الماس عام 2004 في وبالتحديد في جائزة موناكو الكبرى كنوع من الدعاية ولكن للأسف تعرض السيارة لحادث قوي في أحد لفات السباق لتدمر قطعتي الماس بشكل كامل .

بكل تأكيد تعد سباقات الفورمولا1 وهي أقوى وأكثر سباقات السيارات شعبية بشكل عام، والأكثر قوة بين سباقات السيارات ذات المقعد الفردي بشكل خاص، فسرعة تلك السيارات تجعل سباقاتها تقام داخل حلبات خاصة بها مخصصة لمحركاتها النفاثة.

6 خطوات لتجهيز اسطبلات الخيول لمواجهة الكوارث الطبيعية

ولقد كانت القارة الأوروبية هي الحاضن الرئيسي لتواجد تلك الحلبات، ولكن في عام 1999 استطاعت دول العالم المختلفة مثل الصين وماليزيا وتركيا، بالإضافة إلى مملكة البحرين وحلبة أبو ظبي الحديثة في الإمارات من احتضان سباقات الرياضة الأكثر كلفة في العالم.

وعلى الرغم من أن سباقات الفورمولا1 متواجدة منذ عام 1950 إلا أن هناك الكثير من الأسرار، والأمور التي لا يعرفها الكثيرون عن عالم تلك الرياضة المثيرة مثل:
 
1- طائرة وليست سيارة
 
 
الحقيقة أن سيارة الفورمولا1 هي أشبه بطائرة أكثر من كونها مجرد سيارة سباق سريعة؛ لأنها بالفعل قد ترتفع عن الأرض بعجلاتها الـ4 عند المنعطفات وذلك بسبب الضغط الكبير الذي تولده السرعة، وتتحمله تلك الإطارات خصوصاً في المنحنيات والمنعطفات .
 
وبالفعل حاول المهندسون اختبار سيارة فورمولا 1 مجنحة في ستينيات القرن الماضي، ولكن صعوبة السيطرة عليها ووقوع حوادث كثيرة أثناء فترة اختبارها أدى إلى إلغاء الفكرة .
2- تصاميم مجنونة
 
من الطبيعي أن تتسابق الشركات المختلفة وتتنافس فيما بينها على تصنيع سيارات أسرع وأكثر قوة؛ من أجل ضمان الهيمنة على الجوائز الكبرى في السباقات، ولكن هذا التنافس في بعض الأحيان أدى إلى وجود تصاميم مجنونة، وربما تكون مضحكة مثل السيارة البرتقالية الغريبة التي أنتجتها شركة ماكلارين .

أو الشكل البشع لطراز Ligier JS5  والتي صنفت على أنها أكثر سيارة بشعة وقبيحة في عالم الفورمولا 1 على الإطلاق، وبالتأكيد هي السيارة التي تم إنتاجها عام 1976 وتستحق اللقب بكل جدارة .

وبالطبع لا يمكن نسيان سيارة Tamiya RC Tyrrell P34 Six Wheeler  التي كانت من ضمن التجارب الفاشلة أيضاً في عالم سباقات الفورمولا 1، وكانت أول سيارة بـ7 إطارات .

3- الكثير من قضايا وجرائم الفساد

بسبب المكاسب والعائدات المالية الضخمة لرياضة الفورمولا 1 لطالما احتوت تلك الرياضة على جرائم وقضايا الفساد كانت آخرها عام 2016 عندما اتهم البريطاني بيرني إيكليستون مالك الحقوق التجارية لسباقات فورمولا-1 بتلقي رشاوى مختلفة من الشركات، وهي القضية التي أمر القاضي المحكمة في مدنية ميونخ الألمانية  بيرني ايكليستون بدفع مبلغ 100 مليون دولار كتسوية مالية .

4- أموال من الهواء 

فرق مثل مرسيدس وفيراري بالإضافة إلى ريد بول أو وليامز تجني عشرات الملايين من الدولارات فقط؛ لتشارك في السباقات وتعرض أحدث سياراتها هذه المبالغ بالطبع ليست لها علاقة بالفوز بالمركز الأول في السابق أو أحد المراكز الأربع الأولى.

وبالطبع هذا الأمر أدى إلى فجوة تنافسية كبيرة بين الفرق الأكثر ثراءً وقوة وبين الفرق الجديدة، أو التي لا تمتلك الإمكانيات المادية التي تجعلها تقلص من الفوارق المادية أو العملية بينها وبين الفرق الكبيرة.

5- مستوى اللياقة البدنية

إذا كنت تعتقد أن مستوى اللياقة البدنية للسائقين غير مهم في سباقات الفورمولا 1 فأنت لا تعرف الكثير عن عالم تلك السباقات، فالشركات تحتسب كل شيء بالأرقام سواء وزن السائق والسيارة ودرجة الثبات في المنعطفات، فكل تلك الأمور تؤثر بشدة على سرعة السيارة.

كما أن سائقي الفورمولا 1 يتمتعون بلياقة بدنية عالية جداً، فهم يمارسون بتمارين الكارديو واللياقة البدنية على وجه الخصوص بشكل مكثف وصارم جداً، ويكون هناك اهتمام خاص بعضلات الرقبة والصدر، كما أن النظام الغذائي المتبع لا يقل صرامة عن قوة التمارين الرياضية.

وتكمن الأهمية الكبيرة لمحافظة سائق الفورمولا 1 على لياقته في الضغط الكبير جداً داخل مقصورة القيادة، والتي تجعل خوذة السائق أثقل بـ5 مرات من وزنها الحقيقي بسبب السرعة، كما أن درجات الحرارة داخل مقصورة القيادة لا تطاق؛ فهي عالية جداً بشكل لا يتحمله الكثير من البشر.

ممارستها تدخلك السجن.. ألعاب رياضية برتبة جرائم

6- حوادث مميتة 

وقال روبرت سميث أحد رواد سباقات الفورمولا 1 في حديث له مع "بي بي سي": "في الخمسينيات من القرن الماضي، لم تكن هناك ثقافة سلامة، فبعد الحرب العالمية الثانية وانطلاق أول سباق للفورمولا 1 عام 1950 بدت فكرة الموت مقبولة لدى الناس".

والحقيقة أن السلامة في الوقت الحالي أصبحت على رأس الأولويات بعكس فترة الستينيات والسبعينيات، فيكفي أن تعرف أن خلال تلك الفترة السوداء توفي أكثر من 49 متسابقاً في تلك الرياضة.

7- كابوس لفرق الدعم

تمثل رياضة الفورمولا 1 كابوساً متعباً بالنسبة لفريق الدعم؛ فهم أساس كل شيء، الاهتمام بجاهزية السيارات، والتأكد من سلامتها وصلاحيتها والتحقق من الإطارات المتعددة والسيارات باهظة الثمن والمعدات والأجزاء الأخرى من المسمار وحتى المحرك .

8- غرائب أول سباق

في أول سباق من سباقات الفورمولا 1 حدثت العديد من الأمور العديدة، فبجانب عدم وجود أي لقب رسمي للسباق كان ملك المملكة المتحدة جورج السادس ضمن المتابعين، وكذلك الملكة إليزابيث، كما شارك  الأمير التايلاندي بيرابونجز بهانوديج بهانوباند والبارون السويسري إيمانويل توولو دي غرافنريد، والطريف في الأمر أن كليهما فشل في الوصول إلى خط النهاية ليشهد السباق فشلاً ملكياً بامتياز.

9- خسارة الـ 300.000 دولار 

لأهداف دعائية غريبة قامت شركة جاكوار بتثبيت قطعتين من الألماس عام 2004 وبالتحديد في جائزة موناكو الكبرى كنوع من الدعاية، ولكن للأسف تعرضت السيارة لحادث قوي في إحدى لفات السباق لتدمر قطعتي الألماس بشكل كامل .

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع رياضة