إليك السر وراء رفض شركات التبغ الكشف عن تركيبة سجائرها

main image
3 صور
 السر وراء رفض شركات التبغ الكشف عن تركيبة سجائرها

السر وراء رفض شركات التبغ الكشف عن تركيبة سجائرها

وتتعمد شركات التبغ أخفاء مكونات السجائر بشكل كامل وتكتفى بوضع بعض المكونات الأساسية

وتتعمد شركات التبغ أخفاء مكونات السجائر بشكل كامل وتكتفى بوضع بعض المكونات الأساسية

وتتعمد شركات التبغ أخفاء مكونات السجائر بشكل كامل وتكتفى بوضع بعض المكونات الأساسية

وتتعمد شركات التبغ أخفاء مكونات السجائر بشكل كامل وتكتفى بوضع بعض المكونات الأساسية

يعتبر التدخين المسبب الرئيسي لسرطان الرئتين والحلق، بالرغم من ذلك يوجد مايقرب من 1.1 مليار مدخن حول العالم يستهلكون كميات هائلة من التبغ يومياً.
 
وتتعمد شركات التبغ أخفاء مكونات السجائر بشكل كامل وتكتفي بوضع بعض المكونات الأساسية على جوانب علبة السجائر، ويكشف فيكتور زيكوف، عضو المجلس التنسيقي لمكافحة التبغ السر وراء رفض شركات التبغ الكشف عن تركيبة سجائرها.
ويقول فيكتور زيكوف إن تكوين السجائر لا يمكن أن يكون سراً تجارياً، كما أن شركات التبغ ملزمة على أقل تقدير بإبلاغ وزارة الصحة عن مكونات سجائرها، وفي المقام الأول عن الإضافات الأخرى إلى السيجارة.
 
ويتوقف زيكوف أمام مسألة المكونات الأخرى التي تضاف إلى التبغ، والتي تبقى خفية على المستهلكين، ومنها ما يجعل من مذاق التبغ "لذيذاً" ويسبب حالة الإدمان، مثل مادة "اليوريا"، التي تسرع في امتصاص النيكوتين، بالإضافة إلى الأنواع العديدة من السكر، والتي تستخدم لتغطية طعم التبغ الكريه، أو "المنثول" الذي له تأثير مخدر ويقلل من تهيج الحلق.
ويضيف زيكوف أن مصنعي السجائر لا يقتصرون على إضافة مكونات أخرى إلى التبغ فقط، بل يضيفونها كذلك إلى ورق السجائر؛ كي تبقى مشتعلة ولا تنطفئ، ويعملون أيضا على إشباع الفلتر بمشروبات طيبة المذاق، أي أن "ثلث السيجارة يتألف من مكونات مخفية".
 
وخلص الخبير إلى أن كشف شركات التبغ عن تكوين سجائرها، قد يدعو وزارة الصحة إلى تقليص عددها أو حظرها من العمل نهائياً، وهذا الأمر مخالف لرغبات المنتجين، الذين يتصيدون المستهلكين بمساعدة المكونات الإضافية.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل