البعد عنهم غنيمة ..أسوأ شخصيات رؤساء عمل يمكنك مقابلتهم في حياتك !

المدير الحالم : هو ذلك المدير المنفصل عن الواقع فهو لا يعرف حدود قدرات فريقه ولا يستطيع تحيليل الموقف العام للشركة ويفتقد لتقديم الحلول المنطقية كمدير فتجده يرسم خطة عملاقة من المستحيل أن يتم بسبب نقص العمالة أو الوقت وعلى الرغم من ذلك لا يراعي تلك العوامل فهو يستمر في التخطيط دون أن يعير للواقع أي أهمية .

البعد عنهم غنيمة ..أسوأ شخصيات المدراء يمكنك مقابلتها في حياتك !

المدير المختفي : نعم أن تدرك أن هناك مدير للقسم الذي تعمل به وهو المسؤول المباشر عنك ولكنك دائماً لا تجده وحتى لا تعرف شكله فهو لا يتواصل مع فريقه ولا يعلم شيء عن الأمر يكفيه ساعة أو أقل كل شهر أو أسبوع ثم يعود للاختفاء بعد ذلك بدلاً من أن يكون على علم بكل كبيرة وصغيرة عن فريقه عن سير العمل والإطلاع على ظروف الفريق العملية والاجتماعية ومراعاة تقسيم الأعمال بحسب الكفاءات والخبرات .

المدير المحبط : وأنت تتعامل مع هذا المدير لا تنتظر أن يوجه لك عبارات الثناء على مجهودك الذي تقوم أو قمت به فهو لا يرى أنك اجتهدت في عملك بل سيرى فقط الأخطاء البسيطة التي تقع فيها أو عدد أيام الأجازات التي حصلت عليها وأي شيء سلبي اَخر فهو يُشعرك بأنك عدوه الشخصي وليس ترساً من التروس الأساسية لتطوير الشركة .

المدير الراوي : والمقصود بتلك العبارة أنه من الشخصيات التي تحب التحدث لفترات وساعات طويلة ف مواضيع لاتمت للعمل بأي صلة فهو يحب التحدث عن حياته الخاصة ومناقشة الموضوعات الحياتيه المختلفة في الرياضة أو أي شيء اَخر عدا العمل وبالتالي تجده ضيع من وقت فريق العمل والموظفين دون أي داعي ثم يحاسبهم بعد ذلك بسبب تقصيرهم على الرغم من أنه السبب الرئيسي لهذا التقصير .

المدير السارق : كثير من حالات سرقة الأفكار التي حدثت بين الموظف المحترف صاحب الخبرات وبين مديره المباشر فالمدير يريد أن يحصل على المكافئات والترقيات ولذلك تجد أنه يسرق أفكار موظفيه ليعرضها على رئيس مجلس الإدارة وبالتالي ينال هو كل شيء وبالتأكيد هذا النوع من المدراء هو الأسوأ .

المدير الضعيف : وهو المدير الذي وصل إلى ماهو عليه الأن إما عن طريق المصادفة أو الواسطة فهو ليس صاحب خبرات عملية كبيرة وضعيف من حيث المهارات وبالتالي ينظر هذا المدير إلى أي موظف محترف على أنه خطر يهدد مكانه ويجب محاربته والطريقة الأبرز لذلك عن طريق الجزاءات والعقوبات الإدارية الأخرى لذلك الطريقة الأمثل للتعامل مع هذا المدير هو محاولة تجنبه وعدم الدخول معه في أي حوارات ومناقشات عملية بقدر الإمكان .

المدير فاقد الذاكرة ! : بالتأكيد هو لا يعاني من الزهايمر ولكنه لا يتذكر أي قرارات يوجها إلى موظفيه وهو الأمر الذي يسبب حالة كبيرة من الارتباك وفقدان الثقة بين الموظفين وبينه فهم يعانون من التخبط والخوف من البدء ف تنفيذ قرار أو خطة ما ثم يقوم المدير بتغييرها في اليوم التالي ويوجه لهم الاتهامات بأنهم يقومون بالأعمال بطريقة خاطئة .

كلام كثير وفعل قليل : وهو المدير الذي يخبر موظفيه بالعديد من القرارات الجديدة والتي سوف تصب في صالحهم وأعمال التطويرات التي سوف يتم تنفيذها في الشركة ولكن بالطبع كل تلك الأمور وهمية لا وجود لها إلا في خيال هذا المدير .

في دنيا المال والأعمال من المستحيل أن تنجح شركة دون أن تمتلك أساساً ناجحاً من موظفين أكفاء من أصحاب الخبرة والولاء الكامل لشركتهم، فإحساس الموظف الناجح بأن مقر عمله مثل بيته ينعكس إيجابياً على الجميع من رأس الهرم داخل الشركة إلى قاعدته.

التفوق الوهمي.. هل قيّمت نفسك بأقل من 10/7 في أي وقت؟

ولكن مثلما يعد تواجد موظفين على درجة عالية من الاحترافية والكفاءة هام لابد من وجود مدراء أو مدير لا يقل كفاءة عنهم، بل يجب أن يكون قدوتهم في الخبرة والعطاء .

فالمدير السيئ  أخلاقياً وعملياً هو كالصخرة التي تتحطم عليها كل الجهود؛ من أجل النهوض بالشركة أو حتى محاولة الموظف الاستفادة والتطور على صعيد حياته المهنية وحالته النفسية .

وفي التفرير التالي سوف تتعرف على أسوأ 8 شخصيات للمدراء يجب أن تدعو الله تعالى؛ حتى لا تقابلها في حياتك المهنية .

1- المدير الحالم

هو ذلك المدير المنفصل عن الواقع، فهو لا يعرف حدود قدرات فريقه، ولا يستطيع تحليل الموقف العام للشركة ويفتقر لتقديم الحلول المنطقية كمدير؛ فتجده يرسم خطة عملاقة من المستحيل أن تتم بسبب نقص العمالة أو الوقت، وعلى الرغم من ذلك لا يراعي تلك العوامل، فهو يستمر في التخطيط دون أن يعير الواقع أي أهمية .

2- المدير المختفي

نعم أن تدرك أن هناك مديراً للقسم الذي تعمل به وهو المسؤول المباشر عنك، ولكنك دائماً لا تجده وحتى لا تعرف شكله، فهو لا يتواصل مع فريقه، ولا يعلم شيئاً عن الأمر يكفيه ساعة أو أقل كل شهر أو أسبوع، ثم يعود للاختفاء بعد ذلك بدلاً من أن يكون على علم بكل كبيرة وصغيرة عن فريقه وسير العمل، والاطلاع على ظروف الفريق العملية والاجتماعية، ومراعاة تقسيم الأعمال بحسب الكفاءات والخبرات.

خطوة بخطوة.. هكذا تصبح ملياردير كما فعلها الكثيرون

3- المدير المحبط 

وأنت تتعامل مع هذا المدير لا تنتظر أن يوجه لك عبارات الثناء على مجهودك، الذي تقوم أو قمت به، فهو لا يرى أنك اجتهدت في عملك بل سيرى فقط الأخطاء البسيطة التي تقع فيها أو عدد أيام الإجازات التي حصلت عليها، وأي شيء سلبي آخر فهو يُشعرك بأنك عدوه الشخصي، ولست ترساً من التروس الأساسية لتطوير الشركة .

4- المدير الراوي

والمقصود بتلك العبارة أنه من الشخصيات التي تحب التحدث لفترات وساعات طويلة في مواضيع لا تمت للعمل بأي صلة، فهو يحب التحدث عن حياته الخاصة ومناقشة الموضوعات الحياتيه المختلفة في الرياضة أو أي شيء آخر عدا العمل، وبالتالي تجده ضيع من وقت فريق العمل والموظفين دون أي داعٍ، ثم يحاسبهم بعد ذلك بسبب تقصيرهم على الرغم من أنه السبب الرئيسي لهذا التقصير .

5- المدير السارق

كثير من حالات سرقة الأفكار التي حدثت بين الموظف المحترف صاحب الخبرات، وبين مديره المباشر، فالمدير يريد أن يحصل على المكافآت والترقيات، ولذلك تجد أنه يسرق أفكار موظفيه ليعرضها على رئيس مجلس الإدارة، وبالتالي ينال هو كل شيء، وبالتأكيد هذا النوع من المدراء هو الأسوأ .

6- المدير الضعيف

وهو المدير الذي وصل إلى ماهو عليه الآن إما عن طريق الحظ أو الواسطة، فهو ليس صاحب خبرات عملية كبيرة، وضعيف من حيث المهارات، وبالتالي ينظر هذا المدير إلى أي موظف محترف على أنه خطر يهدد مكانه، ويجب محاربته والطريقة الأبرز لذلك عن طريق الجزاءات والعقوبات الإدارية الأخرى؛ لذلك الطريقة الأمثل للتعامل مع هذا المدير هي محاولة تجنبه وعدم الدخول معه في أي حوارات ومناقشات عملية بقدر الإمكان .

القيادة ليست سهلة.. خطوات بسيطة تجعل منك قائداً عظيماً

7- المدير فاقد الذاكرة ! 

بالتأكيد هو لا يعاني من الزهايمر، ولكنه لا يتذكر أي قرارات يوجهها إلى موظفيه، وهو الأمر الذي يسبب حالة كبيرة من الارتباك وفقدان الثقة بين الموظفين وبينه، فهم يعانون من التخبط والخوف من البدء في تنفيذ قرار أو خطة ما ثم يقوم المدير بتغييرها في اليوم التالي، ويوجه لهم الاتهامات بأنهم يقومون بالأعمال بطريقة خاطئة .

8- كلام كثير وفعل قليل

وهو المدير الذي يخبر موظفيه بالعديد من القرارات الجديدة، والتي سوف تصب في صالحهم وأعمال التطويرات التي سوف يتم تنفيذها في الشركة، ولكن بالطبع كل تلك الأمور وهمية لا وجود لها إلا في خيال هذا المدير .

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

الصدق غير مُنجٍ في هذه المواقف .. متى تصبح الصراحة خيارا غير مناسب؟

بالتأكيد كلنا استمعنا إلى المقولات والحكم العديدة التي تتحدث عن أهمية الصدق والصراحة، ولكن هل هو كذلك دائماً؟. إذا فكرت في الأمر جيداً فربما تعتقد أنه في بعض الأحيان الصراحة الشديدة والصدق لن يكونوا...

إنفوجراف| كيف تتعلم مهارة الطموح؟

يشير مصطلح الطموح إلى قدرة الشخص على تكوين رغبة أولية لتحقيق الهدف فيمكن استخدام الطموح كوقود للتحفيز ودمجه مع الخطة المراد تنفيذها لتحقيق شيء تريده. وهناك نصائح مثبتة حول كيفية أن تكون أكثر...