تجميل الأنف فخ النجمات .. آخرهن مي عز الدين

main image

يبدو أنّ شكل الأنف يمثل عقدة حقيقية لأغلب نجمات الفن، ورغم "الذكريات السيئة" للجميلات مع جراحة تجميل الأنف، والتى وصلت حدّ التسبب في عاهات مستدامة لبعضهن، إلا أنّ الرغبة لا زالت تهزم العقل، وهذا ما فعلته مؤخرًا النجمة مي عز الدين التي خالفت نصيحة الجميع، وحققت حلم حياتها بتصغير حجم الأنف.

المأساة الأكبر التي يُضرب بها المثل في مخاطر جراحة تجميل الأنف، هي الفنانة ميسرة، التي تحولت من نجمة واعدة بدأ الزعيم عادل أمام يعتمد عليها، ويمهد الطريق أمامها نحو النجومية، إلى مريضة دائمة لا تملك إلا الخروج من غرفة عمليات تمهيدًا للدخول إلى غرفة أخرى، بعدما تسبب طبيب التجميل في أزمة تنفّس لها، وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، انتقلت أخبارها من صفحات الفن إلى صفحات الحوادث، لمتابعة خطوات ملاحقتها القانونية للطبيب، بعدما تسببت الجراحات التكميلية في تشويه ملامح وجهها، وتبديد كل ما جنته من أموال في رحلة الفن القصيرة.

المأساة الثانية كانت من نصيب الفنانة حورية فرغلي، التي تحولت بين عشية وضحاها من ملكة جمال مصر، إلى مريضة، بعدما وقعت من أعلى الحصان اثناء ممارستها رياضة الفروسية، وحدث تهشّم في الحاجز الأنفي، وحاولت أكثر من مرة تجميل الأنف، ولكنّ الجمهور كان يواجه كل تعديل بطوفان من السخرية، لدرجة أنها بكت أثناء لقاء تليفزيوني، وطلبت من متابعيها مراعاة أنها مريضة، وأنها لم تلجأ للجراحة من أجل تعديل شكلها كما يدّعي البعض، وإنما لترميم ما تبقى من عظام الأنف!!
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير