هكذا كانوا قبل النجاح: وظائف متواضعة لأقوى وأثرى الشخصيات

main image
13 صور
البدايات المتواضعة جداً لأنجح الشخصيات

البدايات المتواضعة جداً لأنجح الشخصيات

هيلاري كلينتون  عملت في مسمكة وطردت لأنها تطرح الكثير من الأسئلة

هيلاري كلينتون عملت في مسمكة وطردت لأنها تطرح الكثير من الأسئلة

باراك أوباما  عمل في متجر لبيع البوظة

باراك أوباما عمل في متجر لبيع البوظة

بيل غايتس عمل كمتدرب في الكونغرس

بيل غايتس عمل كمتدرب في الكونغرس

كريستوفر والكن عمل كمساعد لمدرب أسود

كريستوفر والكن عمل كمساعد لمدرب أسود

مايكل بلومبرغ عمل في موقف للسيارات

مايكل بلومبرغ عمل في موقف للسيارات

تريستان ووكر كان ينظف الحمامات في مخيم صيفي

تريستان ووكر كان ينظف الحمامات في مخيم صيفي

بن برناكي عمل كنادل

بن برناكي عمل كنادل

وارن بافيتك كان يوزع الصحف

وارن بافيتك كان يوزع الصحف

جورجيو أرماني عمل كمساعد مصور فوتوغرافي

جورجيو أرماني عمل كمساعد مصور فوتوغرافي

جيف بيزوس كان يخصي الثيران

جيف بيزوس كان يخصي الثيران

جان كوم كان عامل تنظيف في متجر للخضار والفواكه

جان كوم كان عامل تنظيف في متجر للخضار والفواكه

كل شخص، في حياته المهنية، عليه أن يبدأ من مكان ما.. حتى الأكثر نجاحاً وشهرة. قبل تحولهم إلى ما هم عليه اليوم، كانوا وخلال المرحلة الجامعية وحتى الثانوية يشغلون وظائف متواضعة جداً. 
 
بعضهم عمل خلال فترة الصيف فقط وذلك للحصول على مبالغ مالية يستفيدون منها لاحقاً، وبعضهم التزم بها لأنها مصدر دخل لا يمكنهم الاستغناء عنه. 
بيل غايتس 
 
 
أمضى بيل غايتس صيف عام ١٩٧٢ وهو يعمل في الكونغرس ضمن برنامج مخصص لطلاب الثانويات. الوظيفة هي أشبه بساعي المكتب «أوفيس بوي» أما المهام المنوطة به  فهي الإجابة عن الهاتف، توزيع الأوراق على الأعضاء، وأحياناً قد يطلب منه القيام ببعض الأبحاث لأعضاء الكونغرس.
 
باراك أوباما 
 
 
خلال سنوات المراهقة عمل الرئيس الأميركي باراك أوباما في متجر لبيع البوظة. وفق أوباما فإن الوظيفة مرهقة أكثر مما يخيل للبعض لكون غرف البوظة المجمدة طوال اليوم لا يرحم الذراعين. أوباما كما يقول تعلم الكثير من وظيفته تلك خصوصاً وأنها جعلته أكثر مسؤولية، كما أنه من خلالها تعلم الموزانة بين العمل والدراسة والحياة العائلية والاجتماعية. 
 
هيلاري كلينتون 
 
 
عندما كانت هيلاري كلينتون طالبة في جامعة ييل عملت خلال فصل الصيف في مسمكة؛ حيث كانت مهمتها تنظيف الأسماك. لكن كلينتون كانت تملك الكثير من الأسئلة حول الأسماك، وعلى ما يبدو أكثر من قدرة صاحب المسمكة على الاحتمال؛ لأنه قام بطردها بعد مدة قصيرة. 
كريستوفر والكن
 
 
الممثل كريستوفر والكن عمل كمدرب للأسود في السادسة عشرة من عمره. الوظيفة كانت في سيرك متنقل وحصل على الوظيفة عندما حط  السيرك الرحال في مكان إقامة والكن. البداية كانت كمساعد لمدرب الأسود حيث كان يشارك في العرض الذي يشمل المدرب الأساسي، ولاحقاً يقوم بعرض منفرد مع الأسد. يقول والكن إن الأمر يبدو خطيراً لكنه ليس كذلك؛ لأن الأسد كانت لطيفاً ويطيع الأوامر لدرجة أن التعامل معه كان أشبه بالتعامل مع الكلاب. 
 
مايكل بلومبرغ
 
 
رجل الأعمال وعمدة نيويورك السابق عمل في موقف للسيارات عندما كان طالباً جامعياً في جامعة جونز هوبكنز. وفق بلومبرغ الوظيفة كانت ثابتة خلال مرحلته الدراسية؛ لأنه كان يعول عليها لتأمين مصروفه ولتسديد قرضه الجامعي. 
 
تريستان ووكر 
 
 
مؤسس شركة ووكر أند كومباني المتخصصة في بيع شفرات وكريمات الحلاقة ومستحضرات التجميل، والتي جعلته من أثرى الأثرياء، عمل في مخيم صيفي. الوظيفة التي تبدو للوهلة الأولى ممتعة لم تكن كذلك على الإطلاق؛ لأن المهام المنوطة به كانت تنظيف الحمامات والقاعات. 
بن برناكي
 
 
الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي عمل كنادل في مطعم خلال سنواته الجامعية. بالنسبة إليه وظيفته تلك التي كانت ٦ أيام أسبوعياً جعلته يدرك أن العمل منهك ومرهق وأن جني المال ليس بالأمر السهل. 
 
وارن بافيت
 
 
رجل الأعمال وأشهر مستثمر في بورصة نيويورك وواحد من أثرى أثرياء العالم عمل عندما كان في الثالثة عشرة من عمره في توزيع الصحف. ولأنه كان يملك عقلاً تجارياً منذ صغره قم باستثمار المبلغ الذي حصل عليه من عمله في توزيع الصحف في لعبة جهاز الكرة والدبابيس. وعليه خرج بأرباح تفوق الـ 1200 دولار. 
 
جورجيو أرماني
 
 
المصمم العالمي الشهير جورجيو أرماني عمل خلال سنوات المراهقة كمساعد مصور فوتوغرافي في متجر لبيع الملابس في ميلان. بعد فترة قصيرة تمت ترقيته لمنصب بائع رغم أنه لم يكن يملك أي خبرة، ومن هناك شق طريقه نحو القمة. 
جيف بيزوس 
 
 
مؤسس موقع أمازون عمل في وظائف مختلفة خلال طفولته ومراهقته، لكنها جميعها كانت مرتبطة بالماشية والمزارع. خلال فصل الصيف كان يعمل لدى جدَّيْهِ في مزرعتهما في تكساس؛ حيث كان يقوم بإصلاح ما يجب إصلاحه ويقوم بإخصاء الثيران. 
 
جان كوم
 
 
المهندس والشريك المؤسس لواتس آب عمل خلال فترة طفولته ومراهقته كعامل تنظيف في متجر لبيع الخضار والفواكه. لم تكن وظيفة مؤقتة؛ لأنه كان عليه أن يجني ما يكفي من المال لمساعدة والدته التي تعمل كجليسة  أطفال. وهكذا وبعد الفقر تحول كوم الى الثراء. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات