لهذه الأسباب مازلت تخسر معركتك مع دهون البطن

لهذه الأسباب مازلت تخسر معركتك مع دهون البطن

لا تسمى دهون البطن بالعنيدة من دون سبب، فهي من الدهون التي يصعب حرقها والتخلص منها. وقد يتمكن أي شخص من خلال الحمية أو الرياضة من خسارة الوزن، ومع ذلك تبقى دهون البطن على حالها أو أنها تتقلص إلى حد ما ثم تبقى على ما هي عليه.

إختلال توزان البكتيريا في الجهاز الهضمي يجعل الدهون تتراكم

الالتهابات المزمنة تؤدي الى اختلال توازن الهرمونات وبالتالي تراكم الدهون

مقاومة الجسم للأنسولين يجعل عملية التخلص من الدهون اصعب

يجب التأكد من محتويات الاطعمة ولو كان صحية

تمارين المعدة ليست الحل المثالي للتخلص من الكرش

رفع الأوزان افضل طريقة لحرق الدهون

إبتكر حميتك الخاصة القائمة على التوازن في الكمية والنوعية

لا تسمى دهون البطن بالعنيدة من دون سبب، فهي من الدهون التي يصعب حرقها والتخلص منها. وقد يتمكن أي شخص من خلال الحمية أو الرياضة من خسارة الوزن، ومع ذلك تبقى دهون البطن على حالها أو أنها تتقلص إلى حد ما ثم تبقى على ما هي عليه. 
فإن كنت من الذين ما زالوا يخسرون معركتهم أمام دهون البطن فلعلك تقوم بعدد من الممارسات الخاطئة أو لعلك لم تنتبه فعلاً إلى الأسباب الفعلية التي جعلت مهمة حرقها شبه مستحيلة.
 
تعاني من المشاكل في الجهاز الهضمي
 
 
الجهاز الهضمي له الدور الأول والأخير في عملية حرق الدهون، وإن كان الجهاز هذا لا يعمل لسبب أو لآخر بطريقة سليمة فالدهون لن يتم حرقها. هناك البكتيريا النافعة والضارة في المعدة، والمحافظة على توزانها أمر ضروري؛ لأنها تتحكم بعميلة الأيض.
 
مثلاً لو كان النظام الغذائي الخاص بك يرتكز بشكل كبير على الأطعمة المشبعة بالدهون والكربوهيدرات كالخبز الأبيض والبطاطا، فإن التوزان سينعدم وستميل الكفة لصالح البكتيريا التي تجعل الدهون تتراكم.
 
لإعادة التوازن يجب إدخال الأطعمة الغنية بالألياف؛ لأنها مفيدة للبكتيريا النافعة. ويمكن الاستعانة بالزبادي؛ لأنها مليئة بالبكتيريا النافعة. 
تعاني من الالتهابات 
 
 
مشكلة الالتهابات المزمنة التي لا يشعر بها المرء، خصوصا إن كان الجسم قد طور آلية دفاعية ضدها طوال الوقت أنها تؤدي إلى اختلال توازن الهرمونات التي تنظم عملية الأيض ما يؤدي إلى زيادة في الوزن والأمراض.
 
فإن كنت تجد نفسك تعاني من المرض بين حين وآخر من دون سبب واضح، فعلى الأرجح أنت بحاجة إلى مراجعة الطبيب بأقرب فرصة ممكنة.  
تناول الكثير من السكريات والزيوت والدهون، بالاضافة إلى التوتر وعدم ممارسة الرياضة تجعل الجسم معرضاً للإصابة، وبالتالي الالتهابات. للحد من إمكانية الإصابة بالالتهابات ينصح بإدخال الشوفان والتوت إلى نظامك الغذائي. 
 
جسمك يقاوم الإنسولين 
 
 
لا يعني هذا أنك تعاني من السكري، لكنك قاب قوسين أو أدنى من الإصابة بالسكري. في هذه المرحلة لا يتمكن الجسم من التعامل بشكل فعال مع السكر والكربوهيدرات. هي باختصار عدم إستجابة الجسم بشكل طبيعي رغم إفراز مادة الإنسولين والتي قد ترتفع عن معدلاتها. وهكذا تبقى معدلات السكر مرتفعة في الدم لتتحول لاحقاً إلى دهون.
 
الحل هنا هو خسارة الدهون وبناء العضلات، ما يعني ممارسة الرياضة، وخصوصاً تمارين القوة ورفع الأوزان. 
اختيار الأطعمة المفيدة السيئة 
 
 
نعم الجميع ينخدع بالماركات وبما تروج له ويغيب عنهم التأكد من المكونات. قد تختار أطعمة خالية من الغلوتين أو أطعمة عضوية أو تلك الخالية من الدهون أو التي تدعي أنها صحية لكنها في الواقع قد لا تكون كذلك.
 
يجب الاطلاع على المكونات دائماً، فهي قد تكون غنية بالسكر والصوديوم وتتضمن مواداً بسعرات حرارية عالية. يجب الانتباه إلى نوعية المكونات المعالجة أيضاً، والتي تمنح هذه الأطعمة نكهتها.
 
الأطعمة التي تدعي بانها خالية من السكر مثلا تتضمن سكريات بسيطة أو نشويات معقدة وجميعها تؤدي إلى تراكم الدهون. 
ممارسة التمارين الرياضية الخاطئة 
 
 
يظن البعض بأنه من المنطقي اللجوء إلى التمارين الرياضية المخصصة لمنطقة المعدة  للتخلص من دهون البطن، لكنها في الواقع تؤدي إلى نتائج عكسية.
 
حين يعاني الشخص من الكرش فهو لا يتمكن من رؤية العضلات التي يعمل عليها، لذلك التركيز يجب أن يكون على عضلات الجسم السفلي، وبالتالي ضمان حرق أكبر كمية ممكنة من الدهون ورفع معدلات الأيض.
 
ولاحقاً حين يتقلص حجم الكرش ويصبح بالإمكان رؤية العضلات يمكن اللجوء إلى تمارين المعدة لكن وقوفاً. التقنية هي نفسها لكن تعود أن تمارسها خلال الاستلقاء على ظهرك قم بها وقوفاً.. فالطريقة هذه تسرع عملية التخلص منها.  
الكارديو ثم رفع الأوزان
 
 
يظن البعض أن اللجوء إلى تمارين الكارديو أو التمارين القلبية قبل رفع الأوزان هو الطريق السليم لحرق الدهون.
 
لكنك في الواقع تستهلك طاقتك، حتى تصل إلى الجزء الأهم من التمارين منهكاً. تمارين رفع الأوزان تحرق بين ٣٠ إلى ٥٠ سعرة حرارة يومياً، وحين تملك الطاقة الكافية ستتمكن من رفع أوزان اثقل من المعتاد ما يعني حرق دهون أكثر.
 
وقد تبين أن الذين يعتمدون على رفع الأوزان فقط تمكنوا من خسارة الدهون فقط، بينما الذين مارسوا تمارين الكارديو خسروا العضلات. 
اعتماد حميات غير متوازنة 
 
 
بين حين وآخر تظهر حميات تنتشر على نطاق واسع ويعتمدها الجميع بشكل عشوائي. بعض الحميات تنصح بتناول أطعمة غنية بالبروتين كاللحوم والمكسرات وغيرها.
 
حين يتعلق الأمر بالمكسرات فهي تتواجد في جميع الحميات التي تنصح بتناولها عند الشعور بالجوع، لكن مشكلة المكسرات أنها صغيرة الحجم، ما يعني أنه سيصار إلى تناول كميات كبيرة منها، ما يعني تزويد الجسم ببروتين وسعرات حرارية إضافية.
 
هناك حميات قائمة على مبدأ التجويع ما يعني أن خسارة الدهون من الأمور المستحيلة، لأن عملية الأيض ستصبح في أبطأ حالتها. وكبديل عن جميع الحميات الغريبة يمكن ابتكار نظامك الغذائي الخاص القائم على التوازن وعلى الكميات المعقولة وعدم حرمان نفسك من أي شيء.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع لياقة

أفضل 8 تمارين رياضية سهلة للمبتدئين

تعد ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي وسيلة فعّالة للحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، والسماح لأجهزة الجسم بالعمل بشكل سليم، كما تعد إحدى أنجع الطرق الطبيعية لتنشيط الدورة الدموية والحفاظ على...