تعلمت اليوم| أخطاء كارثية.. ابتعد عن هذه الأشياء عند التفاوض

تعلمت اليوم| أخطاء كارثية.. ابتعد عن هذه الأشياء عند التفاوض

أخطاء التفاوض وعقلية الفوز

أخطاء عملية التفاوض والمدى القصير

أخطاء عملية التفاوض والمشاعر

لا يزال حديثنا  اليوم في حملة سيدي "تعلمت اليوم" التي تهدف لإكساب القارئ مهارة جديدة طوال شهر رمضان، عن مهارة التفاوض، فلا شك أن مهارة وملكة التفاوض من بين الأمور والمهارات الإنسانية الرائعة التي تولد مع الإنسان ليتم تنميتها وتطويرها خلال مراحل العمر المختلفة بفعل اكتسابه للخبرات الحياتية والاحتكاك بعشرات الشخصيات المختلفة من البشر، والحقيقة أن مهارة التفاوض من الأمور التي لا تجعل الإنسان في موقع عملي مميز بالمقارنة مع الآخرين فحسب، بل أيضاً تؤثر بشكل رائع للغاية في حياته الاجتماعية مع غيره؛ فكل شيء في الحياة قابل للتفاوض، ومبدأ الأخذ والعطاء في الحديث والكلام.

4 أخطاء كبرى عليك تجنبها في أثناء التفاوض على المرتب

ولأن مهارة التفاوض لها أصول وقواعد ثابتة لا تتغير حتى مع اختلاف وتنوع مستويات عمليات التفاوض، سواء كانت إدارية أو تجارية أو سياسية، أو حتى اجتماعية تخص الحياة الشخصية للإنسان؛ فإن التقرير التالي يكشف أبرز الأخطاء التي يجب ألا تقع فيها في أثناء عملية التفاوض، حتى لا تضعف من موقفك أو تقلل من فرصك في الحصول على ما تريد.

1- أخطاء التفاوض والرغبة

 أخطاء التفاوض والرغبة

بكل تأكيد لا يدخل الإنسان أي عملية تفاوض إلا وهو يرغب في الحصول بشدة على شيء معين؛ لذلك ولأنه في بعض الأحيان يفقد فيها الإنسان السيطرة على مشاعره قد تفوح رائحة رغبتة الشديدة في الشيء الذي يتفاوض عليه، سواء كان صفقة أو سيارة أو أي شيء آخر، وهو الأمر الذي سوف يستغله الطرف المقابل؛ لأنه يصبح متأكداً من أنك ستفعل أي شيء من أجل الحصول على ما لديه، لذلك التحكم في رغباتك الشخصية في أثناء عملية التفاوض دائماً ما يكون حاسماً في تحديد نجاحك من عدمه. 

2- أخطاء التفاوض والمبالغة

 أخطاء التفاوض والمبالغة

من أحد الأخطاء التي يقع فيها الكثيرون أثناء عملية التفاوض هو المبالغة في تقدير حجم السلطة والقوة التي يمتلكها الطرف الآخر؛ ففي الحقيقة في أثناء المفاوضات يجب أن تكون جميع الأطراف على مسافة واحدة، فالجميع جلس على طاولة المفاوضات، لأن لكل طرف أمراً ما يريده من الطرف الآخر؛ لذلك يجب التعامل بعقلانية وواقعية دون مبالغة في القوة التي يمتلكها الطرف الآخر على عملية المفاوضات.

إليك أساسيات التفاوض الناجح.. كيف تقنع مديرك بزيادة راتبك؟

3- أخطاء التفاوض ونقاط الضعف والقوة

أخطاء التفاوض ونقاط الضعف والقوة

لن يستطيع أي إنسان التقدم وإحراز النجاح في أي عملية تفاوض دون أن يعرف ويحدد جيداً نقاط القوة والضعف قبل أن يجلس على طاولة المفاوضات؛ فتحديد مراكز ونقاط قوتك وإدراك أين تتمركز نقاط ضعفك يساعدانك بقوة على تجنب انزلاق عملية التفاوض لجوانب معينة، لأنها تمثل نقاط ضعفك ودفعها بدلاً من ذلك إلى مناطق قوتك التي تشكل أساسك القوي الذي تستند إليه.

4- أخطاء التفاوض والخيارات

أخطاء التفاوض والخيارات

عمليات التفاوض ليست نصوصاً دينية مقدسة تسير بمنحنى ثابت لا يقبل التغيير أو وجود مستجدات قد تقلب الأمور رأساً على عقب في أي لحظة؛ لذلك على المتفاوض أن يمتلك دائماً ذهناً نشطاً وعقلاً سريع البديهة يستطيع دائماً رؤية واستخلاص عدة خيارات يتنقل بينها خلال عملية التفاوض وعدم حصر الأمور على خيار واحد فقط يُحِدُّ من نجاح عملية التفاوض بشكل كامل.

5- أخطاء التفاوض وعقلية الفوز

أخطاء التفاوض وعقلية الفوز

لم تُسَمَّ عمليات تبادل الأحاديث بين طرفين أو أكثر سعياً للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف بعملية التفاوض من باب العشوائية؛ فعملية التفاوض يعني الوصول إلى حل يجعل جميع الأطراف المتفاوضة سعيدة وراضية بالقرار النهائي، لذلك تبني عقلية الفوز أو الخسارة خلال عملية التفاوض أمرًا لا مكان له؛ لأن لكل طرف منفعة لدى الطرف الآخر، ولن تكون عملية التفاوض ناجحة سوى برضى كل طرف على ما حققه من نتائج وقدمه من تنازلات.

6- أخطاء عملية التفاوض والمدى القصير

 أخطاء عملية التفاوض والمدى القصير

خلال عملية التفاوض يجب ألا يتم النظر إلى المكاسب قصيرة المدى والمكاسب الفورية؛ لأنه كلما طال وقت التفاوض وامتد مداها كانت هناك مكاسب أكبر؛ فالاكتفاء بالمكاسب السريعة خلال التفاوض يضيع فرصة كبيرة للغاية من تحقيق المزيد من المكاسب والتفاهمات، لذلك التحلي بالصبر وامتلاك بعد نظر أمر مهم للغاية خلال عمليات التفاوض.

لا تسمح للقلق أن يسيطر عليك في رحلة البحث عن وظيفة.. 7 نصائح تساعدك على ذلك

7- أخطاء عملية التفاوض والمشاعر 

أخطاء عملية التفاوض والمشاعر

خلال عمليات التفاوض لا توجد حقائق أو مشاعر؛ فكل ما تسمعه من أرقام أو عبارات تدل على عدم وجود ما يكفي من المال أو من الصعب إتمام الصفقة بسبب بعض المشكلات، أو حتى محاولة الطرف الآخر اللعب على وتر المشاعر والأحاسيس الرقيقة؛ كل تلك الأمور مجرد أوهام تتبخر فور حصول الطرف المقابل على ما يريده، لذلك لا تنخدع بما تسمعه وبالتأكيد هذا يشمل سماع جملة "هذا عرضنا النهائي"؛ لأنه غالباً ما تكون هناك العديد من الخيارات والحلول البديلة المعدة مسبقاً في حال رفضك للعرض.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

استخدم هذه الحيلة العسكرية لمعرفة ما إذا كان أحدهم يكذب عليك؟

تعامل كارل إريكسون، أحد العسكريين المتقاعدين في الجيش الأمريكي، مع جميع أنواع الكذابين: كالمحاربين الذين لا يريدون إخباركم أين يختبئ الأعداء، والقوات المتحالفة الودية التي تبالغ في قدراتها للمساعدة،...

كيف تصبح قائدا ناجحا؟ اتبع هذه النصائح

بكل تأكيد لا تكفي الشخصية القيادية وحدها الإنسان لتحقيق النجاح سواء على صعيد المجال العملي أو الاجتماعي، فالشخصية القيادية والقدرة على القيادة مهارة يجب أن يتم تنميتها وتطويرها والعناية بها حتى تتحول...

هل تريد أن يستمع إليك الآخرون؟ توقف عن فعل هذه الأشياء الثلاثة

إلقاء خطاب أو عرض أمام جمهور، سواء كان كبيرًا أم صغيرًا، أمر مُحير ومُربك للغاية، يحتاج إلى الكثير من العمل وبذل الجهد، من أجل تجنب وقوع أي أخطاء، والاستحواذ على انتباه الجمهور، والتأكد من أنهم سوف...