معالم تاريخية وأساطير جعلت من قرية " لينة" حكاية تروى

main image
5 صور
 معالم تاريخية وأساطير جعلت من قرية " لينة" حكاية تروى
تقع قرية لينة التاريخية على بعد 110 كم جنوب رفحاء،  واكتسبت مكانتها بوصفها قرية تاريخية مهمة تعود إلى زمن النبي سليمان عليه السلام، وتحتضن عدداً من المواقع التي يؤمها السياح، منها الآبار التي يقال إنها تعود إلى ذلك الزمان السحيق والتي يروي البعض أن الجن هم من حفرها لسيدنا سليمان، كما تحوي قصراً تاريخياً للملك عبد العزيز ، إضافة إلى وقوعها على طرق التجارة القديمة التي تربط نجد والعراق، وقؤيها من طريق زبيدة الشهير . 
 
"لينة" لدى المؤرخين 
 
تعد من أكثر مناطق الجزيرة العربية ذكراً في كتب التاريخ 
 
فقد ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان، وذكرها صاحب كتاب العرب ، و أبو منصور ، والسكوني ، وزهير والبكري وغيرهم. 
 
 
الآبار والجن 
 
ومن أكثر ما يجتذب اهتمام الناس بالمنطقة تلك الآبار العميقة والتي يعد حفرها معجزة فريدة ،  والتي يقال إن الجن هم من حفرها ، فقد ذكر ياقوت : يقال إن  شياطين سليمان احتفروها، وذلك لأنه خرج من أرض المقدس يريد اليمن فتغدى بلينة وهي أرض خشنة فعطش الناس وعز عليهم الماء، فضحك شيطان كان واقفاً على رأس سليمان، فقال له سليمان: ما الذي يضحكك؟ فقال: أضحك لعطش الناس وهم على لجة البحر؛ فأمر سليمان فضربوا بعصيهم فأنبطوا الماء.
 
وحكى ثعلب عن ابن الأعرابي  أن سليمان  كان في بعض أسفاره فشكا جنده العطش، فنظر إلى سبطر فوجده يضحك فقال: ما أضحكك؟ فقال: أضحكني أن العطش قد أضر بكم والماء تحت أقدامكم، فاحتفر لينة. 
 
ويبلغ عدد الآبار المذكورة حوالي الـ300 عمق البعض منها نحو 20 متراً.
 
قصر الملك عبدالعزيز 
 
ويشخص في منتصف القرية  قصر الملك عبدالعزيز آل سعود الذي اتخذه مقراً للإمارة حيث بني بعد توحيد المملكة في العام 1354 / 1355هـ، ولا يزال شامخًا بإطلالته وطرازه المعماري القديم.
 
وبني القصر من الطين والحجارة، وتبلغ مساحته أربعة آلاف متر مربع ويحيط به سور مع وجود أربعة أبراج دائرية الشكل تتخذ للحراسة والمراقبة.
 
وتتوسط القصر بوابة كبيرة مصنوعة من الخشب، ومن الداخل توجد غرف خاصة لسكن الملك عبدالعزيز وأسرته، وأخرى خاصة للضيافة، بجانب مسجد صنع سقفه من سعف النخيل، وبئر قديمة، ومكان مخصص للخيول، وفناء واسع تطل عليه معظم الغرف.
 
و تم ترميم  القصر من قبل هيئة السياحة والتراث الوطني للمحافظة على عراقته التاريخية، ومن الأماكن التي يتردد عليها الزائرون لمحافظة رفحاء.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال