عضلاتك تخبرك بأن موعد تغيير نظامك الرياضي قد حان !

main image
5 صور
عضلاتك تخبرك بأن موعد تغيير نظامك الرياضي قد حان !

عضلاتك تخبرك بأن موعد تغيير نظامك الرياضي قد حان !

الملل  من أخطر الأمور التي تصيب الكثير من الرياضيين داخل الصالات الرياضية مهما بلغت درجة احترافهم فعند الإحساس بأن الدخول إلى الصالة الرياضية أصبح أمر صعب نفسياً بسبب الروتين القاتل وتكرار نفس التمارين والأمور التي تقوم بها لـ 5 أو 6 مرات اسبوعياً أمر يخبرك بأن موع التغيير قد حان وذلك لسبيين نفسي وعضوي .  فطالما كان العقل يشعر بالضجر والملل وانطفاء شعلة الحماس وهي أسوء المشاكل النفسية بالنسبة للرياضيين فإن هذا الأمر سينعكس بالضرورة على مدى استجابة العضلات للنمو والتطور مدى حصولها على 100% من فوائد التمارين

الملل : من أخطر الأمور التي تصيب الكثير من الرياضيين داخل الصالات الرياضية مهما بلغت درجة احترافهم فعند الإحساس بأن الدخول إلى الصالة الرياضية أصبح أمر صعب نفسياً بسبب الروتين القاتل وتكرار نفس التمارين والأمور التي تقوم بها لـ 5 أو 6 مرات اسبوعياً أمر يخبرك بأن موع التغيير قد حان وذلك لسبيين نفسي وعضوي . فطالما كان العقل يشعر بالضجر والملل وانطفاء شعلة الحماس وهي أسوء المشاكل النفسية بالنسبة للرياضيين فإن هذا الأمر سينعكس بالضرورة على مدى استجابة العضلات للنمو والتطور مدى حصولها على 100% من فوائد التمارين الرياضية . ولعل محاولة التدرب في أماكن مفتوحة وممارسة بعض تمارين الكارديو واللياقة البدنية بجانب تجربة تمارين جديدة وبأوزان ومختلفة وعدد مجموعات مختلف من أهم الأمور التي يجب أن تحرص على القيام بها في خطتك الجديدة .

 لا جديد  تلك المرة ليس نفسياً بل عضوياً فالمكاسب والنمو الذي كنت تحققه سابقاً على مستوى تطور حجم وقوة العضلات وتغير شكل جسمك وقدرتك على حرق الدهون لا تتغير وثابتة بل في بعض الأحيان تتجه الأمور نحو الأسوأ .  والحقيقة أن السبب في ثبات التطور العضلي لفترات طويلة وعدم تحقيق أي مكاسب أو تغييرات إيجابية جديدة يرجع إلى أن العضلات تشعر بالملل والضجر أيضاً فهي لا تتعرض لضغط وتحديات جديدة وهذا الأمر يجعل العضلات معتادة ومتكيفة على نفس حجم الأوزان ونفس المجموعات والتكرارات لذلك لا تنتظر أي نمو أو استجابة للتمارين على

لا جديد : تلك المرة ليس نفسياً بل عضوياً فالمكاسب والنمو الذي كنت تحققه سابقاً على مستوى تطور حجم وقوة العضلات وتغير شكل جسمك وقدرتك على حرق الدهون لا تتغير وثابتة بل في بعض الأحيان تتجه الأمور نحو الأسوأ . والحقيقة أن السبب في ثبات التطور العضلي لفترات طويلة وعدم تحقيق أي مكاسب أو تغييرات إيجابية جديدة يرجع إلى أن العضلات تشعر بالملل والضجر أيضاً فهي لا تتعرض لضغط وتحديات جديدة وهذا الأمر يجعل العضلات معتادة ومتكيفة على نفس حجم الأوزان ونفس المجموعات والتكرارات لذلك لا تنتظر أي نمو أو استجابة للتمارين على الإطلاق .

الإصابات  من غير المنطقي أن تظل متمسكاً باتباع نظام أو روتين رياضي يحتوي على تمارين لا تستطيع القيام بها وتعرضك إلى الإصابات العضلية وعلى مستوى العظام والمفاصل .  فالأمور لا تجري بتلك الطريقة داخل عالم التمارين الرياضية لذلك أمامك خياران لا بد من الانتباه إليهما وهما ممارسة التمارين الرياضية بشكل صحيح 100% دون الالتفات إلى حجم الأوزان أو تغيير أنواع التمارين بأخرى لها نفس التأثير على المجموعات العضلية المختلفة .  فممارسة التمارين الرياضية بصورة خاطئة  ولفترات طويلة أمر في غاية الخطورة قد يتسبب بإصابات شديدة

الإصابات : من غير المنطقي أن تظل متمسكاً باتباع نظام أو روتين رياضي يحتوي على تمارين لا تستطيع القيام بها وتعرضك إلى الإصابات العضلية وعلى مستوى العظام والمفاصل . فالأمور لا تجري بتلك الطريقة داخل عالم التمارين الرياضية لذلك أمامك خياران لا بد من الانتباه إليهما وهما ممارسة التمارين الرياضية بشكل صحيح 100% دون الالتفات إلى حجم الأوزان أو تغيير أنواع التمارين بأخرى لها نفس التأثير على المجموعات العضلية المختلفة . فممارسة التمارين الرياضية بصورة خاطئة ولفترات طويلة أمر في غاية الخطورة قد يتسبب بإصابات شديدة قد تجبرك على التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية إلى الأبد .

المستحيل أصبح عادي ! :  والمقصود بتلك العبارة هو أن الأوزان التي كنت تجدها في السابق خرافية وثقيلة وأن حملها يعد من أحد أهدافك الرياضية في المستقبل تحولت لتصبح أوزان عادية باستطاعتك حملها لإجراء تمارين الإحماء ما قبل التمارين الأساسية .  وبالطبع مع ملاحظتك ارتفاع قدراتك البدنية على التحمل وزيادة قوة عضلاتك على رفع الأوزان بسهولة فإن مرحلة الانتقال إلى أوزان أثقل وأكبر لا بد من حدوثها حتى لا تعاني عضلات من ثبات القدرة والقوة والنمو .

المستحيل أصبح عادي ! : والمقصود بتلك العبارة هو أن الأوزان التي كنت تجدها في السابق خرافية وثقيلة وأن حملها يعد من أحد أهدافك الرياضية في المستقبل تحولت لتصبح أوزان عادية باستطاعتك حملها لإجراء تمارين الإحماء ما قبل التمارين الأساسية . وبالطبع مع ملاحظتك ارتفاع قدراتك البدنية على التحمل وزيادة قوة عضلاتك على رفع الأوزان بسهولة فإن مرحلة الانتقال إلى أوزان أثقل وأكبر لا بد من حدوثها حتى لا تعاني عضلات من ثبات القدرة والقوة والنمو .

نعم بالتأكيد الصبر والالتزام الكامل والصارم بالنظام الرياضي وما يحتوي من تمارين رياضية هو دائماً كلمة السر في الوصول إلى الهدف سواء بالحصول على عضلات أضخم أو لتنشيف العضلات ونحتها وتدمير الدهون المتراكمة حتى تظهر بشكل جمالي رائع .

معلومات عن خسارة الوزن لا يخبرك بها المدربون الشخصيون مجاناً

ولكن هذا لا يعني على الإطلاق بأن تتعامل مع نظامك الرياضي على أنه نص مقدس منزل من السماء غير قابل للتعديل أو التغيير خاصةً عند عدم ملاحظتك وجود أي تطور على الصعيد البدني، على الرغم من انتظامك التام في التمارين الرياضية  والحمية الغذائية التي يحتويها النظام .

لذلك إذا كنت تعاني من هذه التخبط والتشوش الفكري فيما يتعلق بنظامك الرياضي فإن التقرير التالي سوف يتضمن أهم العلامات التي ترسلها لك عضلات لتخبرك بأن موعد تغيير التمارين الرياضية قد حان ولا بد أن يتم في أقرب فرصة .

1- الملل

من أخطر الأمور التي تصيب الكثير من الرياضيين داخل الصالات الرياضية مهما بلغت درجة احترافهم، فعند الإحساس بأن الدخول إلى الصالة الرياضية أصبح أمراً صعباً نفسياً بسبب الروتين القاتل وتكرار نفس التمارين والأمور التي تقوم بها لـ 5 أو 6 مرات أسبوعياً أمر يخبرك بأن موعد التغيير قد حان وذلك لسبيين نفسي وعضوي .

فطالما كان العقل يشعر بالضجر والملل وانطفاء شعلة الحماس وهي أسوأ المشاكل النفسية بالنسبة للرياضيين فإن هذا الأمر سينعكس بالضرورة على مدى استجابة العضلات للنمو والتطور مدى حصولها على 100% من فوائد التمارين الرياضية .

ولعل محاولة التدرب في أماكن مفتوحة وممارسة بعض تمارين الكارديو واللياقة البدنية بجانب تجربة تمارين جديدة وبأوزان ومختلفة وعدد مجموعات مختلف من أهم الأمور التي يجب أن تحرص على القيام بها في خطتك الجديدة .

لأن عضلاتك تستحق الأفضل.. جرب هذا البرنامج الرياضي الرائع (فيديو)

2- لا جديد

تلك المرة ليس نفسياً بل عضوي، فالمكاسب والنمو الذي كنت تحققه سابقاً على مستوى تطور حجم وقوة العضلات وتغير شكل جسمك وقدرتك على حرق الدهون لا تتغير وثابتة بل في بعض الأحيان تتجه الأمور نحو الأسوأ .

والحقيقة أن السبب في ثبات التطور العضلي لفترات طويلة وعدم تحقيق أي مكاسب أو تغييرات إيجابية جديدة يرجع إلى أن العضلات تشعر بالملل والضجر أيضاً فهي لا تتعرض لضغط وتحديات جديدة وهذا الأمر يجعل العضلات معتادة ومتكيفة على نفس حجم الأوزان ونفس المجموعات والتكرارات لذلك لا تنتظر أي نمو أو استجابة للتمارين على الإطلاق .

3- المستحيل أصبح عادياً !

والمقصود بتلك العبارة هو أن الأوزان التي كنت تجدها في السابق خرافية وثقيلة وأن حملها يعد من أحد أهدافك الرياضية في المستقبل تحولت لتصبح أوزاناً عادية باستطاعتك حملها لإجراء تمارين الإحماء ما قبل التمارين الأساسية .

وبالطبع مع ملاحظتك ارتفاع قدراتك البدنية على التحمل وزيادة قوة عضلاتك على رفع الأوزان بسهولة فإن مرحلة الانتقال إلى أوزان أثقل وأكبر لا بد من حدوثها حتى لا تعاني عضلات من ثبات القدرة والقوة والنمو .

لماذا عليك رفع الأثقال؟ 11 سبباً تدفعك لذلك

4- الإصابات

من غير المنطقي أن تظل متمسكاً باتباع نظام أو روتين رياضي يحتوي على تمارين لا تستطيع القيام بها وتعرضك إلى الإصابات العضلية وعلى مستوى العظام والمفاصل .

فالأمور لا تجري بتلك الطريقة داخل عالم التمارين الرياضية؛ لذلك أمامك خياران لا بد من الانتباه إليهما وهما ممارسة التمارين الرياضية بشكل صحيح 100% دون الالتفات إلى حجم الأوزان أو تغيير أنواع التمارين بأخرى لها نفس التأثير على المجموعات العضلية المختلفة .

فممارسة التمارين الرياضية بصورة خاطئة  ولفترات طويلة أمر في غاية الخطورة قد يتسبب بإصابات شديدة قد تجبرك على التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية إلى الأبد .

وأخيراً لعل من أحد الجوانب الأكثر إثارة للاهتمام في مجال اللياقة البدنية هو أنها علماً  يتطور باستمرار فعلى الرغم من أن هناك ثوابت جوهرية لا خلاف عليها ولن تتغير مثل بعض التمارين الرياضية الأساسية وتناول البروتين والنوم وشرب المياه إلا أن تغير الكثير من المفاهيم الحالية أمر عادي وقد يتم العام القادم بعد اكتشاف حقائق طبية رياضية جديدة .

لذلك دائماً ما يساعد إطلاع الرياضيين على المعلومات والأخبار الحديثة عن كل ما يتعلق بعالم اللياقة البدنية على اختيار الأفضل دائماً لطبيعة أجسادهم وقدراتهم البدنية والصحية .

- المصدر

 

 

 

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من لياقة