بعد قراءة هذا.. لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك

main image
6 صور
بعد قراءة هذا.. لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك

بعد قراءة هذا.. لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك

بعد قراءة ما سنقوله..لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك !

بعد قراءة ما سنقوله..لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك !

بعد قراءة ما سنقوله..لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك !

بعد قراءة ما سنقوله..لن تستخدم الهاتف في دورة المياه طوال حياتك !

 الكلوستريديوم ديفيسيل أو الـ "C Diff"  - الأكثر انتشارا داخل دورات المياه- والتي لها عدة أعراض من أهمها :

الكلوستريديوم ديفيسيل أو الـ "C Diff" - الأكثر انتشارا داخل دورات المياه- والتي لها عدة أعراض من أهمها :

 بكتيريا السلامونيلا والتي تتواجد في الأغذية النيئة والأطعمة الملوثة وداخل دورات المياه

بكتيريا السلامونيلا والتي تتواجد في الأغذية النيئة والأطعمة الملوثة وداخل دورات المياه

- بكتيريا الإي كولاي والتي يمكن الإصابة بها بشكل مباشر عن ممارسة البراز البشري أو الحيواني وإهمال غسيل اليد

- بكتيريا الإي كولاي والتي يمكن الإصابة بها بشكل مباشر عن ممارسة البراز البشري أو الحيواني وإهمال غسيل اليد

في تلك الأيام استطاعت هواتفنا الذكية الاستحواذ والسيطرة على حياتنا بكل براعة وخبث، فلقد تحولت من مجرد وسائل اتصال إلى أصدقاء مقربين جداً يوجدون بأيدينا أينما ذهبنا حتى داخل دورات المياه! وهو المكان الذي أصبح الكثير من البشر لا يستطيع الدخول إليه دون هاتفه.

فلا أحد أصبح يقبل بأن يفوته متابعة الكم الكبير الذي لا ينقطع من الأخبار والأحداث المباشرة التي تنقلها وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت المختلفة حتى داخل دورات المياه.

تعاني من الإمساك؟.. 10 أطعمة تسهل مهمتك في دورة المياه! (صور)

وعلى الرغم من أن تصفح الهواتف الذكية يساعدك على إمضاء وقت ممتع داخل دروة المياه، وهو شعور لا يمكننا أن نتجاهل ذكره، ولكن اصطحابك لهاتفك الذكي أمر قد يتسبب لك بالأمراض التي قد تقضي عليك بسهولة.

ويرى الدكتور رون كاتلر والدكتورة ليزا أكيرلي أن الهواتف الذكية بيئة خصبة جداً لملايين الأنواع من البكتيريا والأجسام الضارة التي لا تمكن رؤيتها بالعين المجردة في الظروف والأحوال الطبيعية، وبالتأكيد الوضع يتجه نحو الأسوأ عند اصطحاب تلك الأجهزة إلى دورات المياه حيث منبع البكتيريا والفيروسات الضارة والفتاكة.

فبكتيريا  السالمونيلا وبكتيريا إي كولاي بالإضافة إلى بكتيريا عدوى الكلوستريديوم ديفيسيل أو الـ"C Diff" في انتظارك بفارغ الصبر داخل دورة المياه، وبالتأكيد سوف يسعدها الالتصاق بسطح هاتفك الذكي بمنتهى السهولة، وتبقى عدة أيام في حالتها الحية والنشطة.

فالآثار المدمرة المترتبة على الإصابة أو العدوى بتلك الأنواع من البكتيريا لا تحدث من اللمس؛ لأنها يمكنها الانتقال من المرحاض إليك مباشرة عبر الهواء، خصوصاً عند استخدام دافق المياه للتخلص من الفضلات ونسيان أو إهمال استخدام غطاء المرحاض.

وبجانب إهمال استخدام غطاء المرحاض قبل استخدام دافق المياه فإن وضع هاتفك الذكي على أي سطح داخل دورة المياه من الأمور الخطيرة والخاطئة أيضاً؛ لأن البكتيريا تنتشر في كل مكان حولك داخل دورة المياه مهما بدا لك المكان نظيفاً.

ولمزيد من الأمان يُنصح بغسل اليدين جيداً قبل استخدام المرحاض في حال ما إذا كنت قد تناولت الحلوى للتو، ولم تسمح لك الفرصة لغسيل يديك؛ ولذلك لأن رائحة الحلويات تجذب البكتيريا والجراثيم بشكل قوي جداً.

أصدقاؤنا الجراثيم والبكتيريا.. الحياة من دونهم مستحيلة

وقد يثير الأمر رعبك واشمئزازك عندما تعرف بأنك في كل مرة تستخدم فيها دافق المياه بعد الانتهاء من قضاء حاجتك دون استخدام غطاء المرحاض فأنت تتسبب بتطاير ملايين الأجسام البكتيرية من المرحاض إلى كل ما هو موجود بداخل الحمام مثل فرشاة الأسنان والمناشف وأدوات الحلاقة الخاصة بك؛ فتلك الجراثيم قادرة على الانتشار في الهواء لمسافة 6 أقدام كاملة.

والتعامل مع تلك الأنواع الخطيرة من البكتيريا يُعد من الأمور الحساسة والخطرة التي لا تجب الاستهانة بها وفقاً للمركز الأميركي للسيطرة على الأمراض تم تشخيص ما يقارب الـ500,000 إصابة ببكتيريا عدوى الكلوستريديوم ديفيسيل  أو الـ"C Diff" التي توجد في البراز وداخل دورات المياه والتي تؤدي إلى حدوث حالات شديدة من الإسهال والالتهابات التي قد تؤدي إلى الوفاة في حالة إهمال تلقي العلاج أو بالنسبة للمصابين بها من كبار السن والأطفال.

وفي عام 2011 تسببت الإصابة بهذا النوع من البكتيريا المميتة بوفاة 29,000 مريض بعد الشهر الأول من التشخيص داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

ولعل عدم اصطحاب البشر الهواتف الذكية داخل دورات المياه  الشخصية أو وضعها داخل جيوبهم أو حقائبهم عند استخدام دورات المياه العامة بجانب غسل اليدين بالمياه الدافئة والصابون هما أبرز الحلول وأكثرها فاعلية على الإطلاق لعدم منح  الإصابة بأي نوع من أنواع البكتيريا الضارة أي فرصة لمهاجمتهم.

-  ما أعرض الأنواع الثلاثة المميتة من أنواع البكتيريا الموجودة داخل دورات المياه؟

كما ذكرنا من قبل توجد الملايين من البكتيريا الضارة داخل دورات المياه، ولكن الأنواع الأشد خطورة هي:

1- الكلوستريديوم ديفيسيل أو الـ"C Diff" - الأكثر انتشاراً داخل دورات المياه التي لها عدة أعراض من أهمها: 

-إسهال ذو رائحة كريهة.

- حمى. 
 
- ألم حاد في البطن. 
 
- تضخم القولون السُمي. 
 
ولعل تضخم والتهاب القولون السُمي هو أسوأ المراحل وأكثرها خطورة؛ لأنه يؤدي إلى فقر الدم وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء؛ ما يضعف من مناعة الجسم بدرجة كبيرة.

«الأمراض» تختبئ في «غسيلكِ».. ما طرق قتلها؟

2- بكتيريا السلامونيلا التي توجد في الأغذية النيئة والأطعمة الملوثة وداخل دورات المياه:
 
 
- الغثيان.
 
- القيء.
 
- تقلصات البطن.
 
- الإسهال.
 
-  الحمى.
 
- الصداع.
 
- ظهور دم في البراز.
 
وقد تؤدي عدة أنواع من بكتيريا السالمونيلا، وبخاصة في الدول النامية إلى الإصابة بالحمى التيفودية، وهي من الأمراض المميتة إن لم يتم علاجها بأسرع وقت ممكن.
 
3- بكتيريا الإي كولاي التي تمكن الإصابة بها بشكل مباشر عند ممارسة البراز البشري أو الحيواني وإهمال غسيل اليد: 
 
 
- ارتفاع درجة حرارة.
 
- إسهال دموي.
 
- آلام في البطن.
 
- حالات القيء. 
 
وعلى الرغم من أن العلاج المبكر لهذا النوع من البكتيريا يؤدي إلى الشفاء التام في 10 أيام فإن 10% من الحالات المصابة تحدث لها مضاعفات قاتلة قد تؤدي إلى الوفاة، خصوصاً لمن يعاني من ضعف جهاز المناعة، تتمثل في التهاب القولون النزفي والفشل الكلوي، أو نقص الصفائح الدموية ونوبات من الصرع. 
 
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات