«رد فعل الآخرين عند موتك».. قائمة بالأفكار الغريبة التي تراودنا جميعاً

main image

تعيش حياة طبيعية، تملك مجموعة من الأصدقاء، لديك هواياتك الخاصة وعملك ووقتك الخاص الذي تمارس فيه التمارين الرياضية. كل شيء يبدو طبيعياً، ولكن دائماً الأفكار الغريبة ما تنفك تفرض نفسها، وتجعلك تتساءل ما إن كنت أنت طبيعياً أم تعاني من خطب ما؟ 

بطبيعة الحال أنت لا تعاني، بشكل عام من خطب ما، البشر يملكون مجموعتهم الخاصة من الأفكار الغريبة والتي هي طبيعية تماماً. في المقابل بعض الأفكار الغريبة هي بالفعل غريبة وربما عليك إعادة النظر فيها

ردة فعل الآخرين على موتك المفاجئ

الكل فكر بالأمر.. بغض النظر عن سنه ومكانته الاجتماعية. عادة الأفكار هذه تخطر للشخص حين يمر في مرحلة سيئة أو حين يشعر بالوحدة أو أنه غير محبوب. حينها يبدأ بتخيل جنازته وردة فعل الآخرين على موته وربما قد يجنح في خياله إلى تصور أن حياة البعض لن تستمر من دونه.

البعض حتى قد يجد نفسه يبكي على موته المتخيل وذلك لأن المشاعر التي يتصورها حادة جداً وقوية جداً وحقيقية جداً. الأفكار هذه طبيعية تماماً.. والكل يختبرها ومن يدعي عكس ذلك هو كاذب

الجميع في خطر وأنت المنقذ

تتخيل نفسك في موقف ما حيث أحدهم في خطر وتقوم أنت بإنقاذه. أو تتخيل نفسك وسط كارثة ما والكل في حالة يرثى لها، وأنت الوحيد الذي يمكنه مساعدة البعض أو الجميع، الأمر يعتمد على حجم الثقة بالنفس التي تحتاج إليها من تخيلاتك تلك.

الأفكار هذه طبيعية تماماً وعادة ما نلجأ إليها حين نشعر بأننا بلا قيمة، أو بأن كل محيطنا لا يحتاج إلينا ووجودنا من عدمه سيان

أنت الفائز في البرنامج الفلاني

لعل الفكرة خطرت لك أكثر من مرة خلال مشاهدتك لبرامج المسابقات الغنائية، تتخيل نفسك تقف على المسرح وتبدأ بالغناء وينبهر الحكام بصوتك والجمهور يدخل في حالة من الجنون والهستيريا بسبب روعة الأداء. أو تتخيل نفسك تفوز في برنامج مسابقات والكل يريد الحصول على لقاء معك. 

هذه الأفكار طبيعة أيضاً وهي إسقاطات نقوم بها حين نحتاج إلى الهروب من واقع معاش ولو لبعض لحظات. هي غير مضرة بل على العكس هي ممتعة وتترك الكثير من المشاعر الإيجابية

تصاب بمرض خطير

لا نتمنى لأحد الإصابة بمرض خطير على الإطلاق بل نتمنى لكم الصحة والحياة المديدة. ولكن في المقابل الأفكار هذه تخطر للغالبية، البعض قد يتخيل نفسه مقعداً، والبعض الآخر مصاب بمرض ما خطير.. والكل من حوله يحاول الاعتناء به.

نهاية الأفكار هذه تختلف بين شخص وآخر، فالبعض قد ينهي تخيلاته بتغلبه على المرض والبعض الآخر قد ينتقل إلى تخيل موته.

تخيل المرض هو تعبير واضح ومباشر عن الحاجة إلى الاهتمام، لذلك إن كنت تشعر حالياً بأنك مهمل أو محروم عاطفياً فعليك التعامل مع الأمر كي لا تتطور الأمور إلى ما هو أخطر

قتل أحدهم

لا تشعر بالغضب من الشخص الذي تتخيل بأنك تقتله، ولكنك لسبب أو لآخر يخطر لك بين حين وآخر بأنك تود قتله. البعض قد يتخيل عملية القتل التي قد تتنوع بين الطعن أو إطلاق النار أو حتى تسميم أحدهم والبعض الآخر قد يكتفي بالصورة العامة للقتل لا أكثر

هذه النوعية من الأفكار مقلقة لأن ما يحصل هو أن الشخص يعبر عن عدائية كبيرة مخزنة في اللاوعي والتي قد يدرك أو قد لا يدرك بأنه يملكها.

المشكلة الأساسية هنا هو أن سبب الأفكار هذه هو الغضب العارم الذي لم يعبر الشخص عنه بل كبته ما جعله يتراكم ويتحول إلى عدائية مكبوتة. لذلك الأفضل التعامل مع الأمر بجدية وربما الحصول على علاج

حين تلتقي بالأطفال كل ما تفكر به هو أنك تكرههم

الكل يعتبر أن الأطفال وخصوصاً الذين لم يتجاوزوا العاشرة من عمرهم قمة الظرافة، ولكن كل ما يمكنك التفكير به حين تلتقي بأطفال صديقك أو حتى أبناء الأشقاء والشقيقات هو كرهك للأطفال واستغرابك الشديد من كل شخص ما ينفك يعبر عن عشقه لهم بسبب ظرافتهم.

أنت بكل بساطة لا تجد أي جزئية ظريفة في الأطفال بل تشعر بالارتباك حين تتواجد معهم لأنك لا تملك ما تقوله لهم.

هذه الأفكار غريبة وطبيعية في الوقت عينه. يمكنك أن تشعر بالارتباك وألا تملك ما تقوله للأطفال فهذا طبيعي ولكن أن تكرههم وألا تتمكن من إيجاد الظرافة في المخلوقات البريئة تلك فذلك غريب جداً

الانتقام من الجميع.. بالثراء أو الشهرة

الأفكار قد تكون أنك تحصل على ترقية ما وتصبح مدير مديرك وبالتالي ترد له الصاع مئة صاع. أو قد تأخذ أفكارك نمطاً مغايراً كأن تصبح ثرياً بشكل مفاجئ ثم تشتري الشركة التي كنت موظفاً فيها وتطرد كل من أزعجك يوماً.

أو تشتري مكانا يعمل فيه شخص ما تكرهه وتصبح أنت مديره، أو تصبح مشهوراً وهكذا تكون صورك في كل مكان وبالتالي وبشكل غير مباشر تنتقم من كل شخص شكك بقدراتك. 

الأفكار هذه طبيعية وهي متنفس صحي لكل الإحباط التي قد تكون تشعر به في حياتك اليومية.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات