صور| تطور النرجيلة عبر العصور.. من لحاء جوز الهند لجهاز إلكتروني

main image
22 صور
صور| تطور النرجيلة.. من لحاء جوز الهند لجهاز الكتروني

صور| تطور النرجيلة.. من لحاء جوز الهند لجهاز الكتروني

تطور النرجيلة.. من لحاء جوز الهند لجهاز الكتروني

تطور النرجيلة.. من لحاء جوز الهند لجهاز الكتروني

النرجيلة في العهد العثماني

النرجيلة في العهد العثماني

بدايتها كان من الهند

بدايتها كان من الهند

تم تطويرها في المملكة الفارسية

تم تطويرها في المملكة الفارسية

إنتشرت بشكل كبير بين الفارسيين

إنتشرت بشكل كبير بين الفارسيين

إنتشرت عن طريق العثمانيين

إنتشرت عن طريق العثمانيين

تفنن الاتراك بتزينيها

تفنن الاتراك بتزينيها

تعرف في مصر باسم الشيشة او الجوزة

تعرف في مصر باسم الشيشة او الجوزة

انتشرت في مصر في القرن التاسع عشر

انتشرت في مصر في القرن التاسع عشر

نرجيلة من الخشب في سوريا

نرجيلة من الخشب في سوريا

نرجيلة امبراطور المغول في المتحف

نرجيلة امبراطور المغول في المتحف

نرجيلية هندية قديمة مزينة بالذهب

نرجيلية هندية قديمة مزينة بالذهب

أشكال النرجيلة عبر العصور

أشكال النرجيلة عبر العصور

النرجيلة العصرية

النرجيلة العصرية

قديما كانت القصبة خشبية

قديما كانت القصبة خشبية

اعتماد الفواكه

اعتماد الفواكه

إستبدال الماء بالحليب

إستبدال الماء بالحليب

مبسم النرجيلة قديما

مبسم النرجيلة قديما

وحاليا باتت قابلة للشحن

وحاليا باتت قابلة للشحن

النرجيلة الالكترونية

النرجيلة الالكترونية

جلسات النرجيلة

جلسات النرجيلة

تختلف الروايات حول أصل النرجيلة، فالبعض يرد أصلها إلى العرب والبعض الآخر يقول بأنها هندية الأصل. لكن الرواية الأكثر ترجيحاً، رغم محاولة مختلف الشعوب نسبة «الاختراع» لنفسها، هي انطلاقها من المقاطعات الشمالية الغربية للهند في القرن السادس عشر، ثم كان للمملكة الفارسية «الفضل» في تحويلها إلى ما هي عليه اليوم.

النرجيلة في شكلها البدائي كانت تصنع من ثمار ولحاء جوز الهند من أجل تدخين القنب.

توقف عن تناول تلك الأطعمة فوراً .. "الفشار" يصيبك بسرطان الخصيتين!

ويقال بأن المخترع كان طبيباً في بلاط أحد الملوك أراد ابتكار جهازاً يقوم بتنقية دخان القنب، فكانت «الهوكا»، وبعد تقديمها للملك وإعجابه بها، انتشرت بشكل واسع وباتت رمزاً من رموز النبل.

من الهند، انتقلت إلى المملكة الفارسية، أما انتشارها «عالمياً»، فيرتبط بالدولة العثمانية، التي كانت تحكم المنطقة العربية، ومن هناك وصلت النرجيلة إلى أوروبا، ثم إلى الأميركيتين.

التسمية المتعارف عليها اليوم أصلها فارسي فكلمة نرجيلة مشتقة من «ناركيل» والتي تعني جوز الهند. تعرف في شمال أفريقيا والخليج العربي باسم شيشية أو جوزة، في سوريا تسمى أركيلة وفي العراق نركيلة وفي لبنان معسل. وتعرف في الدول الأوروبية والأميركية باسمها الهندي الأصلي «هوكا». 

لماذا نعطس بطرق مختلفة.. وهل لذلك علاقة بشخصياتنا؟

تطور النرجيلة 

كما سبق وذكرنا فقد كانت النرجيلة مصنوعة من قشور ولحاء جوز الهند، وفي بلاد فارس، تحولت إلى ما يشبه الغليون الصغير الحجم، ثم تغيرت الأداة، وباتت أطول وأكبر من أجل تنقية الدخان الناجم عن احتراق التبغ.

المرحلة اللاحقة جعلتها تشبه شكلها الحالي، فكان جسم النرجيلة من الخشب أو الفضة بفتحة في الوسط، وكان يتم وضعها في جرة فخارية واسعة وكانت قاعدتها أشبه بالشمعدان. التبغ كان يصار إلى وضعه على طول الفتحة، وكانت القصبة تستخدم للتدخين.أحياناً كان الماء يمزج بماء الورد أو الزهور؛ لمنحه لوناً جذاباً، وكان البعض يضع حبات الكرز أو العنب في الماء للاستمتاع بشكلها. رغم أن التبغ الأسود كان الخيار الوحيد المستعمل آنذاك، إلا أنه كان يتم مزج الماء بعصير الرمان أو الزيوت العطرية لإضافة النكهة.

كان للنرجيلة قواعد لا يجوز خرقها، فالتبغ الأسود لا يمزج بأي نكهة أخرى، وكان يتم غسله أكثر من مرة بسبب نكهته الحادة، أما الفحم فكان من خشب البلوط. انتشرت بشكل «مخيف» في إيران في القرن السابع عشر؛ ما أدى إلى إصدار قرار بمنعها كلياً، ليصار لاحقاً إلى إلغائه بسبب التبعات الاقتصادية. 

مشاكل يواجهها فقط عشاق القهوة.. إليكم حلولها

ومن هناك تحولت صناعة النرجيلة إلى حرفة يمارسها عدد كبير من الفارسيين، فبدأت التعديلات على الشكل، لتصبح القاعدة مصنوعة من الزجاج أو الفخار وكانت تزين بالذهب أو الفضة. ومع دخولها إلى تركيا وبالتالي إلى دول العالم العربي، بدأت تعديلات أخرى تطرأ عليها، فأدخل الخشب والنحاس في صناعتها مع الإبقاء على القاعدة الزجاجية أو الفخارية. 

الأتراك فضلوا القواعد الزجاجية؛ إذ سمحت لهم بالتفنن بتزيينها، فبدأت القواعد الزجاجية المزينة بأشكال الزهور أو رقائق الثلج بالظهور. 

النرجيلة بشكل عام لم تتبدل كثيراً خلال السنوات، فهي تعمل وفق مبدأ واحد لا يمكن التلاعب به كثيراً، التعديلات اقتصرت على الشكل والحجم، إذ كانت أكبر وأضخم وأكثر تعقيداً مما هي عليه اليوم. التبغ لم يعد محصوراً بالنوع الأسود، بل بات يقدم بنكهات مختلفة، حتى أن الفئة التي تدخن التبغ فقط باتت شبه منقرضة.

يقال بأن بداية «المعسل» كانت على يد تاجر حاول إنقاذ شحنة التبغ الخاصة به بعد تعرضه لحادث أدى إلى امتزاجها بالعسل، فحاول تدخينها، لكنه لم ينجح بإشعالها، فقرر وضعها في حجر فخاري وحرقه بالفحم.

تفضل قهوتك مُرة؟ مبروك أنت شخص سيكوباتي!

القصبة من جهتها تبدلت إلى خرطوم مرن لديه إكسسوارته الخاصة من مباسم ملونة ومختلفة، بعضها من البلاستيك لعامة الشعب، وبعضها أكثر فخامة للأثرياء، فصنعت مباسم الذهب والفضة المرصعة بالألماس والأحجار الكريمة. دخلت الفواكه على النرجيلة فباتت تستعمل على نطاق واسع؛ من أجل الحصول على النكهة وضمان عدم احتراق التبغ المستعمل. النكهات تنوعت فأصبح لمدخن النرجيلة خيارات تبدأ من القهوة وتنتهي بالعلكة. 

الماء أيضاً تبدل، فبعد مزجه بالعصائر والزيوت العطرية، قرر البعض التخلي عنه كلياً واستبدال الحليب به. الفحم لم يعد خاضعاً لأي قواعد خاصة ولم يعد مدخن النرجيلة يكترث بمصدره. فاجتاح الفحم السريع الاحتراق الأسواق، والذي أصبح منكهاً أيضاً خلال مراحل لاحقة. 

وحالياً قدم للعالم النرجيلة الإلكترونية  E-Hookah ، وهي عبارة عن جهاز إلكتروني يمكن شحنه، ويسمح للمدخن بالتحكم بكمية النيكوتين وبتغير المذاق، النرجيلة الإلكترونية تتضمن أيضاً إلى جانب الرأس الذي يمكن شحنه مباسم إلكترونية أيضاً. 

أشياء لم تتعلمها في المدرسة.. ستدهشك معرفتها (صور)

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات