«دماء الإبل» تقي من الإصابة بكورونا

لقاح من دماء الإبل

دراسة لقاح لكورونا

من أكثر الأمور التي باتت تشغل فكر الجميع في وقتنا الحالي هو فيروس كورونا، وإلى أين سيصل، خاصة بعد حالات التفشي التي حدثت في دول عدة مؤخرًا، ويسعى الجميع إلى معرفة ما يجد في سبل العلاج والتصدي له، وبالفعل وبعد عدة محاولات أظهرت تجارب أنّ لقاحًا مضادًا للفيروس المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرز)، التي يسببها فيروس من فصيلة كورونا الذي يصيب الرئة، أظهر نتائج مبدئية مبشرة.
 
وقال الباحثون المشاركون في دراسة، تقودها جامعة بنسلفانيا الأمريكية، إنّ التجربة يمكن أن تكون "وسيلة فعالة" في اتجاهين، وهما إعطاء مناعة للجمال لوقف انتقالها للإنسان، وكتطعيم للوقاية من الفيروس، وكان أطباء قد عثروا على أدلة تشير إلى تسبب الإبل في إصابة الإنسان بالفيروس القاتل.
 
وبينت الدراسة التي نشرت في مجلة "جورنال ساينس ترانسليشنال ميدسن" العلمية أنّ اللقاح يقي من الإصابة بالفيروس لدى الإبل والقردة.
 
ويأمل العلماء أن يقود العمل المستمر إلى تحويل اللقاح لتطعيم مضاد للفيروس للإنسان، وفي معظم حالات الإصابة انتقلت العدوى بالفيروس للمرضى عن طريق التعامل المباشر مع مرضى آخرين مصابين به.
 
وقال الباحثون إنّ أول تجارب اللقاح أجريت على دماء الجمال، وأظهر بدايات مبشرة لإنتاج بروتينات الأجسام المضادة التي تساعد على دعم دفاعات الجسم ضد الفيروس. كما تمت تجربة اللقاح على قرود تعرضت للفيروس، وكانت النتيجة أنها لم تمرض.
 
وقال البروفيسور (أندرو إيستون) من جامعة وارويك البريطانية إنّ البحث يبدو "كخطوة مهمة للأمام"، مضيفًا أنّ "ذلك يعد مبشرًا في سبيل تقليل انتشار الفيروس بين الجمال، وبالتالي خفض الخطر من انتقاله إلى الإنسان".
 
ومع هذا كان  خبراء آخرون قد حذروا من المبالغة في التفاؤل بالنتيجة، إذ إنه من المعروف أنّ القرود تصاب بالفيروس بشكل أقل حدة من الإنسان، كما أنه ليس معلومًا بعد إمكانية تجربة اللقاح الجديد على الإنسان. ونحن في انتظار الجديد بعد البحوث والتجارب.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع صحة الرجل

علاج حب الشباب بالأدوية

حب الشباب أحد أكثر الأمراض الجلدية شيوعاً بين الشباب، وهو عبارة عن التهابات تصيب مسام البشرة الجلدية، نتيجةً لتغيرات في المسام الجلدية والغدد الدهنية وتشكل رؤوساً سوداء أو رؤوساً بيضاء أو أكياساً...