العلاقة الجنسية كما يراها العلم

العلاقة الجنسية كما يفسرها العلم

الجنس علمياًَ

هناك عدة قوانين تحكم العملية الجنسية

الرغبة الجنسية

الرجال والنساء يختبرون الرغبة الجنسية بشكل مختلف

العقل البشري خلال الجنس

التستوستيرون والإستروجين

المتعة ومركزها

الجنس من المواضيع التي تثير مختلف ردات الفعل المثيرة للاهتمام، من الحشرية إلى الخجل فالضحك فالسخط.
 
ومع ذلك فإن وجود الأعراف الاجتماعية والخجل مع الجنس لهما أهميتهما، فمن دونهما لما كان أي منا موجوداً حالياً ولعل البشرية كانت ما تزال في «مراحلها» الأولى البسيطة. 
 
للبشر الجنس أساسي، ولكن المتغيرات العديدة المرتبطة به والحميمية ومشاعر اللذة التي يوفرها الجنس تجعله يتحول إلى ما هو معقد. كما أن كل التصرفات المرتبطة به كانت وما تزال وستظل من المواضيع التي تثير الكثير من الجدل في مختلف المجتمعات. 
 
موضوع الجنس ليس من المواضيع البسيطة، والتي لا ترتبط بفعل جسدي فحسب بل هو معقد جداً ويرتبط بالكثير من التعقيدات النفسية والاجتماعية، وبالتالي هو ليس بالبساطة التي تخيل للبعض. 
 
ولكن ما يهمنا في موضوعنا هذا هو الجنس من منظور علمي الذي قد يتقاطع، وقد لا يتقاطع مع المنظور الاجتماعي في الجزئيات التي سنتحدث عنها. 
الجنس علمياًَ
 
 
العلم يعرف الجنس بأنه عملية إدخال العضو الذكري الذي يكون في حالة من الانتصاب إلى مهبل المرأة؛ بهدف الحصول على المتعة الجنسية أو للتكاثر أو لتحقيق الغايتين معاً. 
 
العملية الجنسية تشتمل أيضاً على مشاعر الحميمية والتي هي خاصة فقط بالبشر، وهذه المشاعر عادة تساهم في تقوية الروابط البشرية بين الشخصين اللذين يقومان بالعملية الجنسية. 
 
هناك عدة قوانين تحكم العملية الجنسية بعضها مدني محدد من قبل الدولة، وبعضها محدد من قبل الدين، وبعضها يجمع بين الأمرين. الجنس مع الأقارب محرم ومخالف للقانون، الجنس مع الحيوانات أيضاً محرم ومخالف للقانون والجنس المثلي فهو محرم دينياً ولكن قانونيته تختلف بين دولة وأخرى. 
الرغبة الجنسية 
 
 
الرجال والنساء يختبرون الرغبة الجنسية بشكل مختلف، ليس فقط على الصعيد البدني بل على الصعيد النفسي أيضاً. فالرغبة الجنسية عند الرجال تتأثر بمجموعة من العوامل ومنها كيمة إفراز هرمون التستوسيرون في الجسم، بالإضافة إلى السن وطول الفترة الفاصلة بين فعل جنسي وآخر. 
 
أما الرغبة الجنسية عند النساء فهي تراكمية يستثنى منها الرغبة الجنسية المتزايدة التي تختبرها المرأة خلال الإباضة. 
 
تتأثر الشهوة الجنسية عند النساء بمزيج بين مستوى هرمون الإستروجين ومستوى هرمون التستوستيرون، وهو عادة لا يتجاوز نسبة ٣٪ عند النساء. الشهوة عند النساء أكثر تعقيداً من الشهوة عند الرجال؛ لكونها تتداخل مع المكونات العاطفية والمعرفية، بالإضافة إلى الصورة التي يتم تكوينها عن الرجال وعن مشاعر الرجل تجاه المرأة. أما العامل الأكثر تأثيراً على شهوة المرأة فهو الحب. 
 
العقل البشري خلال الجنس 
 
 
الدماغ هو العضو الجنسي الأكبر الذي يتحكم بالرغبات والأفكار التي تمهد للفعل الجنسي وللتجربة ولردات الفعل النفسية. 
 
الاستثارة الجنسية هي نتيجة تراكم عدة آليات عصبية كل واحدة منها تتحكم فيها مناطق مختلفة من الدماغ، ويتم تفعيلها بشكل مختلف ومتدرج خلال الفعل الجنسي. 
 
المشاعر الممتعة الناجمة عن الجنس تبدأ من النظام الحوفي في الدماغ، وهو الذي ينظم المشاعر ويشجع على تفادي الألم، وبالتالي التوجه نحو كل ما من شأنه أن يثير فيها الكثير من المشاعر الإيجابية الممتعة. 
 
من وجهة نظر فسيولوجية فإن الرغبة الجنسية يتم التحكم بها بالجزء السمبتاوي من الجهاز العصبي اللاإرادي، وهي تظهر نفسها «كردة فعل» في الأعضاء الجنسية بالإضافة إلى ردات فعل فسيولوجية أخرى منها زيادة في نبضات القلب.
 
عملية القذف والنشوة عند الرجال ترتبط وبشكل وثيق بهذه المنطقة من الدماغ، كما أنها تترافق مع تعطيل كلي لمناطق أخرى في الدماغ خصوصاً تلك التي ترتبط بالخوف ما يسمح للعقل بالتركيز فقط على المهمة التي يصار إلى تنفيذها وهي في هذه الحالة القذف واختبار النشوة. 
التستوستيرون والإستروجين 
 
 
الرغبة الجنسية تبدأ بالتكون عند إفراز الهرمونات الجنسية، التستوستيرون للرجال والإستروجين للنساء. الدراسات الحديثة أكدت أن مستويات التستوستيرون تزيد بمعدل ٧،٨٪ عند الرجال خلال العملية الجنسية سواء كان الرجل يعتبر شريكته جذابة أم لا يعتبرها كذلك. 
 
التستوستيرون هو من عائلة الأندروجين المنشطة والذي يتم إفرازه في الخصيتين عند الرجال والمبيض عند المرأة وبكميات قليلة في الغدد الكظرية. 
 
الشعور بالإثارة يدفع بالقشرة المخية إلى إرسال معلومات إلى الغدة النخامية لتحفيز إفراز التستوستيرون. مستويات الهرمون يتم تنظيمه من خلال سلسلة من الرسائل التي تنتقل بين الغدة النخامية وبين النخامية الأمامية. كما يتم إفراز هرمون لوتينيزينغ الذي يحفز إفراز المزيد من  التستوستيرون. أما مستويات التستوستيرون فيتم التحكم بها من خلال التغذية الاسترجاعية السلبية. 
 
المتعة ومركزها 
 
 
مركز المتعة في الدماغ هو اللوزة الدماغية التي تقوم بتنظيم المشاعر، بالإضافة إلى النواة المتكئة التي تتحكم بتحرير الدوبامين، بالإضافة إلى الباحة السقيفية البطنية التي تتحكم أيضاً بمستويات الدوبامين، بالإضافة إلى المخيخ الذي يتحكم بوظائف العضلات فالغدة النخامية التي تحدثنا عنها بشكل مفصل أعلاه. 
 
سواء عند الرجال أو النساء الدماغ يقوم بالآلية نفسها تقريباً؛ إذ تثبط القشرة الجبهية الحجاجية، وهي مرحلة فقدان السيطرة، ولكن عند النساء يتم تنشيط منطقة المادة الرمادية المحيطة بالمسال وهي منطقة «المواجهة والهروب» .
 
عند النشوة فإن الجسم يفرز وبكيمات كبيرة الأندروفينات، كما يرتفع تدفق الدماء إلى الدماغ مع تنشيط كامل لمركز المتعة فيه. 
المصادر: ١-٢-٣-٤

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

علميا.. لماذا يخون بعض الرجال؟

الخيانة من المشاكل الأكثر شيوعاً وخطورة في العلاقات الزوجية، ففي كثير من الأحيان لا يزول تأثيرها ويبقى لفترة طويلة للغاية، خاصة أنها تؤدي إلى فقدان الثقة بين الطرفين، وفي بعض الأحيان لا يمكن التغاضي...