الحياة بعد وفاة الوالدين.. مأساة يزيدها تعليقات الآخرين

main image
7 صور
الحياة بعد وفاة الوالدين.. مأساة يزيدها تعليقات الآخرين

الحياة بعد وفاة الوالدين.. مأساة يزيدها تعليقات الآخرين

الحياة بعد وفاة الوالدين .. مأساة يزيدها تعليقات الآخرين

الحياة بعد وفاة الوالدين .. مأساة يزيدها تعليقات الآخرين

ما الذي يعانيه فاقدى الوالدي من الآخرين

ما الذي يعانيه فاقدى الوالدي من الآخرين

الحياة بعد فقد الوالدين والتأثير النفسي على الفاقدين

الحياة بعد فقد الوالدين والتأثير النفسي على الفاقدين

أصبحت شديد التعلق

أصبحت شديد التعلق

أن لا أثق في الجميع

أن لا أثق في الجميع

وفاة الوالدين ليس بأمر هين، قد نحب والدينا بشدة ولا نستطيع أن نتخيل ولو للحظة حياتنا بدونهما، ولكن مهما كان الوضع لن تستطيع أن تصل لمقدار تخيل الألم الذي تشعر به من فقد والديك بالفعل، خاصة في مرحلة الشباب.

يعيش من فقد والديه خاصة في مرحلة الشباب والمراهقة حياة مغايرة تمامًا عمن لايزال الله مباركًا في عمر والديه ويحمل من الآلام ما تكاد تقصم ظهره، بل ويزيد الأمر سوءًا تعليقات الآخرين غير المقصودة مطلقًا، والتي تغرز كالسكين في قلوبهم.

صورة ذات صلة

وعلى لسان أحد الفاقدين لأعز الأشخاص – الوالدين-، في عمر 21 عامًا – مرحلة الشباب- سنكشف لك المفاهيم والمبادئ والمشاعر التي تغيرت بداخله عندما كبر، والتعليقات التي تزيد آلامه.

ما الذي يعانيه فاقدو الوالدين عن الآخرين

صورة ذات صلة

عدم إدراك المرحلة التي نمر بها

في البداية، قضيت أشهر صعبة ومؤلمة للغاية، ومازاد الأمر هو عدم فهم واستيعاب البعض أو تعاطفهم مع ما أمر به، فهم لا يستطيعون أن يشعروا بما أشعر به، لأنهم ليسوا في موقفي، أعلم أن هذا ليس خطأهم، فمازالوا يتمتعون بحياة رائعة في ظل وجود والديهم.

استخدام عبارات "كليشية"

في مثل هذه الحالات المحزنة يقول الجميع دائمًا أشياء مثل "إنهم في مكان أفضل"، "إنهم معك وحولك"، وما إلى ذلك، في اعتقاد منهم أنها تمتص الآلام والأحزان من داخلنا، ولكنها في الحقيقة تعد آخر العبارات التي نريد أن نسمعها، فهي لا تخفف عنا، نعم هم في الجنة وفي مكان أفضل، ولكني أريدهما أن يكونا معي، وهم ليسا حولي فإذا كانا حولي لكنت رأيتهما وتمتعت بضحكهما، أنا أعلم أن هؤلاء الأشخاص يسعون لتخفيف الألم عني، لكنهم لا يعلمون مدى ضرر ما يقولونه لي.

شكوى الآخرين لي من والديهم

لا أستطيع أن أصف لكم كم أكره هذا، وكم يجعل آلام قلبي تتضاعف، عندما يشكو لي أحد من والديه، أتمنى ولو يعود والداي إلي من جديد، يصرخان في وجهي و يصفعاني، يفعلان ما يحلو لهما ولكن يعودان، أصاب بجنون شديد فور شكوى أحد لي من والديه، لأنهما لا يقدرون الحب و الرعاية والأمان الذين يشعرون به في وجود والديهم حولهم، إنهم لا يقدرون حقيقة مازالوا على قيد الحياة وابتسامتهم تملأ الأرجاء، لذلك لا أتعاطف معهم إطلاقا.

الحياة بعد فقد الوالدين والتأثير النفسي على الفاقدين

صورة ذات صلة

الأعياد و المناسبات الهامة لم تعد كما كانت

دائمًا ما كانت الأعياد والمناسبات الهامة السعيدة وقتًا يعج بالروح المرحة والسعادة البالغة في كنف والدي، ولكن وبعد وفاتهما، أصبحت تلك الأوقات ما هي إلا أوقات لاستعادة الذكريات القديمة لنفس الوقت معهما، ولتتخيل ما كان يمكنك فعله حاليًا إذا مازالا على قيد الحياة.

فالأعياد والعطلات والمناسبات أصبحت وقتا كئيبًا، تجلب لك ولعائلتك الكثير من الألم والحزن.

فوبيا الفقد

وقد تعلمت من  الحياة الآن أن فقدان شخص ما يمكن أن يحدث في غمضة عين،  هذا الأمر جعلني أكثر قلقًا في حياتي حول كل شيء، أصبح لدي فوبيا الفقد، فأصبحت  أتعامل مع كل شيء بقلق شديد وخوف مبالغ فيه، فعندما لا يجيب شخص على الهاتف أصاب بالقلق الشديد، عندما يتأخر أحد عن العودة إلى المنزل أبدأ في التفكير في أسوأ السيناريوهات التي قد تحدث، أصبح القلق يسيطر علي بشكل كلي ولا أستطيع التخلص منه، فلا أستطيع أن أتخلص من اقتناعي التام الدائم باحتمالية فقداني لأي شخص عزيز في أي وقت.

أصبحت شديد التعلق

مع مرور الوقت أصبحت شديد التعلق بالأشخاص الذين أصبحت تعني لي الكثير، الذين أظهروا مساندتهم لي في وقت شدتي، ولكن الأمر وصل لذروته فأصبحت أفكر فيهم في كل وقت، أحدثهم دائمًا على مدى حبي واهتمامي بهم، حتى أجد ردود فعل مماثلة أستطيع أن أستمد من تلك المشاعر المحبة والحنونة ما يساعدني على الشفاء من آلام الفقد، حتى أقنع نفسي أنه مازال في الحياة أشخاص مهمة أهتم بهم ويهتمون بي، إنه لا يزال هناك أسباب لأبقى على قيد الحياة.

نتيجة بحث الصور عن ‪Losing A Parent+man‬‏

لم أعد أساند أو أدعم أحدًا

بعد أن واجهت هذه الخسارة، وهذا الألم، أصبحت فارغًا وغير قادر على تقديم المزيد للآخرين، فلا أستطيع أن أعدم أحدًا أو أساند أحدًا، فكل طاقتي تستنفد خلال سعيي لإنهاء اليوم الذي أعيش فيه.

لا أدخل في علاقات اجتماعية غير مجدية

الآن أدرك أن الحياة ليست أبدية، فتعلمت أن لا أضيع وقتي في التفاهات والعلاقات غير المجدية مع أشخاص لا يكترثون بأمري ولا أكترث بأمرهم، فأصبحت لا أميل للدخول في علاقات اجتماعية بشكل كبير.

أصبحت أحب والدي أكثر من ذي مضى

الخسارة تمحو الجوانب السيئة للشخص، لأنك تدرك أن تلك الأمور لم تعد ذات أهمية، أنت تدرك أن ما كان في جوهرهما هو ما يهم حقًا، فتبدأ في التفكير في القيم والمثل والأخلاق التي تعلمتها منهما، وبالتالي يزيد حبك لهما عن ذي مضى، مما يزيد الآلام والأحزان بداخلك بشكل كبير.

لم أعد أثق بوجود أحد

تعلمت بعد وفاة والدي أنه ليس كل الأشخاص الذين أعرفهم سيكونون سندًا لي في أزماتي، فهناك من سيراقب الوضع في صمت ومنهم من لم يكترث، والقليل من وقف بجانبي وشد أزري وسعى لتهوين الوضع علي.

الدروس الحياتية التي تعلمتها من الفقد

نتيجة بحث الصور عن ‪Losing A Parent+man‬‏

الاعتراف بالألم ثم تقبله

بعد مرور الشهور الأولى من وفاة والدي وسعيي الدائم لإخفاء آلامي، أدركت أنه لا أحد يتعذب بعدم إفصاحي عما بداخلي سواي، كان علي من البداية أن أستغرق وقتي الكافي من الحزن والآلام الطبيعية وأن أعبر عن هذا للآخرين، تعلمت أن أعترف بأنني أشعر بالألم والحزن، ثم تقبله والتعامل معه.

اختياري لكلماتي وأفعالي

بعد وفاة والدي، أدركت قيمة الكلمات التي أنطق بها والأفعال التي أقوم بها، حيث إنها قد تكون هي الكلمة الأخيرة أو اللحظة الأخيرة مع شخص أحبه للغاية، فقد أصبحت أكثر وعيًا لكلماتي، فأقول "أنا أحبك" قبل أن أقول وداعًا مهما كان غضبي من الشخص، لأنها قد تكون المحادثة الأخيرة التي أجريها معه، وبالتأكيد أريدهم أن يعلموا مدى حبي لهم، أصبحت أراقب أفعالي جيدًا ولا أفعل ما يغضب أحبابي منهم، فقد لا يكونون هنا بعد اليوم.

المصدر

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال