ست روايات تتنافس على «الجائزة العالمية للرواية العربية» لعام 2018

ست روايات تتنافس على« الجائزة العالمية للرواية العربية» للعام 2018

ست روايات تتنافس على« الجائزة العالمية للرواية العربية» للعام 2018

 
أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، أمس الأربعاء، عن قائمتها القصيرة للدورة الحادية عشرة، والتي ضمت ست روايات من العراق والسودان وفلسطين والسعودية والأردن وسوريا، خلال مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الأردنية عمان.
 
والروايات الست هي: "ساعة بغداد" للعراقية شهد الراوي، و"زهور تأكلها النار" للسوداني أمير تاج السر، و"وارث الشواهد" للفلسطيني وليد الشرفا، و"الحالة الحرجة للمدعو ك" للسعودي عزيز محمد، و"حرب الكلب الثانية" للأردني إبراهيم نصر الله، و"الخائفون" للروائية السورية ديما ونوس.
واختارت اللجنة الروايات الست بعد دراسة طويلة لأكثر من 124 رواية من 14 دولة عربية.
 
وقال رئيس لجنة التحكيم المختصة، الأديب والناقد الأردني إبراهيم السعافين، خلال مؤتمر صحفي في عمان إن "هذه الروايات الست قد تم اختيارها من بين 124 رواية في المرحلة الأولى، و16 رواية في المرحلة الثانية".
 
ومن المنتظر أن تعلن اللجنة عن نتائجها النهائية في 24 من إبريل المقبل في أبو ظبي.
 
يذكر أن «الجائزة العالمية للرواية العربية» هي مكافأة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، أطلقت في أبوظبي العام 2007، وترعى الجائزة "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن.
 
وتقوم «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» في دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم الجائزة مالياً؛ حيث يحصل كل مرشح من الستة في القائمة القصيرة على مبلغ عشرة آلاف دولار، و يحصل الفائز بالجائزة على مبلغ 50 ألف دولار إضافية، وفقاً لما نشره موقع العربية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال

رابط قياس للاستعلام عن نتائج اختبارات القدرات 1440 لطلاب الثانوية العامة

ينتظر طلاب الثانوية العامة، اليوم الإثنين، نتائج اختبارات القدرات  1440 للفترة الثانية من نتائج قياس القدرات الورقي، التي يعلن عنها المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم العالي.اعرف حقك.....

سند محمد بن سلمان يدعو المتقدمين لمبادرة الزواج لتحديث معلوماتهم البنكية

دعا برنامج "سند محمد بن سلمان"، للمبادرات الاجتماعية، المتقدمين لمبادرة سند الزواج قبل 10 من فبراير الماضي، المتطابقة بياناتهم، إلى تحديث معلوماتهم البنكية استكمالاً للإجراءات.ماذا تفعل إذا...