تحب إجراء «المقالب» في أصدقائك؟ قد تكون مريضاً نفسياً (فيديو)

main image
3 صور
تحب إجراء «المقالب» في أصدقائك؟ قد تكون مريضاً نفسياً (فيديو)

تحب إجراء «المقالب» في أصدقائك؟ قد تكون مريضاً نفسياً (فيديو)

يرى عدد من خبراء الصحة النفسية أن المقالب تعتبر من التصرفات التي تؤدي للأذى النفسي

يرى عدد من خبراء الصحة النفسية أن المقالب تعتبر من التصرفات التي تؤدي للأذى النفسي

وأوضحت أنة «لو تم استخدام المقالب في سياق المرح والدعابة فلا بأس بها في حدود المسموح

وأوضحت أنة «لو تم استخدام المقالب في سياق المرح والدعابة فلا بأس بها في حدود المسموح

تعد الصداقة من أعظم العلاقات الإنسانية التي تربط الأشخاص بعضهم البعض؛ وتتميز علاقة الصداقة بروح الدعابة والمرح؛ فدائماً ما نجد الأصدقاء يقومون بتنفيذ المقالب لبعضهم البعض، والتي تهدف إلى إضافة القليل من المرح للأوقات التي يقضونها معاً.
 
ويمكن أن تأخذ المقالب معطفًا سلبيًا خطيرًا، بل وقد تؤثر على نفسية الأشخاص عندما تصبح المقالب هي مصدر التسلية والترفيه الوحيدة التي يلجأ لها الإنسان في حالة إصابته بالملل.
في هذه الحالة لابد لنا أن نسأل عن الدافع الحقيقي وراء المقالب، وكيف يراها خبراء الصحة النفسية؟
 
يرى عدد من خبراء الصحة النفسية أن المقالب تعتبر من التصرفات التي تؤدي للأذى النفسي إذا زادت عن حدها وخرجت عن سياق المزحة الخفيفة.
 
 وتقول الدكتورة «ألفت علام»، استشارية العلاج النفسي والإدمان في مصر، إن لفت الانتباه هو أحد أسباب القيام بالمقالب التي تكون أكثر شيوعا بين الأطفال، حيث تتميز بالمشاكسة والمداعبة والبراءة أيضا؛ إلا أن الأمر يصبح أكثر تعقيداً عندما يتعلق بالكبار.
 
وأوضحت أنه «لو تم استخدام المقالب في سياق المرح والدعابة فلا بأس بها في حدود المسموح، لكن لو كان القيام بالمقالب سمة من سمات الشخص، فهنا تظهر المشكلة، لأنه في هذه الحالة يهين كل من حوله بمقالبه».
 
إلا أن الأمر يختلف على مستوى العلاقات، حيث أوضحت الدكتورة أن مقالبك مع أصدقائك المقربين تختلف تماماً عن زملاء العمل أو غير المقربين. 
لأنهم ببساطة لن يتفهموا الموقف، بل قد يصل الأمر إلى تفسيره من قبل الأشخاص على أنه إهانة مقصودة.
 
 هل حقاً يمكن أن يصاب الإنسان بالصدمة لمجرد تعرضه لأحد المقالب؟
 
 ترى «رنا الشيخة»، الأخصائية النفسية بمؤسسة AWO EFB في برلين أن الأمر يختلف حسب المقلب نفسه؛ فالأمر نسبي؛ حيث يمكن أن يتقبل أحدهم المقلب بروح مرحة، أما الآخر فيصاب بصدمة عصبية.
 
وأرجعت «رنا الشيخة» ذلك إلى الاستعداد النفسي لدى البعض لتقبل الصدمات عن غيره من الأشخاص الذين ليس لديهم أي قدرة على تحمل الأزمات، سواء أكان مزاحا أو مشاكل حقيقة.
 
ما رأي أخصائي الطب النفسي في الشخص المخطط للمقالب؟
 
 تعتبر الدكتورة «ألفت علام» التخطيط للمقالب «عدوانا خفيا» ويحتاج من يقوم به للمساعدة من المتخصصين لو أنه نمط أساسي في شخصيته.
 
 وأكدت على أن «التشجيع على المقالب والضحك كل مرة، يشجع الشخص على الاستمرار في المقالب وإيذاء الآخرين"، لكن الرفض القاطع لها ضروري، وإلا "ننصحه باللجوء إلى متخصص نفسي ليساعده».
أما الأخصائية «رنا الشيخة» فتقول إن «الشخص القائم بالمقلب يعرف نقطة ضعف الضحية ويلعب عليها من أجل الضحك والتسلية، فليست كل المقالب مقبولة نفسيا».
 
وتضيف «مواجهة الشخص الذي يقوم بالمقلب تعتمد على مدى شدة ارتباطه بهذا الشيء هل يفعله فقط، لأنه يحقق له السعادة والضحك أم أنه يعاني من شيء نفسي يعبر عنه في تلك الدعابة، وفي تلك الحالة فهذا الشخص يحتاج للعلاج والمساعدة نفسيا، أما من يفعلها بغرض المزاح فيجب أن يتحمل نتيجة ذلك ولا نبرر له أفعاله»؛ وفقاً لما نشره موقع DW.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل