إنفوجراف| كي لا يكون فارغاً من المضمون.. هكذا تقدم مديحاً صادقاً

main image
10 صور
إنفوجراف| كي لا يكون فارغاً من المضمون.. هكذا تقدم مديحاً صادقاً

إنفوجراف| كي لا يكون فارغاً من المضمون.. هكذا تقدم مديحاً صادقاً

إنفوجراف| كي لا يكون فارغاً من المضمون.. هكذا تقدم مديحاً صادقاً

إنفوجراف| كي لا يكون فارغاً من المضمون.. هكذا تقدم مديحاً صادقاً

كن حقيقياً وجديراً بالتصديق

كن حقيقياً وجديراً بالتصديق

العثور على ما يحفز الآخر

العثور على ما يحفز الآخر

مدح الخصال الشخصية

مدح الخصال الشخصية

التواصل على عدة مستويات

التواصل على عدة مستويات

كن محدداً

كن محدداً

إنهاء المديح بسؤال

إنهاء المديح بسؤال

ركز على الجمال الداخلي

ركز على الجمال الداخلي

مديح بلا أجندة خاصة

مديح بلا أجندة خاصة

الكلمات مؤثرة؛ فهي تملك قوة كبيرة. الكلمات اللطيفة ورغم أنها «تموت» بسرعة لكنّ تأثيرها يبقى، بينما الكلمات القاسية والمؤذية تعمر، وتبقى هناك عالقة في مكان ما ترفض الموت أو الرحيل، وعليه فليس تأثيرها السلبي طويل الأمد فحسب، بل وجودها بحد ذاتها دائم

مجتمعاتنا العربية من النوع العاشق للمجاملة والمدح و«المسايرة»، وبالتالي الكلام الإيجابي غالباً ما يستخدم مع أو من دون مناسبة. ولكن الاستخدام المفرط للمدح في إطار اللباقة والمجاملة أفرغه من مضمونه، فبات كل مديح يدفع الآخر إلى التوجس. فهل هو مدح فعلي أم يحمل رسائل أخرى في مضمونه؟

المديح فارغ المضمون أو الذي يحمل رسائل سلبية أو قد تفهم على أنها سلبية منتشر وبكثرة. وعليه التأثير سلبي على الشخص الذي يقدمه وعلى الآخر المتلقي.

فكيف يمكنك أن تقدم مديحاً صادقاً ومؤثراً وتكون أنت الشخص الذي بكلماته يمكنه أن يحدث تأثيراً أو تغييراً إيجابياً في حياة الآخرين؟ 

كن حقيقياً وجديراً بالتصديق
 
 
المديح المؤثر هو المديح الصادق..تقديم مجموعة عشوائية من الإطراءات تفهم على أنها سطحية ما لم تكن مرتبطة بشيء فعلاً غير ظاهر، وتمكنت أنت بقدرة الملاحظة القوية التي تملكها من ملاحظته. ولكنها بشكل عام سطحية. المديح المؤثر يجب أن يتمحور حول ما هو هام للشخص الذي تقدمه له كما يجب أن يكون صادقاً. ويقال بنبرة لها معنى ويترافق مع ابتسامة ودودة.
 
العثور على ما يحفز الآخر 
 
 
البشر يحبون أن يتم مدح شغفهم بأمر ما لذلك امتلاك بعض المعلومات حول الآخر هام جداً إن كان الهدف هو تقديم المديح الصادق والذي سيترك أثره الإيجابي. الغالبية تعتمد مقاربة معاكسة وهي مدح الآخر حول ما يظن «مقدم المديح» بأنه هام. وهذه المقاربة خاطئة فلا أهمية لما تظنه هنا عليك أن تمدح ما يهمه هو وما يعني له. 
مدح الخصال الشخصية 
 
 
نميل كبشر إلى تقدير المديح الذي يتمحور حول الخصال والصفات الشخصية التي نملكها إما بالفطرة أو التي تكون جزءاً من شخصياتنا وليس تلك المكتسبة. الصفات والخصال كاللطافة، والانتباه للتفاصيل والقدرة على التحمل هي خصال شخصية، أما موهبة الحديث أمام الحشود أو إدارة المشاريع فهي مكتسبة ويمكن تعلمها. أي عوض أن تمدحه على مهارة مكتسبة قم بمدحه على لطافته، تعامله الودود مع الآخرين، وعلى كرمه. 
 
التواصل على عدة مستويات 
 
 
 
طبيعة المديح الإيجابي تجعل الشخص الآخر يشعر بأن هناك من يسمعه ومن يشعر به، وعليه فإن الهدف منه يتجاوز الظاهر القائم على كلمات محببة. فهو تواصل فعال على عدة مستويات بين شخصين. المديح يمكنه وبكل سهولة أن يخدم هدف التشجيع ومد الآخر بالقوة.
 
فلو افترضنا أن أحدهم يمر بظروف صعبة أو يرزح تحت ضغوطات معينة، فجملة مثل «لاحظت مؤخراً أن (ما يحصل) صعب عليك ومع ذلك ما تزال تملك القوة للمضي قدماً أو أنك تحاول أقصى ما لديك». البعض قد لا يصنف هكذا جملة في إطار المديح، ولكنها أفضل مديح يمكن أن نقدمه للآخر. فما قلته له هو أنك تشعر به وتلاحظ قوته، كما أنك تقدم له التشجيع في الوقت عينه.
كن محدداً
 
 
 
المديح العام غالباً ما يتم فهمه على أنه مزيف، لذلك وحين تريد أن تقدمه حاول أن تختار جزئية محددة وتحدث عنها. مثلاً عوض القول بأن الورود هذه جميلة (جملة عامة)، يمكن القول بأن الورود جميلة وإضافة تعليق شخصي يمدح مهارات معينة مثل تعجبني طريقتك في ترتيبها، فهناك الكثير من التنوع لناحية الملمس والألوان. بهذه الطريقة وعند الحديث عن التفاصيل المديح يكون مباشراً وشخصياً. 
 
إنهاء المديح بسؤال 
 
 
أحياناً حتى المديح الصادق يمكنه أن يثير بعض الأجواء الغريبة خصوصاً وإن كان الآخر غير معتاد على تلقي المديح وبالتالي قد يشعر بالحرج، وتكون ردة فعله غريبة؛ ما يجعل الموقف برمته غريباً وبالتالي يتحول المديح إلى مصدر لعدم الراحة للطرفين. المتلقي الذي لا يعرف كيف يرد على المديح ومقدمه الذي لا يعرف كيف ينهي الموقف. أفضل مقاربة لضمان عدم حصول ذلك هي بإنهاء المديح بسؤال. وبذلك يتم التخلص كلياً من الصمت المزعج الذي قد يلي المديح، أو ردة الفعل الغريبة. السؤال يجب أن يرتبط بشكل مباشر بالمديح المقدم ويكون استفساراً عنه مثلاً بعد مدحه على أمر ما يمكن أن يكون السؤال الختامي مثل: «من أين تأتي بكل هذه القوة؟». أو «كيف تقوم بذلك؟»
ركز على الجمال الداخلي 
 
 
يمكن مدح الشخص على حسه العالي في الأناقة أو شعره أو أي شيء آخر له علاقة بالشكل الخارجي، ولكن كل هذه الأمور سطحية لا أهمية لها. فكما قلنا المديح ليس مجرد إطراء بل هو أداة فعالة للتشجيع ولزيادة الثقة بالنفس. الحديث بشكل إيجابي عن الجمال الداخلي للشخص كخصاله الشخصية، جهوده، إنجازاته كلها من المحفزات التي لا توفر التشجيع فحسب، بل تزيد من ثقة الشخص بنفسه. 
 
مديح بلا أجندة خاصة
 
 
المديح الذي يقدم من أجل غاية معنية ليس فقط من النوع المزيف، بل يسهل كشف زيفه بسرعة بالغة. المديح الصادق المؤثر لا غاية له سوى أن يترك أثراً إيجابياً، وهو يحترم الآخر، ويقدم بجرعات مناسبة ولا يملك أي أجندة خاصة. أي أنه لن يعود على مقدم المديح بأي فائدة معنوية أو غير معنوية. 
المصادر: ١- ٢ 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات