لماذا تعد اتفاقية احتراف السعوديين في الليغا الإسبانية من أهم الإنجازات الكروية؟

main image
3 صور
لماذا تعد اتفاقية احتراف اللاعبين السعوديين في الليغا من أهم الإنجازات الكروية؟

لماذا تعد اتفاقية احتراف اللاعبين السعوديين في الليغا من أهم الإنجازات الكروية؟

تحتاج إلي صبر الجماهير ..لماذا تعد اتفاقية احتراف اللاعبين السعوديين في الليغا من أهم الإنجازات الكروية ؟!

تحتاج إلي صبر الجماهير ..لماذا تعد اتفاقية احتراف اللاعبين السعوديين في الليغا من أهم الإنجازات الكروية ؟!

تحتاج إلي صبر الجماهير ..لماذا تعد اتفاقية احتراف اللاعبين السعوديين في الليغا من أهم الإنجازات الكروية ؟!

تحتاج إلي صبر الجماهير ..لماذا تعد اتفاقية احتراف اللاعبين السعوديين في الليغا من أهم الإنجازات الكروية ؟!

لم يكن الأمر يتخلص فقط حول إرسال طيور سعودية مهاجرة إلى ملاعب كرة القدم الأوروبية، وعلى وجه الخصوص المدرسة الإسبانية، والتباهي بوجود محترفين سعوديين في القارة الأوروبية؛ فالأمر أعمق من ذلك بكثير.

هذه عين هيئة الرياضة لمتابعة محترفيها في إسبانيا

الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهيئة العامة للرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة الليغا الإسبانية، في شهر أكتوبر الماضي، وتم تفعيلها رسمياً خلال شهر يناير عام 2018، كانت لأهداف أبعد من ذلك بكثير، تتلخص حول النهوض بالكرة السعودية ومستوى اللاعبين، وتأهيل النجوم بشكل جيد قبل نهائيات كأس العالم في روسيا التي سوف تقام بعد أقل من 4 أشهر.

ولعل أبرز ما يخص تلك الاتفاقية ليس فقط العدد الكبير من النجوم السعوديين الذين يبلغ عددهم 9 لاعبين، ولكن في تنوع أعمارهم السنية؛ فهناك نجوم أساسيون في المنتخب السعودي مثل سالم الدوسري وفهد المولد ويحيى الشهري، بالإضافة إلى عبد الله الصليهم، وهناك من يمثلون الفجر الجديد للكرة السعودية مثل مروان عثمان وجابر مصطفى وغيرهما.

من بينها قطع أوتار الرقبة وسقوط العين..شاهد أقوى إصابات نجوم المصارعة الحرة (فيديو)

والحقيقة أن تلك الاتفاقية لها شقان يكملان عمل بعضهما بعضاً، الأول هو إعداد النجوم للمشاركة في كأس العالم، أما الثاني فيتلخص في مرحلة الإعداد والنظر إلى المستقبل الكروي السعودي كبلد يعد من كبار القوى العربية والاَسيوية، وذلك بإنشاء أكاديميتين في كل من الرياض وجدة، وذلك لزرع صفات النضج الكروي والاحترافية والانضباط الشديد في عقلية اللاعب السعودي الناشئ بجانب مده بالمهارات الكروية الأساسية بكل تأكيد وتوفير العناية الجسدية اللائقة بلاعب من المفترض أن يمثل شعار المملكة العربية السعودية مستقبلاً في المحافل الدولية الكروية.

ويمثل فتح أكاديميتين رياضيتين أهمية كبيرة جداً بالنسبة للكرة السعودية، وهو تركيز أندية الدوري الإسباني على الأكاديميات التابعة لرابطة الليغا على مستوى العالم وتكثيف البحث عن المواهب الشابة، وهو ما حدث بالفعل في التجربة الإماراتية؛ فلقد طلبت بعض أندية الليغا، على رأسها برشلونة، سفر بعض المواهب إلى الكامب نو؛ للخضوع إلى فترة معايشة داخل أجواء الكرة الإسبانية، وهو الأمر الذي يعد إنجازاً رياضياً بكل تأكيد.

فيديو| تعرف على الثنائيات العاطفية داخل اتحاد الـ WWE !

وهناك إيجابيات كبيرة لتلك الاتفاقية الرياضية، لعل من أبرزها رفع معدلات اللياقة البدنية والجوانب الفنية، وتطوير العقلية الاحترافية لدى اللاعبين السعوديين عن طريق الاحتكاك بمدارس وثقافات كروية مختلفة لا تتمثل في الكرة الإسبانية فحسب، بل بفكر مدربي تلك الفرق الذين تختلف جنسياتهم وأفكارهم التدريبية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إمكانات اللاعب السعودي؛ ما يجذب أنظار الفرق الأوروبية إلى باقي لاعبي الدوري السعودي لكرة القدم.

ولكن لأن كل شيء له سلبيات وإيجابيات فإن هناك بعض الصعوبات التي يمكن التغلب عليها والمتعلقة بتلك الاتفاقية الاحترافية، ولعل من أهمها قصر مدة احتراف اللاعبين وإمكانية عدم منحهم فرصة الظهور بشكل كامل، وبالتأكيد لا يمكن إهمال حاجز اللغة والقصور في العقلية الاحترافية لبعض اللاعبين، وبخاصة صغار السن منهم.

قطة تسابق لاعبي الهلال والعين وتخطف الأنظار

ومنذ وصول النجوم إلى الأراضي الإسبانية تم تقديمهم إلى وسائل الإعلام؛ حيث بدأ بعض منهم في الانخراط سريعاً في تدريبات فرقهم، ومنهم من شارك بشكل سريع جداً وساهم في فوز فريقه مثل اللاعب الشاب عمر النمر الذي ينتظره الكثير في المستقبل بكل تأكيد.

- مشاركة يحيى الشهري مع تدريبات فريقه ليجانس 

- مشاركة على النمر في تسجيل هدف الفوز لفريقه نومانسيا 

- سالم الدوسري في تدريبات فياريال الإسباني 

- تقديم فهد المولد للإعلام 

- تقديم نوح موسى لوسائل الإعلام ولجماهير فريق بلد الوليد وإجاباته عن أسئلة الصحفيين

- عبد المجيد الصليهم في أول مران له مع فريقه الجديد رايو فاليكانو

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أخبار الرياضة