«السحيمي» يثير الجدل بمطالبته تقليص أعداد المساجد.. وسخريته من قلة أعداد المصلين

main image

الشرارة كانت فتوى قديمة أُعيد تداولها للشيخ ابن عثيمين مفادها غلق مكبرات الصوت وعدم رفع الصلاة فيها؛ وذلك منعاً لأذية المساجد القريبة والتشويش عليها.

السحيمي يشعل النار

إلا أن الكاتب محمد السحيمي أشعل ناراً خلال تعليقه على الفتوى المذكورة في مداخلة على قناة mbc .

وقال السحيمي في بداية حديثه إنه قد تناول هذا الموضوع قديماً، وإنه دلالة على "تسرطن" تيار الصحوة ، واصفاً استخدام المكبرات بـ"سلطة المايكرفون".

وقال السحيمي إن ارتفاع صوت الأذان يرعب الأطفال، ويثير الفزع، مطالباً بتقليص عدد المساجد؛ لأنه أصبح كما قال هناك مسجد لكل مواطن، مضيفاً أن أئمة المساجد يتذمرون من قلة أعداد المصلين، خاتماً حديثه متهكماً: اقترحت أن يتم السحب على سيارة "جمس" من "جموس الهيئة"؛ حتى يحضر المصلون إلى المساجد.

إيقاف الكاتب

وسارعت زارة الثقافة والإعلام لإيقاف السحيمي وتحويله للتحقيق وأعلنت الوزارة على صفحتها بتويتر ذلك في تغريدتها: إيقاف الكاتب محمد السحيمي وإحالته للتحقيق أمام لجنة النظر في ضبط المخالفات الإعلامية في وزارة الثقافة والإعلام.

تطبيق لعرض الأذكار والأدعية بشكل تلقائي على هاتفك (فيديو)

 غضبة تويترية

وَوُوجه السحيمي بغضبة تويترية، وأنشئت عدة هاشتاقات تصدر بعضها لفترات طويلة، منها: السحيمي يطالب بإقفال المساجد، الذي أبدى فيه المغردون غضباً كبيراً على الكاتب.

لنبني مسجداً عند بيت السحيمي

 وتنوعت أساليب الرد على الكاتب وجاء أكثرها ابتكاراً فكرة أطلقها أحد المغردين عبر هاشتاق لنبني مسجداً عند منزل السحيمي، الذي عبر فيه بعض المتداولين عن غضبهم، وأكد آخرون استعدادهم للتبرع لبناء المسجد.

لوحات جمالية من أروقة الجنادرية رصدها «سيدي»

مقاطع متنوعة

وتداول الناشطون عدة مقاطع رداً على قوله إن صوت الأذان مزعج من بينها مقطع يقول فيه الممثل الأمريكي مورغان فريمان إنه يستمتع بصوت الأذان ويرى أنه من أفضل الأصوات في العالم، متسائلاً عن أصل الأذان والمعايير التي يتم على أساسها اختيار المؤذنين.

وتم كذلك نشر عدد كبير من المقاطع التي تدلل على انتباه الأطفال لصوت الأذان وانفعالهم معه.

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال