5 أسباب وراء تعامل المستهلكين مع شركات يمقتونها

main image
3 صور
5 أسباب وراء تعامل المستهلكين مع شركات يمقتونها

5 أسباب وراء تعامل المستهلكين مع شركات يمقتونها

لأنك لا تملك خيار أخر

لأنك لا تملك خيار أخر

لأنك تكره الشركة ولكن تحب منتجاتها

لأنك تكره الشركة ولكن تحب منتجاتها

عندما نجد أنفسنا في حاجة ماسة إلى سلعة أو منتج أو حتى خدمة معينة؛ فإننا نجمع المال ونتجه لشراء تلك السلعة، ولكننا في نهاية المطاف نجد أننا قد قمنا بالشراء مع الشركات التي طالما فضلنا تجنبها، أو بمعني آخر نكرهها، أو حتى طلبنا تلك السلعة من موقع مجهول لا علاقة له بالثقة.

نتساءل لماذا فعلنا ذلك؟، دون أن نجد إجابة واضحة؛ لذلك سنعرض لك فيما يلي الأسباب الأكثر شيوعاً التي تدفع المستهلكين لمواصلة التعامل مع شركات يحتقرونها.

ترغب في إنجاز المزيد من العمل وتشعر بالكسل؟ إليك أفضل الأوقات إنتاجاً ونشاطاً

لأنك لا تملك خياراً آخر

 

قد تضطرنا الحاجة الشديدة لشراء السلعة إلى التعامل مع العديد من الشركات أو المتاجر التي نمقتها ونكره التعامل معها؛ وذلك بسبب أنه لا يوجد خيار آخر أمامك؛ فإذا كنت جائعاً للغاية، وأنت من الشخصيات التي تكره مطعم "ماك" القريب من مسكنك، ولكنك تعشق مطعم "البيك" الذي يبعد عن منزلك 15 كيلومتراً كاملة؛ فهل ستستقل سيارتك وتسافر كل تلك المسافة أو أنك ستذهب إلى "ماك" الذي تكره تناول الطعام فيه لشدة جوعك؟!

أما عن الشركات الخاصة بالماء والكهرباء وغيرهما من المرافق العامة التي تكون مرتبطة بالمنطقة السكنية الخاصة بك، فحتى إن كنت تكرهها بشدة فلا سبيل لتعاملك مع غيرها، وهذا الوضع ما تسعى تلك الشركات على البقاء عليه.

 لأنها أرخص

كثير منا يرغب في أن يشتري السلع سواء كانت غذائية اأو ملابس أو غيرها من المتاحر المحلية التي يتحكم فيها الاقتصاد المحلي، إلا أنه يُضطر إلى الشراء من المتاجر الكبيرة حتى إن كان يمقتها ويكرهها؛ وذلك بسبب عقد تلك المتاجر الكبيرة للغاية للعديد من الصفقات التي تقلل من أسعار السلع بشكل كبير خلال موسم التخفيضات، الأمر الذي لا تستطيع المتاجر المحلية منافستها.

ونظراً لاضطرار المستهلك لشراء الملابس والطعام والكتب والأثاث وغيرها فإنه يتجه نحو الأرخص.

كمسؤول عن الفريق.. كيف تتعامل مع شخصيات الموظفين المختلفة؟ (إنفوجراف)

فإذا كنت تكره شركة بترول معينة لعدم مراعتها لقوانين البيئة ولا لصحة الإنسان، ولكنها قررت بيع البنزين بنصف ثمنه في السوق؛ فهل ستتجاهل السعر وتشتري من الشركات المنافسة؟، بالطبع لا؛ فالسعر الأرخص هو الذي يتحكم بعملية الشراء.

لأنها الأكثر راحة

عندما تقرر الذهاب إلى متجر كبير للغاية مثل "كارفور"، فأنت لست مضطراً إلى التجول ذهاباً و إياباً بين متاجر التجزئة المحلية لتشتري احتياجاتك؛ ففي متجر واحد كبير، حتى إن كنت تكرهه، ستتمكن من شراء جميع احتياجاتك الغذائية والتكنولوجية والملابس، وغيرها وغيرها من السلع الضرورية الموجودة في مكان واحد.

كما يمكنك أيضاً اختيار الخطوط الجوية بناءً على الراحة التي توفرها لك، حتى إذا كنت تعيش في مدينة تخدمها شركات نقل متعددة، إلا أنك في نهاية المطاف تقرر السفر على شركة طيران حتى إن كنت تحتقرها؛ ببساطة لأنها تنقلك مباشرة إلى وجهتك في ساعات معدودة ودون الآلام التي تسببها وسائل المواصلات الأخرى.

لأنك تكره الشركة ولكن تحب منتجاتها

هل تتذكروا ما القضية التي أعلنتها المذيعة "منى العراقي" -على حد قولها- عن شركة هاينز لصنع منتجات الطماطم، وعلى رأسها "الكاتشب"، وما تقوم به من صنع منتجاتها من طماطم غير صالحة للأكل، واستطاعت أن توثق الأمر من خلال تصوير مقاطع فيديو من داخل المصانع؟، هل ستتفاجأ إذا قلت لك إنه رغم كره الكثير من العرب لتناول الكاتشب ومنتجات هاينز بعد ما رأوه أو حتى تشككهم في نظافة وصلاحية منتجات هاينز، فإنه بسبب حبهم الشديد لطعم الكاتشب الذي تنتجه "هاينز" لم يمنعهم كرههم للشركة وتشككهم فيها من الاستمرار في استهلاك سلعتها؟!

لذلك فإن كرهنا للشركة سواء بسبب ممارسات تجارية مخالفة أو توجهات سياسية أو دينية أو غيرها قد لا يمنع البعض من شراء منتجاتها نظراً لحبه الشديد لها.

كيف تسامح رغم الألم؟ خطوات تساعدك على تحقيق ذلك

لأن المنافسين ليسوا أفضل

في بعض الأحيان يضطر المستهلك إلى التعامل مع شركة معينة رغم كرهه الشديد لها ليس لأنها أكثر راحة أو أقل سعراً، أو لتلك الأسباب السابق ذكرها، أو حتى لكونها الأفضل؛ فقد يستمر المستهلك في التعامل مع شركة ما رغم أنها سيئة للغاية؛ لأن الشركات الأخرى ليست أفضل، وأنه أي شركة سيختارها ستكون رهاناً خاسراً، فيقرر الاستمرار في السيئ؛ لكون الآخرين في السوء نفسه أو أسوأ!

فعلى سبيل المثال يعاني أشقاؤنا في مصر من سوء عام في خدمة الإنترنت المقدمة من الشركات المختلفة، فسواء كانت "فودافون" أو "اتصالات" أو "المصرية للاتصالات" أو غيرها من شركات الاتصالات التي تقدم خدمات الإنترنت "واير ليس"، فجميعها سيئة؛ لذلك فإن المستهلكين يُضطرون في الاستمرار في التعامل في الشركة التي يتعاملون معها حالياً رغم كرههم لها ولخدمتها، لأن المنافسين ليسوا بأفضل، وإن نقلوا لشركة أخرى فلن يشعروا بالتغيير، ولن يعود عليهم الأمر بشيء سوى دفع رسوم الاشتراك في الشركة المنافسة.

المصدر

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات