الإفراط بممارسة التمارين الرياضية يجعلك سميناً.. إليك الأسباب والحلول

الإفراط بممارسة التمارين يزيد الوزن

الإنهاك الكظري

الإلتهابات المؤقتة

حرق الكتلة العضلية

الاعتدال هو الحل

يجب الإستماع الى جسدك

التأثير يتجاوز زيادة فالوزن فصحتك تتأثر بشكل سلبي

قد تكون تعاني من متلازمة الإفراط بممارسة التمارين الرياضية

كل شيء في هذه الحياة قائم على مبدأ الاعتدال. فإن زاد أي شيء أو نقص النتيجة تكون سلبية بغض النظر عن ماهية هذا الشيء.
 
في الطعام، في القناعات، في الآراء، في الحب. لا شيء ينفع سوى الاعتدال وأي تطرف من أي نوع كان نتائجه سلبية للغاية. 
 
التمارين الرياضية لا تغرد خارج السرب. فالقاعدة التي تسري على كل شيء في الحياة والتي هي أن الكثير من أي شيء هو أمر سيئ يسري أيضاً على التمارين الرياضية. 
 
البعض يظن أنه لا يوجد أي ضرر من أي نوع كان حين يقوم الشخص بالإفراط بممارسة التمارين الرياضية، فبالنسبة إليهم زيادة معدل ممارسة التمارين من شأنه أن يساعد على الإسراع في تحقيق النتائج. ولكن الواقع مختلف تماماً. الإفراط في ممارسة التمارين يؤدي إلى السمنة وإلى مشاكل صحية عديدة. فما هي الأسباب التي تؤدي إلى ذلك وما هي الحلول؟ 
الإنهاك الكظري 
 
 
الإنهاك الكظري يحدث بسبب الإفراط في التمارين الرياضية وهو لا يؤدي إلى زيادة في الوزن فحسب بل يؤثر على الصحة البدنية والنفسية. ممارسة التمارين العالية الكثافة لمدة طويلة بالإضافة إلى التوتر الناجم عن الحياة اليومية والعمل والعلاقات من شأنها أن تدخل جسدك في حالة من الإنهاك الكظري. 
 
عادة وعندما يعمل جهاز الغدد الصماء المعقد والمتطور بكفاءة وتناغم فإن هرمونات الأدريناليين والغدتين الكظريتين إلى جانب الغدد الدرقية تقوم بعملها بتوازن. ولكن حين يختل الأداء فحينها تدخل في حالة سيئة بدنياً ونفسياً. 

السبب الأول لاختلال الأداء هو الإنهاك المزمن، وممارسة التمارين العالية الكثافية وغيرها من التمارين لمعدل زمني أطول وأكثر من الطبيعي يدخلك في حالة من الإنهاك، والذي على المدى البعيد سيصبح مزمناً.. حينها سيبدأ الجسم بإفراز الكورتيزول والذي هو هرمون التوتر ما يجعل الدهون في منطقة البطن تتراكم أو قد تجعل حرقها عملية شبه مستحيلة

في كل مرة تمارس فيها تمارين رياضية تفوق قدرتك البدنية أو تتجاوز المعدل الزمني الطبيعي فأنت تتلاعب بمستويات إفراز الكورتيزول في الجسم. الجسم يكون قد استنفد كل ما يملكه، وبالتالي سيدخل مرحلة «الهروب أو المواجهة»، وهكذا ستصبح الهرمونات في حالة من الفوضى العارمة ما يتسبب بالإنهاك، الأداء الرياضي السيئ وطبعاً زيادة في الوزن وخصوصاً في محيط البطن.

السبب الأول لاختلال الأداء هو الإنهاك المزمن، وممارسة التمارين العالية الكثافية وغيرها من التمارين لمعدل زمني أطول وأكثر من الطبيعي يدخلك في حالة من الإنهاك، والذي على المدى البعيد سيصبح مزمناً.. حينها سيبدأ الجسم بإفراز الكورتيزول والذي هو هرمون التوتر ما يجعل الدهون في منطقة البطن تتراكم أو قد تجعل حرقها عملية شبه مستحيلة

 
الالتهابات المؤقتة 
 
 

عندما يمارس الشخص التمارين الرياضية بشكل مفرط فهو بطبيعة الحالة سيتسبب بتمزقات عضلية وفي الألياف. عادة وعندما يتم ممارسة التمارين الرياضية باعتدال، ويتم منح الجسم الوقت الكافي للشفاء فإن هذه الألياف والعضلات تشفى وتصبح أقوى من السابق. في المقابل حين يتم الإفراط بممارسة التمارين الرياضة فإن الجسم لا يتم منحه الوقت الكافي للشفاء، وبالتالي سيستمر في مرحلة الالتهابات المؤقتة التي قد تتحول إلى التهابات دائمة.

نحن هنا لا نتحدث عن زيادة الوزن بسبب تراكم الدهون، بل بسبب السوائل التي يفرزها الجسم لمواجهة هذه الالتهابات وللتخلص من السموم. وبالتالي إن لم يتم السماح للجسم بالشفاء فإن الحالة هذه ستتطور وستصبح أخطر.

 

حرق الكتلة العضلية 
 
 
الأمر هنا يشبه الحميات القاسية وتأثيرها السلبي بحيث يبدأ الجسم بحرق الكتلة العضلية وليس الدهون. عندما يدخل الجسم في مرحلة محاولة «السير» مع الركب ومع المعدل العالي جداً والمكثف من التمارين الرياضية فسيدخل في مرحلة من التأهب. وبالتالي سيرسل أوامره إلى الجسم للبدء بحرق الكتلة العضلية وتخزين المزيد من الدهون، وبالتالي لن يزيد وزنك فحسب بل ستخسر كتلك العضلية ما يعني أنك لم تحقق أياً من الأهداف الخاصة بالتمارين الرياضية، فلا وزنك سينقص ولا عضلاتك ستصبح أكبر، وبالتأكيد لن تكون أقوى مما كنت عليه قبل ممارسة التمارين الرياضية. 
 
الحلول 
 
 

أي نشاط مهما كان نوعه يمكن المبالغة بالقيام به وبالتالي تحوله إلى نشاط يفوق قدرة الجسم على القيام به أو التعامل معه. التمارين الرياضية مصممة بحيث تضع الضغط على العضلات، وبالتالي تتسبب بالتمزقات الصغيرة التي يقوم الجسم بإصلاحها؛ ما يجعلها أقوى وبالتالي يضمن بناء الكتلة العضلية في الجسم. لذلك يجب منح الجسم الوقت الذي يحتاج إليه من أجل الشفاء، وإلا كانت العواقب أكبر من مجرد زيادة في الوزن. 

عليك الاستماع إلى جسدك فحين يبلغك بأنه منهك ولم يعد بإمكانه الاستمرار عليك التوقف. كما يجب الالتزام بالجدول الرياضي المحدد من قبل المدربين أو الخبراء. فلا يمكنك أن تقرر أن تريد ممارسة تمارين حصرت مدتها بعشر دقائق لأربعين دقيقة مثلاً

التنويع في التمارين الرياضية والحصول على فترات الراحة الضرورية من شأنهما أن يبعدا  معضلة زيادة الوزن رغم ممارسة التمارين كما أنهما يخدمان هدفاً آخر، وهو إبعاد شبح الملل عن التمارين الرياضة عنك وعن عضلاتك. فكما هو معروف حين تعتاد العضلات على نمط معين من التمارين فهي لن تصبح أقوى على الإطلاق لذلك التنويع ضروري وأساسي

وفي حال وجدت أنك ما تزال تكسب الوزن رغم التمارين الرياضية المكثفة والطويلة فحينها ربما عليك إعادة النظر فيما يحدث ومعرفة ما إن كنت تعاني من متلازمة الإفراط بممارسة التمارين الرياضية، والتي قد تتطلب اللجوء إلى طبيب مختص يساعدك على التخلص منها، ومن آثارها والتي تتضمن هشاشة العظام، الإنهاك المزمن، خلل في نظام النوم، انقطاع الشهية وخلل في الكهرباء في الجسم

المصادر: ١- ٢ -٣

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع لياقة

أفضل تمارين لشد الجسم المترهل وحرق الشحوم.. نصائح لصحتك تعرف عليها

يسعى كثيرون إلى التخلص من الوزن الزائد وحرق الشحوم من جسدهم، سواء عن طريق التمارين الرياضية والنظام الغذائي وأنظمة الرجيم القاسية أو عن طريق العمليات مثل عملية شفط الدهون، ولكن قد ينتج عن ذلك وجود...