هكذا تناول فيلم Assassin's Creed الشيعة "الحشاشين" .. فرقة حاولت اغتيال " صلاح الدين "

main image
3 صور
هكذا تناول فيلم Assassin's Creed الشيعة "الحشاشين" .. فرقة حاولت اغتيال " صلاح الدين "

هكذا تناول فيلم Assassin's Creed الشيعة "الحشاشين" .. فرقة حاولت اغتيال " صلاح الدين "

هكذا تناول فيلم Assassin's Creed فرقة الاغتيالات "الحشاشين"

هكذا تناول فيلم Assassin's Creed فرقة الاغتيالات "الحشاشين"

طائفة "الحشاشين":

طائفة "الحشاشين":

طائفة «الحشاشين»، أو «الحساسين» أو  «الأساسين» أو «القتلة»، طائفة تناولها الفيلم الأمريكي الفرنسي Assassin's Creed، وهي من الطوائف التاريخية التي كان لها أثر كبير، وتحول اسمها إلى فزاعة في فترة من الفترات القديمة.

الفيلم الفرنسي الأمريكي Assassin's Creed"غريزة القتل، أو عقيدة القتل"، تناول تلك الطائفة  "الحشاشين" داخل أحداثه، ولكن ما الذي تعنيه تلك الطائفة في الواقع، وكيف طوع الفيلم فكر تلك الطائفة داخل الأحداث.

فكرة فيلم Assassin's Creed:

يقوم فيلم Assassin's Creed على فكرة الإرادة الحرة والنزاع الدائر بين القوى التي ترغب في السيطرة على تلك الإرادة، حتى يتحول الناس في العالم إلى تابعين منساقين لا إرادة لهم، فتتوقف الاحتجاجات وتنتهي التظاهرات والإضرابات، وتتمكن الحكومات من اتخاذ القرارات بلا رادع.

بعد مشاهدة فيلم رعب..هكذا تتخلص من الخوف

أراد المؤلف تجسيد الإرادة الحرة، فجعلها في إطار الفيلم في شكل "تفاحة"، إشارة إلى تفاحة آدم التي تناولها، فتسببت في طرده من الجنة، تلك التفاحة سيكون بداخلها "بذور المعصية"، والتي هي في الواقع حرية الإرادة التي وهبها الله للبشر، فهم أصحاب القرار في حياتهم وأحرار في اختياراتهم، وتلك التفاحة تحتوي على الشفرة الجينية لحرية الإرادة.

تدور أحداث الفيلم حول الصراع الدائر ما بين طائفة "الحشاشين" القتلة، وبين "فرسان المعبد"، فيتناول المؤلف والمخرج طائفة الحشاشين في البداية، على أنهم فئة متمرسة في القتل، وهم من يمتلكون «الجين» الرئيسي في العنف، فيظن المشاهد في الوهلة الأولى أنهم "الأشرار"، ولكن مع توالي الأحداث يتبين أن "الحشاشين" هم من يسعون لحماية "تفاحة عدن"؛ أي حرية الإرادة بكل الوسائل والطرق، وهم مستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل ذلك دون أن يهابوا الموت.

في المقابل، يعمل فرسان المعبد بكل جهد للوصول إلى "تفاحة عدن"، فهم يعتقدون بأن من يسيطر على التفاحة سيمتلك قدرة السيطرة على كل البشر، ويسلبهم حرية إرادتهم، وفي إطار الأحداث يظهر فرسان المعبد وهم في أعلى مناصب الدولة، وهدفهم هو السيطرة على الشعوب لإنهاء "المعارضة".

تدور أحداث الفيلم ما بين العصور الأولى من القرن الرابع عشر الميلادي، وبين العصر الحديث من القرن الحادي والعشرين، ويمزج المخرج ما بين الزمنين بصورة رائعة، من خلال آلة متطورة تقوم بربط الذاكرة الوراثية بأشخاص هم من النسل الأصلي لقادة طائفة الحشاشين، يجمعون من ذاكرتهم الوراثية كل المعلومات التي تساعدهم على الوصول إلى "تفاحة عدن".

هل "الجوكر" وراء وفاة هيث ليدجر؟.. شقيقته تجيب عن السؤال!

تستمر المحاولات، حتى يصل فرسان المعبد إلى شاب من نسل القائد العظيم للقتلة "أجيلا"، والذي يرفض التعاون معهم في البداية، ثم يندمج في تاريخ أجداده، الذي يتواصل معه من خلال الآلة، حتى تسيطر عليه العقيدة، وتتحرك دماؤه النبيلة، ويثور هو ومن معه من باقي نسل الطائفة، وبعدها يحاولون استعادة التفاحة التي تمكن الفرسان من الوصول إليها.

ليتمكن المؤلف والمخرج من عرض فكرة الإرادة الحرة والحرية، وأنها حق لا يجب التنازل عنه لمن يسعون لحب السيطرة والتملك، فالإرادة الحرة منحة من الله إلى البشر، حتى لو كان يتخللها ارتكاب البشر للمعاصي.

طائفة "الحشاشين":

 هم طائفة ظهرت في الواقع ما بين القرن الحادي عشر والثالث عشر الميلادي، وهم طائفة خرجت من المسلمين، في محاولة للترويج لأفكار دينية جديدة تحت مسمى الفرقة الإسماعيلية، وهم أحد أفرع الشيعة.

قائد تلك الطائفة كان نزار المصطفى لدين الله، وكانت تلك الفرقة تدعو لإمامة هذا الرجل، وتم تأسيس طائفة الحشاشين على يد الحسن بن الصباح، ودخلت في صراع كبير مع الدولة العباسية والفاطمية.

 تأسست طائفة "الحشاشين" لتقوم بتنفيذ المهام الصعبة المستحيلة، والتي يتم من خلالها اغتيال كبار الشخصيات والمسئولين بالدول التي تعارض إمامة نزار المصطفى لدين الله، وكانت رؤية مؤسسها هي أن الدخول في الحروب مكلف، فالأفضل هو قتل رؤوس معارضة الطائفة الإسماعيلية دون الدخول في حرب، فكانت طائفة «الحشاشين» هم الأداة التي يستخدمها النظام وقتها للوصول إلى غايته.

لقطات لأشهر الأفلام تكشف الجانب الآخر خلف الكاميرا

سبب التسمية

لم يتم الوصول إلى سبب محدد لتسمية طائفة الحشاشين بهذا الاسم، ولكن أُطلق عليها العديد من الأسماء المختلفة، ولم تذكر أي من الوثائق التاريخية أو الكتابات عن تلك الطائفة أنهم كانوا يتعاطون مخدر الحشيش، المقتبس منه اسم الطائفة.

ولكن يرجح البعض أن الطائفة منسوبة إلى مؤسسها وهو الحسن بن الصباح، وأنه كان يطلق عليهم اسم «الحساسين» نسبة لهم، وتم تحريف الاسم من قبل الإنجليز والفرنسيين، الذين أطلقوا على تلك الطائفة «أساسين» (القتلة)، وفقاً للغتهم الأجنبية، وبتداول الاسم تحول إلى «الحشاشين» بالتحريف.

بينما تناول فيلم Assassin's Creed فكرة تسمية الطائفة بالحشاشين، إلى أنهم كانوا يتظاهرون أمام الشعوب بأنهم فئة ضالة تتعاطى مخدر الحشيش؛ وذلك لإخفاء مهمتهم الحقيقية، وهي حماية "تفاحة عدن"؛ حتى لا يتم استهدافهم.

وفي الواقع، فإن أحداث الفيلم الزمنية تختلف عن التاريخ الزمني الحقيقي، فالفيلم يتحدث عن نهاية القرن الرابع عشر، وأن "الحشاشين" ظهروا في تلك الفترة الزمنية، في حين أنهم ظهروا قبل تلك الفترة بقرنين أو ثلاثة قرون على الأقل، ولذلك أظهر الفيلم السلطان محمد الفاتح خلال أحداث الفيلم، وجعله طرفاً في الصراع، وأنه كان يدعم "الحشاشين"، في حين أن الحشاشين انتهوا تقريباً عام 1256 ميلادياً وتم إحراق قلعتهم.

مشاهير لم يلتفتوا لنظرة المجتمع وتزوجوا من سيدات تكبرهم سنًا

كما أقحم الفيلم المستكشف كريستوفر كولومبوس في أحداث  الفيلم، وهو أيضاً أمر خاطر، خاصة أن ميلاد كولومبوس كان بعد انتهاء الحشاشين، حيث ولد في 1451م؛ أي بعد 200 عام تقريباً من زوال الحشاشين.

واللافت أيضاً هو أن فرقة "الحشاشين" حاولت اغتيال القائد صلاح الدين الأيوبي أكثر من مرة، ولكنه نجا من هذا الاغتيال، وكان بينه وبين الحشاشين عداء كبير.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير