لكل والد عربي.. إن لاحظت هذه الأمور فابنك يتعاطى المخدرات

main image
9 صور
لكل والد عربي.. إن لاحظت هذه الأمور فابنك يتعاطى المخدرات

لكل والد عربي.. إن لاحظت هذه الأمور فابنك يتعاطى المخدرات

دلائل تشير إلى الإدمان

دلائل تشير إلى الإدمان

 خمول أو نشاط أكثر من المعتاد

خمول أو نشاط أكثر من المعتاد

سريع الغضب ويرفض التحدث اليك

سريع الغضب ويرفض التحدث اليك

أصدقاء جدد

أصدقاء جدد

تراجع ملحوظ في علاماته

تراجع ملحوظ في علاماته

تبدل كبير في عادات الأكل

تبدل كبير في عادات الأكل

عدم إهتمام كلي بما كان يحب

عدم إهتمام كلي بما كان يحب

تدهور في حالته الصحية

تدهور في حالته الصحية

الإدمان على المخدرات بات كارثة عالمية والعالم العربي له حصة الأسد منه. 
 
نسب تعاطي المخدرات في عالمنا العربي مخيفة وهي في تزايد مستمر وهي تشمل الجميع من ذكور وإناث ومن مختلف الفئات العمرية وحتى أنه يطال الأطفال. 
 
أكثر من ٩ ملايين مدمن في مصر و٢٤ ألفاً في لبنان و٥١٠٠ في سلطنة عمان،  ٤٠٠ ألف في الجزائر و٣١١ ألفاً في تونس  و٧٠ ألفاً في الكويت وأكثر من ٢٠٠ ألف في السعودية و٣٠ ألفا في البحرين.. مع الإشارة إلا أن بعض الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بمكافحة المخدرات تؤكد أن النسب أعلى من ذلك بكثير. 
 
الانتباه للدلائل هام للغاية لأنه السبيل الوحيد لإنقاذ حياة ولدك، ذكراً كان أم أنثى. وما تجدر الإشارة إليه هنا هو رغم أن الصدمة ستكون كبيرة وخيبة الأمل أكبر، ولعل الموقف سيكون الأسوأ والأصعب الذي واجهته في حياتك فما عليك تذكره دائماً رغم كل الغضب الذي تشعر به هو أن المدمن مريض.. ويجب معاملته وفق هذه الأسس. وجه غضبك لمكان آخر وتعامل مع الموقف بعقلانية لأن مستقبل وحياة ابنك أو ابنتك على المحك. 
 
 
خمول أو نشاط أكثر من المعتاد 
 
 
التقلبات العاطفية جزء من حياة كل البشر وخصوصاً المراهقين. ولكن حين تلاحظ تقلبات أكثر من المعتاد بحيث يمكنك لمس التأثير الجسدي لها فحينها عليك أن تقلق. إن كان قد أصبح خمولاً أكثر من المعتاد وما ينفك ينام بعد العودة الى المنزل من المدرسة ولساعات طويلة أو يغفو في أي بقعة يجلس فيها، فحينها عليك أن تراقبه عن كثب. والعكس صحيح إن كان لا يمكنه الثبات في مكان واحد ويملك طاقة مفاجئة لا تنضب فهذا النشاط قد يكون من دلائل تعاطي المخدرات.
 
سريع الغضب ويرفض التحدث إليك 
 
 
بطبيعة الحال الغضب السريع ولحظات الصمت الغريبة من المواقف المتكررة مع الأطفال خصوصاً مع المراهقين. لمعرفة ما إن كان مجرد طفل أو مراهق غاضب أم أنه يتعاطى المخدرات عليك أولاً محاولة التواصل معه.. وأفضل طريقة ممكن هي الهدوء والثبات والإصرار. ففي حال بقيت كل الأبواب موصدة بوجهك وغضبه المتفجر دائم فحينها عليك أن تضع بالحسبان إمكانية تعاطيه للمخدرات وإن لاحظت أياً من الدلائل الاخرى  فحينها عليك التصرف.
 
 
أصدقاء جدد 
 
 
تبديل الأصدقاء من الأمور الطبيعية إلى حد ما خلال مرحلة الطفولة بشكل عام والمراهقة بشكل خاص.. ولكن حين تجد أن أحد أولادك قد قام بالتخلي كلياً عن أصدقائه القدامى وتحديداً ذلك الصديق الذي كانت تجمعه به علاقة ممتازة وانتقل إلى مجموعة جديدة،  فحينها عليك أن تبدأ التحريات. ضغط الأنداد يمكنه أن يقلب حياة أي طفل أو مراهق رأساً على عقب، وعندما يتواجد مع مجموعة بسلوكيات غير مقبولة فهو على الأرجح سيتأثر بها وشيئاً فشيئاً سيبدأ بالقيام بما يقومون به. الوضع هنا قد يرتبط بأمرين، الاول هو أنه قام بتبديل الأصدقاء ولم يصل لمرحلة الإدمان بعد، ولكنه يملك الاستعداد لذلك، والأمر الثاني هو أنه بدل الأصدقاء لأنه مدمن ويريد التواجد مع مجموعة تشبهه وتقوم بما يقوم به. 
 
تراجع ملحوظ في علاماته 
 
 
عندما تتراجع علاماته المدرسية أو الجامعية بشكل واضح ويترافق هذا التراجع مع مشاكل في السلوكيات والتصرفات فهذا دليل على الإدمان. ولكن قبل التصرف عليك التواصل مع مدرسته أو جامعته للتأكد من أن الهيئة التعليمية قد لاحظت المشكلة نفسها. وبعد استبعاد كل الأسباب الاخرى التي قد تكون السبب في هذا التراجع والتي قد تكون مشاكل نفسية كالاكتئاب حينها عليك وضع الإدمان في الحسبان. 
 
 
تبدل كبير في عادات الأكل 
 
 
أي تبدل مفاجئ في عادات الأكل سواء كان الامتناع أو الإفراط من المؤشرات التي يجب الانتباه إليها. إدمان بعض المخدرات مثل الكوكايين و الأمفيتامين يمكنها أن تؤدي إلى كبح الشهية، وبالتالي خسارة ملحوظة في الوزن، بينما أنواع اخرى يمكنها أن تفتح الشهية وتؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام وبالتالي زيادة كبيرة في الوزن خلال مدة زمنية قصيرة. 
 
عدم اهتمام كلي بما كان يحب 
 
 
كل طفل أو مراهق يملك نشاطاَ معيناً يفضله على غيره، ويحرص على إمضاء الكثير من الوقت وهو يمارسه. في حال لاحظت بأنه فقد الاهتمام بشكل كلي بالأمور التي كانت تعني له الكثير من قبل، فهذا مؤشر خطير؛ خصوصاً وإن كانت النشاطات التي تخلى عنها تتضمن النشاط البدني. فمثلاً الماريوانا وحين يتم استهلاكها بشكل كبير يمكنها أن تجعل الشخص يشعر بالتعب بشكل دائم،  كما أنها تفقده المحفزات للقيام بأي نشاط مهما كان نوعه.
 
تدهور في حالته الصحية 
 
 
هناك بعض الدلائل الجسدية التي يمكنها أن توضح وبشكل لا لبس فيه بأنه يتعاطى المخدرات، وهي احمرار العيون وتوسع أو تضيق البؤبؤ، نزيف متكرر للأنف، بالإضافة الى اختبار النوبات رغم أنه لا يعاني على الإطلاق من مرض الصرع. من الدلائل أيضاً عدم القدرة على التحكم بحركاته، وبالتالي اختبار حوادث متكررة كالسقوط أو الارتطام بالأبواب والحائط وغيرها. من الدلائل الجسدية أيضاً التي يجب الانتباه إليها هي الروائح ويمكن ملاحظتها بشكل واضح خلال ساعات الصباح الأولى وبعد استيقاظه مباشرة؛ إذ إن رائحة جسده ستكون مختلفة وغريبة، يضاف إلى ذلك رعشة اليدين والتلعثم في الكلام .
 
 
المصادر: ١-٢ -٣ 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات