أفضل نصائح مدربي الحياة كي تستطيع العيش بسعادة

أفضل نصائح مدربي الحياة كي تستطيع العيش بسعادة

أفضل نصائح مدربي الحياة كي تستطيع العيش بسعادة

نصائح مدربي الحياة.. لك مجاناً

لم تحقق هدفك بعد لانك لا تملك واحداً في الواقع

ليس المطلوب أن تجيد كل شيء

جسدك يتحدث اليك ولكنك لا تستمتع

توقف عن إستخدام «يجب»

المعاناة.. جيدة

عالق في مكان ما؟ توقف عن محاولة الخروج

كن واقعياً حول الأمور السيئة

لا تقع في فخ «الثقة بالنفس»

توقف عن لعب دور الضحية

التوتر جزء من الحياة.. إستفد منه

مدربو الحياة برزوا وبشكل كبير مؤخراً في عالمنا العربي بعد أن وجدوا شهرة كبيرة في العالم الغربي 
 
مهمة هؤلاء هي مساعدة الأشخاص على تحقيق أهدافهم من خلال تفعيل قدراتهم الشخصية الكامنة، وذلك من أجل رفع الأداء الى أقصى درجة ممكنة، وكل ذلك يتم من خلال مساعدة الشخص على التعلم بدلاً من تعليمه.
 
 بطبيعة الحال هم يتقاضون المال مقابل خدماتهم، وعادة المبالغ المطلوبة تختلف بين مدرب وآخر وفق السمعة وحتى سنوات الخبرة، ولكنها في كل الأحوال مكلفة. لذلك سنقدم لكم بعضاً من نصائحهم مجاناً. 
لم تحقق هدفك بعد لأنك لا تملك واحداً في الواقع
 
 
إن كنت من الفئة التي تشعر بأنها مهما حاولت فإنها لا تزال بعيدة جداً عن تحقيق هدفها، فهذا على الأرجح مرده لواقع أنك لا تملك هدفاً رغم أنه يخيل إليك أنك تملكه. 
 
عندما تكون كل الأمور واضحة بالنسبة إليك، وتعرف تماماً ما الذي تريده ولأي مكان تسعى إليه فإن كل قرار تتخذه صغيراً كان أم كبيراً يجعلك تتقدم خطوة إضافية نحو تحقيقه. ولكن إن كنت تجد نفسك تعاني مع القرارات الهامة والكبيرة فهذا مرده لكونك لا تملك رؤية واضحة حول أهدافك ومستقبلك. 
 
ليس المطلوب أن تجيد كل شيء 
 
 
كل شخص يملك نقاط قوة وضعف..الطاقة كلها يجب أن توجه للاستفادة من نقاط القوة.
 
أي شخص يملك طموحاً في حياته المهنية مثلاً يظن بأنه للتقدم في المناصب عليه أن يجيد كل شيء.. وهذا يعني أنه يمضي الكثير من الوقت على محاولة القيام بأمور لا يجيد القيام بها.
 
عوض القيام بذلك يمكن تكليف الآخرين للقيام بالمهام التي يجيدون القيام بها على أن يقوم هو بما يجيد القيام به. الصفة الأهم في أي شخص هي قدرته على التفويض الفعال. 
جسدك يتحدث إليك ولكنك لا تستمع 
 
 
لمعرفة ما الذي يناسبك في الحياة وما لا يناسبك عليك أن تبدأ بالإصغاء إلى جسمك. ما هي الأمور التي تخشاها، وما هي الأمور التي تجعلك تشعر بالانزعاج؟ ما الذي يجعلك تشعر بالتعاسة وما الذي يفرحك ويحمسك؟ 
 
المعلومات هذه يزودك بها جسدك وكل ما عليك فعله هو الإصغاء. إن كنت تمضي الكثير من الوقت وأنت تقوم بمهام لا تحبها وتزعجك فعليك إيجاد المقاربة المثالية التي تجعلك تمضي وقتاً أقل وأنت تعمل عليها. والعكس صحيح، المهام التي تمنحك السعادة يجب أن تخصص لها مزيداً من الوقت. التوازن هو السبيل الوحيد لنمط حياة يجعلك تشعر بالرضا. 
 
توقف عن استخدام «يجب»
 
 
في أي وقت تجد نفسك تبدأ جملتك بـ«يجب» قم باستبدالها بـ«أريد». هذه الكلمة البسيطة تبدل النية كلياً، وبالتالي تعود أن تشعر بأنك مرغم على القيام بما لا تريد القيام ستشعر بأن تقوم فعلاً بما ترغب بالقيام به. مثلاً «يجب أن أذهب إلى النادي الرياضي بعد العمل».. و«أريد أن أذهب إلى النادي الرياضي بعد العمل».. هناك فارق كبير بين الجملتين والتأثير عليك كشخص أكبر. 
المعاناة.. جيدة 
 
 
سواء كانت المعاناة مادية أو عاطفية أو صحية أو نفسية، فهي ليست بالضرورة تجربة سلبية بالكامل. تصنيف أي معاناة سواء كانت الاكتئاب أو المرض بأنها سلبية للغاية ستجعل حياتك أصعب.. فهي موجودة وهي جزء من حياتك، وبالتالي يجب خلق علاقة إيجابية معها. عندما تتمكن من التعايش مع معاناتك بشكل إيجابي حينها ستتمكن من جعلها تعمل لصالحك. 
 
عالق في مكان ما؟ توقف عن محاولة الخروج
 
 
أحياناً نجد أنفسنا عالقين في مكان معين ولفترة طويلة، البعض يحاول دفع نفسه للخروج من ذلك المكان من خلال المحاولة أكثر مما يجب.. وهذه المقاربة لا تؤدي إلى النجاح.عليك أن تبتعد قليلاً وقم بأمور تصرف انتباهك عن مشكلتك وامنح نفسك الراحة. حينها ستشعر بالطاقة والحيوية وستملك منظوراً جديداً للوضع وستجد نفسك تسير قدماً بسهولة تامة. 
 
كن واقعياً حول الأمور السيئة 
 
 
القول بأن هذا الأمر السيء أو ذاك لن يحدث معك مثلاً لن أرسب في أي صف كان، لن أتعرض للطرد، لن أمر بتجربة الطلاق أسوأ مقاربة ممكنة لأنها حين تحدث، وهي واردة الحدوث، فالتأثير السلبي مضاعف.. لانك أقنعت نفسك بأنك محصن ضدها. تعامل مع الحياة بحلوها ومرها بواقعية. 
لا تقع في فخ «الثقة بالنفس»
 
 
الثقة بالنفس كما يراها البعض هي ضرورية لحسم أي شيء، ولكن العكس هو الصحيح. وفق الخبراء فإن الثقة بالنفس تأتي بعد حسم الأمور وليس قبلها. العقل البشري لا يقع ضحية محاولة إقناعه بأمر ما، بل يتعلم من خلال التجربة. يمكنك أن تحاول إقناع نفسك بأنه لا داع للقلق قبل حدث ما ومع ذلك ستشعر به، ولكنك وبعد أن تقوم به سيتعلم عقلك بأنه لا داع للقلق، وبالتالي في المرة المقبلة لن تختبره.
 
توقف عن لعب دور الضحية 
 
 
جزء كبير من النجاح يعتمد على إيجاد المعنى والمغزى من الألم وليس من خلال لعب دور الضحية. النجاح يأتي من خلال تجاوز الصعاب والمعاناة عن طريق الحصول على المساعدة وتقديمها للآخرين. 
 
التوتر جزء من الحياة.. استفد منه
 
 
التوتر جزء من حياة كل البشر، لذلك لا ضرورة لربطه بكل ما هو سلبي. الطاقة التي تنجم عن التوتر يجب صرفها في مكان ما، وعوض القيام بكل ما هو سلبي قم بما هو إيجابي. 
المصادر: ١ -٢ 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

بلاك بورد.. كل ما تريد معرفته عن تطبيق التعليم عن بعد ورابط تحميله للجوال

أعلنت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، تعليق الدراسة بشكل كامل، وفقاً لما تتخذه المملكة من إجراءات وقائية واحترازية أوصت بها الجهات الصحية المختصة؛ وذلك في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على...

«ماخليت شغلة إلا واشتغلتها»..شاب يبيع الشاي على الطريق يبهرك بتجربته «فيديو»

ضرب شاب سعودي يبيع الشاي على الطريق مثالًا في الكفاح منذ الصغر، بامتهانه أكثر من عمل بالرغم من أن عمره لا يتجاوز 21 عاماً.طقطقة وضحك.. فزعة كوميدية لشاب بعد إلقاء فأر عليه من الخلف «فيديو...

كودان بايلز يحصد تضامناً عالمياً بعد تعرضه لـ التنمر بسبب قصر قامته (فيديو)

«اعطني سكيناً أريد أن أقتل نفسي»، رسالة مؤلمة إذا جاءت من شخص بالغ، ما بالك إذا ما كانت من طفل، وذلك نتيجة لـ التنمر، فالأمر تخطى حاجز الوصف، فهو أشبه بتصيد العيوب سواء النفسية أو الخلقية...