عادات خاصة باللبنانيين.. لا يفهمها أحد سواهم

main image
10 صور
عادات خاصة باللبنانيين.. لا يفهمها أحد سواهم

عادات خاصة باللبنانيين.. لا يفهمها أحد سواهم

عادات خاصة من إبتكار الشعب اللبناني

عادات خاصة من إبتكار الشعب اللبناني

الإستماع لفيروز صباحاً

الإستماع لفيروز صباحاً

إستخدام كلمات أجنبية

إستخدام كلمات أجنبية

مضاعفة التحية

مضاعفة التحية

التذمر حول وضع البلاد

التذمر حول وضع البلاد

الحلم بالهجرة.. ثم عشق لبنان عن بعد

الحلم بالهجرة.. ثم عشق لبنان عن بعد

إستخدام كلمات التحبب خلال المشاجرات

إستخدام كلمات التحبب خلال المشاجرات

 إن لم تتحدث بالسياسة.. فأنت لست بلبناني

إن لم تتحدث بالسياسة.. فأنت لست بلبناني

كلمة «إن شاء الله» لها معان متعددة

كلمة «إن شاء الله» لها معان متعددة

 
لبنان بلد غني بتعدد ثقافاته وتنوع حضارته، كما أنه متعدد الأديان والطوائف.
 
الشعب اللبناني معروف عنه أنه لا يشبه سوى نفسه فهو يجمع التناقضات وإن كان يتم اتهامه عادة بأنه يتصرف كالأوروبي، وحتى أنه يظن نفسه أنه كذلك أحياناً. 
 
الشعب اللبناني «طور» آليات تصرف وتعامل خاصة به متأثراً بأصوله العربية، وميله للتصرف كغربي برزت بعض العادات التي باتت عرفاً متفقاً عليه ومن لا يقوم بها لا يصنف كلبناني أصيل. 
 
 
الاستماع لفيروز صباحاً 
 
 
على كل لبناني أن يبدأ يومه بالاستماع إلى فيروز ومن لا يقوم بذلك يصنف بأنه يغرد خارج السرب. من غير المنطقي أو المقبول الاستماع إلى أي فنان آخر خلال ساعات الصباح، وهكذا ستجد صوت فيروز يصدح من المقاهي ومن وسائل النقل العمومية والخاصة صباحاً. لا صباح من دون فيروز في لبنان، فالأمر بات من العادات والتقاليد. ومن العادات أيضاً التعبير عن الحب الكبير لها، وأي شخص لا يحب صوتها عليه أن يحتفظ بالأمر لنفسه؛ إذ من غير المسموح أو المقبول قول ذلك بشكل علني. 
 
استخدام كلمات أجنبية 
 
 
من عادات اللبنانيين عدم استخدام اللغة العربية بشكل منفرد بل يجب تطعيمها بالكثير من الكلمات الفرنسية والإنكليزية. عادة جديدة فرضت نفسها مؤخراً مع جيل الشباب هو عدم استخدام اللغة العربية إلا نادراً.. وحتى حين تلفظ الكلمة العربية تكون أقرب إلى الأجنبية منها إلى العربية.. ولكن الوضع هذا هو أمر جديد نسبياً. 
 
وبالعودة الى استخدام الكلمات الأجنبية بشكل دائم مع اللغة العربية فإن الالتزام بهذه العادة غير محصور فقط بمن يعرف لغة ثانية أو ثالثة بل هو يشمل الجميع حتى الفئة التي لا تعرف أي لغة أجنبية. 
مثلاً «هاي، كيفك، سافا؟» جملة تجمع بين الإنكليزية والعربية والفرنسية وهي تعني «مرحباً، كيفك، هل أنت بخير؟» 
 
 
مضاعفة التحية 
 
 
شعب مضياف ومحب  وهو يحرص على إظهار ذلك في كل المناسبات حتى من خلال لغتهم اليومية. الهدف من مضاعفة التحية كان بالفعل إظهار الحب والتقدير ولكنها باتت عادة تعتمد حتى ولو كان الشخص يقصد النقيض كلياً. لذلك الانتباه لنبرة الصوت وتعابير الوجه لهما أهميتهما لأنهما يوضحان ما إن كانت التحية تعني الحب فعلاً أو تعني النقيض. مثلاً عندما تقول لشخص لبناني «مرحباً» فإن رده سيكون «مرحبتين». وحين تقول له شكراً فهو بالتأكيد لن يجيب فقط بأهلاً بل سيقول لك «أهلين». والتحية الصباحية اللبنانية والتي هي عبارة عن «بونجور» سيتم الرد عليها بـ« بونجورين» وحتى كلمة «هاي» سيرد عليها «بهايين» .
 
التذمر حول وضع البلاد
 
 
من العادات اللبنانية الأصيلة والتي يمكن القول بها قديمة نسبياً هي التذمر حول كل شيء يتعلق بالبلاد سواء كان أداء الحكومة أو حال الطرقات أو الأسعار أو الوضع الصحي وحتى المشاكل الاجتماعية. التذمر هذا يومي ومتكرر خلال ساعات النهار وحين يلتقي أي شخصين لبنانيين فإن المدخل لأي حديث آخر يجب أن يكون من خلال  التذمر حول وضع البلاد.  
 
 
الحلم بالهجرة.. ثم عشق لبنان عن بعد
 
 
من العادات اللبنانية أن يحلم كل شخص بالهجرة من البلاد وعدم العودة إليها مجدداً. اللبناني ومنذ طفولته إن سألته عن هدفه في الحياة فستكون الإجابة «السفر وعدم العودة مجدداً». سبب الحلم هذا هو أن الغالبية ضاقت ذرعاً من أوضاع البلاد، ولأنها باتت متأكدة بأنه لا مستقبل لها في بلادها. وعليه وبعد فترة طويلة جداً من التذمر ومن السعي والعمل الجاد للهجرة يتحقق الحلم أخيراً ويغادر المعني البلاد. لاحقاً وحين يستقر في «بلاده» الجديدة يدخل في مرحلة الحنين والعشق للبنان، وبالتغزل ببلاده الجميلة والرائعة والخلابة والتي مهما ابتعد عنها لن يجد مثلها!
 
استخدام كلمات التحبب خلال المشاجرات
 
 
المشاجرة على الطريقة اللبنانية إما تكون متدرجة أو تنفجر دفعة واحدة بلا أي مقدمات. ولكن في حال كنا سنتحدث عن تلك التي تتدرج فإن أي جدال أو مشاجرة يجب أن تتضمن الكثير من كلمات التحبب التي تخرج عن معناها كلياً. مثلاً خلال المشاجرة يتم اللجوء الى كلمات التحبب مثل «حبيبي» «عيوني» و«قلبي». هذه الكلمات عند البعض تستخدم حصرياً عندما تكون قد وصلت لمراحل متقدمة من الغضب. 
 
 
إن لم تتحدث بالسياسة.. فأنت لست بلبناني
 
 
من العادات التي لا يحيد عنها أحد.. الحديث عن الشؤون السياسية. كل لبناني، كبيراً كان أم صغيراً يتحدث بالسياسية ويحلل ويقدم نظرياته الخاصة. الأحاديث السياسية جزء أساسي من يوميات كل لبناني رغم أنك نادراً ما تجد شخصين يتفقان بالرأي حول نقطة واحدة. 
 
كلمة «إن شاء الله» لها معانٍ متعددة
 
 
من العادات اللبنانية الاعتماد وبشكل كبير على كلمة «إن شاء الله».. وان كانت عادة تستخدم في كل الدول العربية بمعنى التأكيد لكنها في لبنان تحمل معاني مختلفة. المعنى الأول هو تأكيد على جدية الشخص وعليه كلمة «إن شاء الله» تثبت جديته لتنفيذ ما وعد به. المعنى الثاني هو التهكم، وهنا يجب الانتباه إلى نبرة الصوت. المعنى الثالث هو التأكيد بأنه لن يتم تنفيذ الأمر، ولكن لتجنب المشاجرة يتم اللجوء إلى «إن شاء الله». وعادة هذه الطريقة معتمدة من قبل الآباء والأمهات. فحين يرد أحدهم بـ«إن شاء الله» فحينها يدرك أولادهم بأن الإجابة الفعلية هي «لا». 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من سفر وسياحة