سمات يتميز بها القادة صناع المستقبل فقط

سمات يتميز بها القادة صناع المستقبل فقط

إعطاء الفرص لكافة التجارب

عدم التعطيل الذاتي

التعلم الشرس

إن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي ابتكاره وتشكيله بأنفسنا، ولكن ما الذي تتطلبه صناعة المستقبل في مثل هذا العالم المضطرب وغير المؤكد؟ كيف يمكن للمنظمات الناجحة أن تبني على تاريخها، حتى وإن كانت تضع وجهة نظر جديدة حول ما يأتي بعد ذلك؟ كيف تبقى العلامات التجارية القائمة مستمرة في نجاحها، خاصة مع دخول فئة جديدة من العملاء الجدد مع القيم والتفضيلات المختلفة؟.

هذه هي الأسئلة هي التي تفصل المنظمات والقادة الذين استطاعوا أن  يصنعوا مستقبلهم الذي أصبح حاضرا الآن، من التي مازالت عالقة في الماضي، فأولائك القادة الساعون للإجابة عن تلك الأسئلة والتي يدفعهم عقلهم للبحث هم من يستطيعون أن يديروا تلك الشركات التي تضمن المستقبل، والتي يمكن تصنيفهم إلى أربعة فئات رئيسية ألا وهي:

7 صراعات يومية لا يفهمها إلا الرجل الخجول

التعلم الشرس

واحدة من السمات التي تتميز بها كونك قائدا وزعيما في عملك هو أن تكون معلما، حيث تقاسم الحكمة والخبرة التي اكتسبتها على مدار مهنتك مع الزملاء الشباب الجائعين  للحصول على المشورة والخبرة والمعلومات القيمة، ولكن عندما يتعلق الأمر بصناعة المستقبل، فإن القادة الأكثر فعالية هم المتعلمون أكثر شراسة. قادة الإبداع دائما يسألون أنفسهم، "هل أتعلم بأسرع ما يتغير العالم؟"

غاري ريدج، الرئيس التنفيذي WD-40، والذي يعد من أكثر القادة الساعين للتعلم بشكل شرس، لقد أطلق العنان لابتکارات ضخمة غير مسبوقة، ولعلك تسأل نفسك ما هو سر نجاح WD-40؟  الإجابة هي تفاني ريدج في بناء منظمة "مجنونة التعلم"، حيث يكون فيها كل العاملين متحمسين للتعامل مع التكنولوجيات الجديدة ونماذج الأعمال، ولعل  سؤال ريدج المفضل للزملاء، وهو اختبار لحماسهم للتعلم، هو: "متى كانت المرة الأخيرة التي فعلت شيئا للمرة الأولى؟" القادة الذين يصلحون للمستقبل يكونون عازمين على التعلم بشكل أسرع من سرعة تغير العالم.

عدم التشبث بالأفكار القديمة

كلما أردت أن تحقق المزيد من النجاحات عليك أن تسعي للتفكير في أنماط وإمكانيات جديدة، مسارات جديدة تناسب التقدم الحادث في المجال الذي تعمل فيه،  فقادة صناع المستقبل يؤمنون بأنه لا يمكنك أن تشارك في صنع  المستقبل إذا كنت تتشبث بالأفكار القديمة، حتى لو كانت قد حققت تلك الأفكار الكثير من النجاحات في الماضي.

عدم التعطيل الذاتي

تقول روزان هاجرتي، إحدى الناشطات الاجتماعيات المشهورات، "إن  الفخر بأحدث الأفكار الناجحة التي عملت عليها وحققت نجاحا مبهرا  ستصبح هي العائق أمام رؤية فكرتك التالية"، فالقادة الذين يصلحون لصناعة المستقبل لا يسمحون بتعطيل أنفسهم عن التعلم والابتكار وصناعة المستقبل بالتفكير في النجاحات سواء الحالية أو الماضية والفخر بهم.

إذا أصبت بالتردد.. إليك 6 طرق لتتمتع بحدس لا يخيب

التفاؤل والتحمس الشديدان

يقول جون جاردنر، الباحث الأسطوري في الحياة التنظيمية، إن القادة الكبار يفرزون "تفاؤلا" ويقول: "لا يتشكل المستقبل من قبل أشخاص لا يؤمنون حقا بالمستقبل، بل يتم صناعة المستقبل من قبل أشخاص  متحمسين للغاية ومتفائلين، فهم يريدون شيئا ويؤمنون بإمكانية تحقيقه ويسعون إليها.

إعطاء الفرص لكافة التجارب

هناك سر حول المستقبل ولكن الكثير منا لا يريد أن يصدقه، ألا وهو أن الكثير من الإنجازات الأكثر إثارة تبنى على ظهور المشاريع أو المنتجات أو المبادرات التي فشلت،  هذا هو السبب في أن القادة الذين يصلحون لصناعة المستقبل يدعمون الكثير من الأفكار رغم إيمانهم أن بعضهم قد يفشل، ولكنهم يفعلون ذلك حتى يتمكون من اكتشاف القلة التي سوف تقدم أكثر مما تصوره.

اجعلها 600 ثانية ذهبية.. هذا ما يجب أن تفعله بالـ10 دقائق الأخيرة في العمل!

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هل تشعر اليوم بأنك لا تملك ثقة بالنفس؟ هكذا تتجاوز نهارك الصعب

تستيقظ صباحاً وكل شيء يبدو وكأنه خارج إطاره المعتاد، ثقتك بنفسك متدنية لسبب أو لآخر، تنظر إلى المرآة ولا يعجبك ما تراه؛ فاليوم تشعر بأنك غير وسيم على الإطلاق، وبأن ملابسك التي اخترتها بعناية رثة، وكل...

سعينا الدؤوب لترك إرث خلفنا.. هل مقدر للجميع النجاح في ذلك؟

يقال بأننا نموت مرتين، المرة الأولى حين نتوقف عن التنفس والمرة الثانية هي حين يقول أحدهم اسمنا للمرة الأخيرة. الكل يسعى لترك إرث خلفه سواء كان يدرك ذلك أو لم يكن يدركه، ولكن الواقع المرير هو أنه في...