قبل تدمير حياتك.. تلك هي أسوأ الأوقات لتقديم الاستقالة من العمل!

قبل تدمير حياتك..تلك هي أسوأ الأوقات التي تقرر الاستقالة من العمل !

الشائعات ! : داخل أروقة الشركات المختلفة تسري الكثير من الشائعات في كل عام عن احتمال تسريح بعض العمالة الزائدة أو الاستغناء عن خدمات بعض الموظفين لعدم حاجة العمل لهم . وإن كنت قد سمعت اسمك يتردد في قائمة المستبعدين من الشركة لا تجعل عواطفك تتغلب عليه وتقوم بتقديم الاستقالة بمبادرة منك لأنك ببساطة لم تتأكد من الشائعات حول اقتراب الاستغناء عن خدماتك كما أن الاستقالة قد تفقدك العديد من مميزات نهاية الخدمة .

انتظار طفل جديد : إذا كنت تنتظر فرد جديد في العائلة وفي نفس الوقت الأمور لا تجري على ما يرام في العمل وبدأت تفكر في الاستقالة لأن الأمر لم يعد يُحتمل فنحن ننصحك بالتحمل وعدم التفكير في تقديم استقالتك بكل تأكيد فحتى وإن كنت قد وضعت خطة مالية للمولود الجديد فإنك لا تعرف ما قد يحدث من ظروف خارجة الخطة التي وضعتها لذلك لا مجال للاستقالة في هذا الوضع على الإطلاق .

الانفصال : ونقصد هنا الطلاق والانفصال عاطفي فبجانب التأثيرات النفسية السيئة من الممكن أيضاً أن تتعرض لهزات مالية عنيفة فالطلاق يحتاج إلى المال وليس بالأمر السهل بالنسبة للرجل خصوصاً إذا كنت تمتلك أطفالاً وبالتأكيد ومع كل تلك الأمور السلبية لن يكون قرار الاستقالة مناسباً على الإطلاق .

الترقيات : الحصول على ترفيع أو ترقية وظيفية أمر يجعلك تلغي فكرة التقدم باستقالتك مهما كانت الأمور فالتصرف الذكي المثالي أن تؤجل فكرة الاستقالة إذا كنت على وشك الحصول على ترقية وظيفية مهما كانت الأوضاع داخل عملك سيئة . ولذلك لأن الحصول على منصب وظيفي أعلى وترك شركتك بعد ذلك سوف يمنحك أفضلية في الراتب عند التقديم في العمل داخل شركات أخرى خلال المقابلات الشخصية .

الغضب : أسوأ القرارات في حياتك هي تلك التي تأخذها في لحظات الغضب وذلك لأنها تكون غير واقعية وانفعالية ولا تؤدي إلا إلى الإضرار بك وضياع حقوقك على الرغم من أنك قد تكون على صواب . وبالطبع في مجال العمل فإن فكرة الاستقالة هي أول الأفكار التي سوف تخطر في بالك خلال لحظات الغضب على الرغم من أن تلك اللحظات واردة الحدوث في أي مجال للأعمال ولا تتطلب من الاستقالة بل الهدوء فقط ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل .

سوق العمل المريض ! : والمقصود بهذا الأمر هو ضعف سوق العمل المحيط بك والمعاناة من الركود الاقتصادي فمنطقياً من غير المعقول أن تقدم استقالتك من عملك الحالي وأنت تعلم أن سوق الأعمال المحيط بك يعاني من ركود حد يعصف بجميع الشركات لأنك بالتأكيد لن تجد وظيفة في ظل تلك الأوضاع .

غياب البديل : قبل أن تترك العمل أو تبدأ في إجراءات الاستقالة يجب أن تكون لديك وظيفة بديلة ولا تعتمد على البحث عن وظيفة جديدة بعد ترك عملك الحالي فالظروف شديدة التغير والحصول على وظيفة جديدة قد لا يكون بتلك السهولة التي تعتقدها .

في الكثير من الأحيان، ونتيجة الضغط المتلاحق للعمل، وقلة العائد المادي، أو عدم شعور الموظف بكيانه داخل مقر عمله، سواء للمشاكل الشخصية مع الزملاء، أو المدير المباشر؛ يقرر الموظف ترك العمل والتقدم باستقالته من العمل.

بحسب وظيفتك في الشركة.. كيف تصبح القائد وأنت لست المدير؟

وعلى الرغم من أن قرار الاستقالة قد يكون بالفعل هو الخيار المناسب بالنسبة لما وصلت إليه الأوضاع، ولكن الخطأ الأكبر في ترك العمل بالنسبة للموظف دائماً يكون في اختيار التوقيت المناسب لذلك.

فبحسب موقع cheatsheet.com سوف نعرض لك أسوأ الأوقات التي يمكنك فيها ترك عملك؛ لأن الاستقالة سوف تكون لها توابع مدمرة ومؤثر على حياتك بشكل سلبي فيما بعد.

1- انتظار طفل جديد

إذا كنت تنتظر فردًا جديدًا في العائلة، وفي الوقت نفسه الأمور لا تجري على ما يرام في العمل، وبدأت تفكر في الاستقالة، لأن الأمر لم يعد يُحتمل، فنحن ننصحك بالتحمّل وعدم التفكير في تقديم استقالتك بكل تأكيد، فحتى وإن كنت قد وضعت خطة مالية للمولود الجديد، فإنك لا تعرف ما قد يحدث من ظروف خارجة، لذلك لا مجال للاستقالة في هذا الوضع على الإطلاق.

2- الشائعات!

داخل أروقة الشركات المختلفة، تسري الكثير من الشائعات في كل عام عن احتمال تسريح بعض العمالة الزائدة، أو الاستغناء عن خدمات بعض الموظفين؛ لعدم حاجة العمل لهم.

وإن كنت قد سمعت اسمك يتردد في قائمة المستبعدين من الشركة، لا تجعل عواطفك تتغلب عليك، وتقوم بتقديم الاستقالة بمبادرة منك؛ لأنك ببساطة لم تتأكد من الشائعات حول اقتراب الاستغناء عن خدماتك، كما أن الاستقالة قد تفقدك العديد من مميزات نهاية الخدمة.

3- الانفصال

ونقصد هنا الطلاق، والانفصال العاطفي، فبجانب التأثيرات النفسية السيئة، من الممكن أيضاً أن تتعرض لهزات مالية عنيفة، فالطلاق يحتاج إلى المال، وليس بالأمر السهل بالنسبة للرجل، خصوصاً إذا كنت تمتلك أطفالاً، وبالتأكيد ومع كل تلك الأمور السلبية، لن يكون قرار الاستقالة مناسباً على الإطلاق.

مقاربات منتجة تمكنك من التعامل مع أي فشل يواجهك

4- الترقيات

الحصول على ترقية وظيفية أمر يجعلك تلغي فكرة التقدم باستقالتك مهما كانت الأمور، فالتصرف الذكي المثالي أن تؤجل فكرة الاستقالة إذا كنت على وشك الحصول على ترقية وظيفية، مهما كانت الأوضاع داخل عملك سيئة؛ وذلك لأن الحصول على منصب وظيفي أعلى في شركتك، سوف يمنحك أفضلية في الراتب عند التقديم في العمل داخل شركات أخرى خلال المقابلات الشخصية.

5- الغضب

أسوأ القرارات في حياتك، هي تلك التي تأخذها في لحظات الغضب، وذلك لأنها تكون غير واقعية وانفعالية، ولا تؤدي إلا إلى الإضرار بك وضياع حقوقك، على الرغم من أنك قد تكون على صواب.

وبالطبع في مجال العمل، فإن فكرة الاستقالة هي أولى الأفكار التي سوف تخطر في بالك خلال لحظات الغضب، على الرغم من أن تلك اللحظات واردة الحدوث في أي مجال للأعمال، ولا تتطلب منك الاستقالة، بل الهدوء فقط، ومحاولة إيجاد حلول للمشاكل.

6- سوق العمل المريض!

والمقصود بهذا الأمر هو ضعف سوق العمل المحيط بك، والمعاناة من الركود الاقتصادي، فمنطقياً من غير المعقول أن تقدم استقالتك من عملك الحالي، وأنت تعلم أن سوق الأعمال المحيط بك يعاني من ركود حاد يعصف بجميع الشركات؛ لأنك بالتأكيد لن تجد وظيفة في ظل تلك الأوضاع.

لتكون قائدًا مسئولاً.. هكذا تتعامل مع الكوارث بشكل مثالي

7- غياب البديل

قبل أن تترك العمل، أو تبدأ في إجراءات الاستقالة، يجب أن تكون لديك وظيفة بديلة، ولا تعتمد على البحث عن وظيفة جديدة، بعد ترك عملك الحالي، فالظروف شديدة التغير، والحصول على وظيفة جديدة؛ قد لا يكون بتلك السهولة التي تعتقدها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

أفضل كتب تطوير الذات.. تعلم كيفية التعامل مع الشخصيات المختلفة واكتساب الثقة بالنفس

تحقق كتب تطوير الذات مبيعات ضخمة في السنوات الماضية؛ نظرًا لاحتياج كثيرين إليها؛ بسبب كثرة الضغوطات الصعبة التي يتعرضون لها في حياتهم؛ وهو ما يبرز أهمية هذا المجال تحديدًا في حياة البعض، ودور الكتب...