في مقابلة عمل.. هذه الأسئلة مُعدة لخداعك

في مقابلة عمل.. هذه الأسئلة مُعدة لخداعك

أثناء مقابلة العمل يستطيع صاحب العمل المتميز أن يحصل على العديد من المعلومات عن شخصيتك عن طريق سؤالك بضعة أسئلة فقط، ولكنها ليست ككل الأسئلة، فقد تبدو بسيطة، إلا أن الغرض منها هو أن تدفعك للكشف عن معلومات تريد إخفاءها، أي أنها أسئلة خادعة، ومن أهم الأمثلة على هذه الأسئلة الخادعة:

أخطاء على مواقع التواصل يمكنها أن تدمر حياتك الاجتماعية

1- كيف تصف نفسك بكلمة واحدة؟

الغرض من هذا السؤال هو الكشف عن بعض صفاتك، مثل نوع الشخصية ومدى ثقتك بنفسك، ومدى إدراكك بمهاراتك، وهل تتلاءم مع الوظيفة التي تتقدم لها أم لا، إلا أنك لا تعرف بالضبط ما نوع الإجابة التي يريدها صاحب العمل أو المدير منك، ولا تعرف ما هو نوع الشخصية الذي يسعى إليها، فهناك مثلاً خط رفيع بين الثقة والغرور، والتواضع والخجل، ولأن لكل شخص صفات متعددة فمن الصعب أن يصف واحد نفسه بكلمة واحدة.

ومن هنا لابد أن تكون إجابتك عن هذا السؤال مناسبة لنوع العمل الذي تقدم له، فإن كنت تقدم لشغل وظيفة محاسب، فلا يصح أن تصف نفسك بأنك مبدع؛ لأن المحاسبة تحتاج الدقة لا الإبداع، أما إن كنت تريد وظيفة في قسم البحث والتطوير في أحد الشركات فمن الأفضل أن تصف نفسك بأنك مبدع، وليس دقيقاً. حاول أن تكيف إجابتك على حسب الوظيفة التي تتقدم لها.

حقائق في علم النفس توضح أسباب القرارات الغريبة التي تتخذها كل يوم

2- كيف تقارن بين هذه الوظيفة والوظائف الأخرى التي تقدمت لها؟

يسعى المدير أو صاحب العمل من خلال هذا السؤال أن يعرف مدى نشاطك في السعي وراء العمل، ثم يعرف كيف ستتحدث عن الشركات الأخرى التي تقدمت لها، ومدى مصداقيتك. ولكن إذا قلت إن هذه هي الوظيفة الوحيدة التي تقدمت لها، فقد يدل على عدم المصداقية، فمن النادر أن تجد شخصاًَ يتقدم لعمل واحد، أما إذا تحدثت عن الشركات الكثيرة التي تقدمت لها بصورة جيدة، فربما يقلق المدير أن تتركه في أي وقت إذا جاءتك فرصة أخرى في هذه الشركات، كما أنه من غير المستحسن أن تتكلم بصورة سلبية عن الشركات الأخرى، فما الحل إذن؟

من الأفضل أن تجيب بأنك تقدمت للعمل بالعديد من المؤسسات وأجريت بعض المقابلات، إلا أنك لم تحدد بعدُ ما هي خطوتك القادمة التي ستتخذها في هذا الاتجاه، وأنك لم تحدد الشركة التي تود العمل بها، ولا داعي للتفاخر بالشركات التي تقدمت لها أو الحط من قدرها، بل كن موضوعياً.

3- عدد ثلاثاً من نقاط ضعفك وأخرى من نقاط قوتك.

يسعى المحاور هنا أن يتعرف على الخطوط الحمراء، مثل عدم القدرة على العمل ضمن فريق، أو عدم القدرة على العمل تحت ضغط أو عدم الالتزام بالمواعيد، فكل وظيفة متطلباتها الخاصة، لذلك عليك أن تذكر نقاط قوتك التي تتوافق مع هذه الوظيفة، وأن تذكر نقاط ضعف لا تعيقك عن أداء عملك في هذه المؤسسة، مع ذكر الخطوات الجدية التي اتخذتها لتقليل آثارها والتغلب عليها، كل هذا مع الحرص على أن تكون نقاط القوة والضعف حقيقية وبلا مبالغات.

لماذا يتحول الصالحون فجأة إلى أشرار؟ إليك التفسير المقنع

4-  لماذا تريد أن تعمل هنا؟

يريد المدير أو صاحب العمل أن يعلم ما الذي يحركك، وكيف بحثت عن هذه المؤسسة ومدى تعلقك للعمل فيها، وهل أخذت وقتاً للتعرف على مشاريعها ومجالها، وقد تكون هناك العديد من الأسباب التي تدفعك للعمل في هذه الشركة، ولكن ترتيب الأولويات هو الذي يحدث الفارق، فلابد أن تظهر رغبتك في العمل بهذه المؤسسة على وجه الخصوص، وأنك تملك ما تقدمه لها، وتعلم أهدافها ورسالتها، وتود أن تكون جزءاً من تحقيق هذه الرسالة.

5- لماذا تركت عملك السابق؟ / لماذا تريد ترك عملك الحالي؟

يسعى المدير إلى التعرف على سلبياتك، خصوصاً إذا لم تستمر طويلاً في عملك السابق، وإذا كان لديك مشاكل في عملك السابق أدت لإنهاء خدمتك، وهل تمل سريعاً من العمل، ولأن لا أحد يود الحديث باستفاضة عن عمل لا يحبه أو وسبب تركه له، فمن المهم أن تكون ردودك دبلوماسية، وإلا ستقابل بالعديد من الأسئلة والشكوك.

ومن المستحسن أن تذكر أنك تسعى لتحدٍ جديد وخبرات أخرى مناسبة أكثر لمهاراتك الحالية، مع العلم أن المديرين لا يمانعون أن تسعى لفرصة نمو في مؤسستهم.

هل يؤثر الحظ على حياتك؟ كيف تتخلص من النحس؟

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

هذه الصفات يتميز بها أصحاب التفكير الإيجابي.. كيف تصبح مثلهم؟

لا شك أن التفكير الإيجابي هو أحد الصفات المشتركة التي لا تتوفر سوى لدى الناجحين في مجالات الحياة المختلفة، فالتفكير الإيجابي هو أكثر العلامات النفسية دلالةً على الثقة بالنفس، والإيمان بها وقوة...