العرب يحبون المسرح أيضاً.. مسرحيات ستبقى دائماً في الذاكرة

main image
10 صور
العرب يحبون المسرح أيضاً.. مسرحيات ستبقى دائماً في الذاكرة

العرب يحبون المسرح أيضاً.. مسرحيات ستبقى دائماً في الذاكرة

العرب يحبون المسرح أيضاً.. مسرحيات ستبقى دائماً في الذاكرة

العرب يحبون المسرح أيضاً.. مسرحيات ستبقى دائماً في الذاكرة

حقبة ذهبية تركت لنا أجمل المسرحيات

حقبة ذهبية تركت لنا أجمل المسرحيات

نبذة عن تاريخ المسرح العربي

نبذة عن تاريخ المسرح العربي

مدرسة المشاغبين

مدرسة المشاغبين

ريا وسكينة

ريا وسكينة

باي باي لندن

باي باي لندن

كاسك يا وطن

كاسك يا وطن

العيال كبرت

العيال كبرت

شاهد ماشفش حاجة

شاهد ماشفش حاجة

 
يعتبر المسرح من أقدم الفنون الأدبية التي عرفتها الحضارة الإنسانية.
 
في عهد الإغريق كان له دوره الكبير في تعليم المجتمع، وتناول المواضيع الدينية والاجتماعية ثم أخذه عنهم الرومان والفرنسيون ولاحقاً الإنكليز والألمان.. ثم العرب. 
 
 
نبذة عن تاريخ المسرح العربي 
 
 
تختلف آراء الباحثين حول نشأة المسرح العربي، ولكنهم يجمعون على أنه وصل إلينا بعد نهاية القرن ١٨ وبداية القرن ١٩، وإن كان البعض يرى أن العرب عرفوا شكلاً من المسرح لقرون طويلة قبل ذلك وهو مسرح خيال الظل الذي كان شائعاً في العصر العباسي. 
 
ولكن المسرح بشكله الفعلي شكلاً ومضموناً ظهر للمرة الأولى في بلاد الشام على يد مارون النقاش عام ١٨٤٨ بعد عودته من أوروبا وتأسيسه مسرحاً في بيروت وعرض أول عمل بنص درامي في تاريخ المسرح العربي الحديث، وهو «البخيل» لموليير. 
 
المسيرة لم تكن سهلة والمجتمع لم يتقبل هذا الفن، فكانت المسارح تحرق وكان الرجال يلعبون دور الرجال والنساء؛ لأنه لم يكن من المألوف أن تنخرط النساء في هكذا «أعمال». 
 
بطبيعة الحال كما هو حال أي فن  فإن المسرح عرف فترته الذهبية، ثم تراجع ولكن مواقع التواصل أعادته إلى الواجهة خصوصاً المسرحيات الحاضرة في ذاكرة الجميع حتى الجيل الحالي. 
 
الهيمنة هي للمسرحيات المصرية، وصحيح أنه هناك مسرحيات أخرى شهيرة للغاية مثل «الطوفان » و«ورب بابا خرابة» العراقيتين، ومسرحية «شرح ملح» المغربية و«المارشال» التونسية، والغالبية الساحقة من مسرحيات زياد الرحباني وقبله الأخوان الرحباني، ولكن هذه المسرحيات شهرتها إما محصورة في نطاق الدولة، أو منتشرة لعدد محدود من الدول. المسرحيات التي سنذكرها هي التي يعرفها كل صغير وكبير في العالم العربي، والتي يكفي أن يردد أي شخص كلمة واحدة منها حتى يكمل الآخر، مهما كانت جنسيته، والجملة.  
 
 
مدرسة المشاغبين 
 
لعلها المسرحية الأكثر شهرة، ولعلها أيضاً ستستمر بالاحتفاظ بهذا اللقب لكونها باتت مدرسة بحد ذاتها في المسرح الكوميدي. المسرحية مقتبسة عن الفيلم الأميركي «إلى المعلم مع الحب»، وقد عرضت في ٢٤ أكتوبر عام ١٩٧٣و هي من بطولة سعيد صالح، عادل إمام، يونس شلبي، أحمد زكي، حسن مصطفى، سهير البالي وهادي الجيار. كان من المفترض أن يؤدي عبد المنعم مدبولي دور الناظر في المسرحية بدلاً من الفنان حسن مصطفى، ولكن خروج عادل إمام وسعيد صالح المتكرر عن النص جعله يعتذر عن الدور، الأمر نفسه ينطبق على سميرة أحمد التي لم تكن من مؤيدي الخروج عن النص فأسند الدور إلى سهير البابلي. 
 
 

 
 
العيال كبرت 
 
من المسرحيات المميزة من دون شك، والتي أبدع فيها سعيد صالح تمثيلاً وخروجاً عن النص. المسرحية هذه جاءت كنتيجة مباشرة للنجاح الكبير لمسرحية مدرسة المشاغبين، والتي أطلقت عادل إمام وسعيد صالح وأحمد زكي ويونس شلبي وهادي الجيار نحو النجومية. ولكن «العيال كبرت» كانت من دون عادل وسهير البابلي اللذين انطلقا الى تكوين فرقهما المسرحية الخاصة؛ حيث كانت البطولة المطلقة لهما.
 
رغم أن كل جملة وكل حركة في المسرحية محفورة في ذاكرة الجمهور، ولكن خروج صالح وشلبي عن النص ترك الجمهور مع جمل ما تزال تردد حتى يومنا هذا، ولعل أشهر تلك الجمل التعليق الذي أطلقه صالح عندما علم أن شقيقته تعمل كراقصة فقال «مش إحنا في عصر الانفتاح ولا إيه»، وذلك في انتقاد لسياسة الانفتاح الاقتصادي، وكذلك الأمر بالنسبة لجملة شلبي الذي انتقد نواب البرلمان حين قال «كلهم بيهزوا دماغهم». 
 
 

 
 
ريا وسكينة 
 
رغم كونها مسرحية كوميدية، ولكن الأداء القوي والمبهر لشادية وسهير البابلي وعبد المنعم مدبولي وأحمد بدير جعلها تخرج من إطار الكوميديا، وتتحول إلى عمل فني لعله الأكثر التصاقاً بالقصة الدموية تلك. 
المسرحية عرضت عام ١٩٨٠، وهي تروي قصة ريا وسكينة الشهيرة في إطار كوميدي غنائي. وللغرابة فإن عبد المنعم مدبولي الذي رفض المشاركة في مسرحية مدرسة المشاغبين بسبب الخروج عن النص قام بذلك شخصياً خلال المسرحية؛ ما دفع بالممثل حمدي أحمد للاعتذار عن لعب دور عبد العال، الذي قام به أحمد بدير. 
 

 
 
باي باي لندن 
 
مسرحية كوميدية اجتماعية كويتية من بطولة عبد الحسين عبد الرضا وغانم الصالح وهيفاء عادل، داوود حسين، إنتصار الشراح، مريم الغضبان ومحمد جابر. 
المسرحية فيها الكثير من الإسقاطات السياسية والاجتماعية والانتقاد لأحوال العرب. وتعتبر علامة فارقة في تاريخ المسرح في دول الخليج؛ إذ إنه بعد أن كانت الهيمنة للمسرح المصري جاءت هذه المسرحية لتثبت أن الخليج بإمكانه أيضاً الخروج بمسرحيات لها قيمتها وتأثيرها. 
 
 

 
 
كاسك يا وطن 
 
مسرحية سياسية اجتماعية كوميدية تراجيدية سورية من بطولة دريد لحام، عمر حجو، هالة شوكت، صباح جزائري، شاكر بريخان، سوزان فخري وغيرهم. تعتبر من أشهر المسرحيات العربية الناقدة، وقد حققت نجاحاً كبيراً جداً في أنحاء الوطن العربي خصوصاً وأن مؤلفها هو الكاتب والشاعر محمد الماغوط. مسرحية تركت أثرها الكبير، خصوصاً وأنها عرضت في أكثر من دولة عربية. 
 
 

 
 
شاهد ماشفش حاجة
 
حتى عنوان المسرحية تحول إلى جزء من الموروث الاجتماعي حين يتم استخدامه لتوصيف حالة مشابهة لحالة «سرحان عبد البصير» الساذج الذي يجد نفسه شاهداً في تحقيق عن جريمة قتل. المسرحية من دون منازع من أشهر مسرحيات عادل إمام، وقد عرضت عام ١٩٧٦. 
 

 

منازل المشاهير في دبي.. أسرارها هنا

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير