من بينها الرئة والمعدة.. الإنسان يستطيع العيش دون تلك الأعضاء

main image

بالتأكيد من غير الطبيعي أن يتصور الإنسان أنه قد يتخلى عن عضو أو عدة أعضاء هامة في جسده دون أن يفقد حياته أو أن يعيش حياة صعبة مليئة بالمشاكل.

العقل يملك «زر تشغيل» لحرق الدهون بعد الأكل.. هكذا يعمل

ولكن مع تقدم العلم أصبح من الممكن الآن تعويض بعض أهم الأعضاء في الجسم بعد فقدانها، مع العيش حياة قريبة جداً أو تماثل حياة الأشخاص الطبيعيين .

فالإنسان يستطيع النجاة والعيش بشكل طبيعي إذا دعت الضرورة إلى استئصال رئة واحدة؛ لأن الرئة الأخرى تكفي  لتأمين احتياجاته من الأكسجين للتنفس، كما تقوم الرئة السليمة بالتمدد مكان الرئة الأخرى، في محاولة منها لاستيعاب أكبر كمّ من الأكسجين، وبالطبع هذا الأمر لن يجعل الإنسان يمتلك قدرات بدنية مثال الأشخاص الطبيعيين .

وأما بخصوص الكليتين فيمكن للإنسان العيش بكلية واحدة عند الضرورة، ولكن هذا الأمر يعرضه إلى قصور في وظيفتها على المدى الطويل، بالإضافة إلى احتمالية حدوث ارتفاع في ضغط الدم. 

معاناتك لأحد تلك الأمور تعني أنك مريض نفسي.. التعامل بلطف أحدها

وبالنسبة للطحال يمكن أن تستمر حياة الإنسان بدونه، ولكن سوف يعاني الإنسان بكثرة الإصابة بالعدوى؛ لأن الطحال يعمل على تنقية الدم ومساعدة الجسم في التصدي للعدوى .

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للقولون، فبعد استئصاله بشكل كلي نتيجة تضرره، يتم عمل فتحة في البطن وتركيب ما يُعرف باسم "كيس فغرة القولون"، وهو عبارة عن كيس يتجمع فيه البراز؛ لأنه من الصعب توجه البراز في تلك الحالة إلى فتحة الشرج .

تلك الأمراض يمكن معرفتها من خلال شكل الوجه !

يمكن للمرأة والرجل العيش دون الرحم والخصيتين، ولكن دون إنجاب بالطبع، وبالنسبة للرجال لايزال بإمكانهم الإنجاب في حال استئصال خصية واحدة فقط .

وأما المعدة فإن الأطباء يقومون في حال استئصالها إلى ربط المريء بالأمعاء الدقيقة بشكل مباشر، وتتم تغذية المريض عن طريق المحاليل الوريدية لبضعة أسابيع ثم يسمح لها تناول العام بشكل طبيعي ولكن بكميات محددة .

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من صحة الرجل