الحياة الجامعية تجربة ثرية.. هكذا تستغلها لتكون الأفضل

main image
10 صور
الحياة الجامعية تجربة ثرية.. هكذا تستغلها لتكون الأفضل

الحياة الجامعية تجربة ثرية.. هكذا تستغلها لتكون الأفضل

التجربة الجامعية يجب أن يتم استغلالها بشكل مثالي

الحياة الجامعية يجب أن يتم استغلالها بشكل مثالي

مرحلة يجب عدم التعامل معها بخفة

مرحلة يجب عدم التعامل معها بخفة

بعض الأمور التي عليك معرفتها عن الحياة الجامعية

بعض الأمور التي عليك معرفتها عن الحياة الجامعية

 المعرفة ليست سبب دخولك للجامعة

المعرفة ليست سبب دخولك للجامعة

العلامات الجيدة تأتي مع إمتيازات

العلامات الجيدة تأتي مع إمتيازات

الحضور إلزامي.. حتى لو لم يكن كذلك

الحضور إلزامي.. حتى لو لم يكن كذلك

 حياتك المهنية بدأت في يومك الاول

حياتك المهنية بدأت في يومك الاول

 صفك يمكنه أن يطلق حياتك المهنية

صفك يمكنه أن يطلق حياتك المهنية

يمكنك المرح لكن ليس على حساب مستقبلك

يمكنك المرح لكن ليس على حساب مستقبلك

 
المرحلة الجامعية ليست فقط هامة على الصعيد الأكاديمي، بل على الصعيد الشخصي؛ لكونها مرحلة انتقالية قاسية وممتعة في الوقت عينه. 
 
بشكل عام المرحلة الجامعية تختلف بشكل كلي عن المرحلة الثانوية، وفي عالمنا العربي الاختلاف هذا يتضاعف عن غيره من الدول. فالمدارس والثانويات بشكل عام قائمة وبشكل أساسي على الكثير من القوانين والقواعد التي على التلميذ التقيد بها، وفجأة يجد نفسه في مكان يملك فيه الكثير من الحرية، ومع ذلك يجد نفسه مقيداً.
 
هناك هو المسؤول عن نفسه وأي قرار يتخذه سيتحمل مسؤوليته وحده، وعليك تجربة يمكنها أن تكون الأفضل أو الأسوأ في حياتك.. الأمر يعتمد عليك. 
 
 
المعرفة ليست سبب دخولك للجامعة 
 
 
الغالبية تظن أنها التحقت بالجامعة من أجل التعلم واكتساب المعرفة. وهذا الأمر صحيح إلى حد ما أو على الأقل بالجزء المتعلق بالتعلم. أما الجزء المتعلق بالمعرفة فهو مختلف كلياً.
 
الجامعات ومنذ سنوات طويلة لم تعد تملك مفاتيح المعرفة، فأنت في الجامعة لتتعلم كيف تتعلم، ولكي تتعلم كيف تفكر وتحلل بمنطق وكي تتعلم آلية حل المشاكل وحتى تتعلم كيف تفكر. 
 
تجلس لساعات في صفك وأنت تسمع البروفيسور يتحدث بلا توقف عن شيء معين يتعلق باختصاصك، ورغم أنك تشعر بالملل وتتساءل عن سبب حديثه الذي لا يتوقف، بينما يمكنك الحصول على كل هذه المعلومات من الكتب.. الإجابة بسيطة أنت تتعلم آلية تفكير وتحليل، أي أنك تتعلم عقلية من يقوم بتعليمك، وهذا بحد ذاته منجم ذهب لا يمكنك الدخول إليه في أي مكان آخر. 
 
العلامات الجيدة تأتي مع امتيازات
 
 
مما لا شك فيه أن الآلية التي تتعامل بها المدراس في عالمنا العربي مع الامتحانات تجعل أي تلميذ يكرهها بشدة.. البعض ورغم كرهه للأهمية الخرافية التي يتم منحها للعلامات ولكنه «يسير» مع التيار، ويعمل للحصول عليها والبعض الآخر يتمرد ويرفض السير خلف مبدأ لا يمنحه التقييم العادل.
 
في الواقع الامتحانات والعلامات لم تكن يوماً وسيلة تقييم فعالة أو منطقية أو عادلة لقدرات التلاميذ.. هذا خلال المراحل المدرسية والثانوية، ولكن الأمر مختلف خلال الجامعة. العلامات التي تحصل عليها هي تقييم لجهدك وليس لقدرتك على الحفظ والدرس.
 
العلامات الجيدة في الجامعة ليست فقط من أجل التخرج بمعدل ممتاز، ولكنها تأتي مع مجموعة كبيرة من الامتيازات؛ لأن أساتذتك سيتعاملون معك بطريقة مختلفة؛ لأنهم سيلاحظون أنك جدي.
 
هذه المعاملة ستفتح لك مجالات عديدة، سواء لناحية المشاريع الجانبية أو حتى العلاقات. 
 
 
الحضور إلزامي.. حتى لو لم يكن كذلك 
 
 
في الجامعة تتوزع المواد بين الحضور الإلزامي وغير الإلزامي، ولكن وبشكل عام هناك معدل عام للحضور تفرضه الجامعة على طلابها. ولكن حتى ولو كان مسموحًا لك بحضور حصتين من ٢٠ حصة مثلاً عليك عدم القيام بذلك.
 
صحيح أنه يمكنك أن تأخذ الملاحظات من الزملاء وأن تدرس ما عليك درسه، ولكنك عملياً ترمي المال الذي تدفعه في سلة المهملات. أنت دفعت ثمن حضورك هذه الحصة أو تلك.. فلماذا تقرر عدم الاستفادة من مالك؟
 
يضاف إلى ذلك واقع أن معظم الحصص لا يمكن تلخيصها بملاحظات، فأحياناً المناقشات التي تجري تكون أهم من الدرس نفسه. 
 
حياتك المهنية بدأت في يومك الأول
 
 
جميع طلاب الجامعات من دون استثناء يعتبرون أن حياتهم المهنية لن تبدأ إلا بعد تخرجهم. وهذه مقاربة خاطئة كلياً، فالحياة المهنية تبدأ مع أول يومي جامعي.
 
البعض يعتبر أن الحياة الجامعية هي فترة للمرح والاستمتاع قبل الدخول في دوامة العمل «مدى الحياة» وعليه فهم يقومون بإضاعة الوقت بشكل دائم.. وهذا خطأ فادح لأنهم لا يدركون أن مستقبلهم وحياتهم المهنية تتأثر بكل قرار يقومون باتخاذه في الجامعة. 
 
 
صفك يمكنه أن يطلق حياتك المهنية 
 
 
في صفك قد يكون هناك شخص ما سيكون في المستقبل شريك عمل في مشروع ناجح للغاية، أو قد يكون أحدهم مديرك، أو قد يحقق أحدهم نجاحًا كبيرًا ويفتح لك الفرص العديدة.
 
غالبية قصص النجاح التي نجدها ملهمة كقصة مارك زوكربيرغ وبيل غايتس انطلقت من الجامعة مع زملاء في الصف.. هؤلاء أدركوا أن حياتهم المهنية انطلقت وقرروا المضي قدماً بها. 
 
في المقابل أستاذك قد يحمل مفاتيح مستقبلك، فهو وإن كنت تلميذاً جاداً يمكنه أن يفتح لك مجالات عديدة جداً سواء بتعريفك على أشخاص في مناصب هامة ضمن اختصاصك أو يفتح لك مجالات للتدرب في مؤسسة ما.  
 
يمكنك المرح لكن ليس على حساب مستقبلك 
 
 
البعض يجد نفسه في حالة من الضياع خصوصاً خلال العام الأول، فكما قلنا أنه صحيح أن هناك مجموعة من القوانين في الجامعة ولكن هامش الحرية كبير.
 
وعليه هناك الفئة التي تتعامل مع الجامعة وكأنها حفلة متنقلة دائمة لا تنتهي، فتجدهم يفضلون الجلوس في حرم الجامعة ومغازلة الفتيات عوض حضور صفوفهم، أو يسهرون حتى ساعة متأخرة وهم يمرحون من دون أي اكتراث لواقع أنهم لن يتمكنوا من الاستيقاظ مبكراً لحضور صفوفهم.
 
الجامعة تجربة تصقل الشخصية والتفاعل جزء أساسي منها، وعليه يمكنك أن تحب وأن تواعد وأن تستمتع بوقتك، ولكن ليس على حساب دراستك ومستقبلك.
 
كن ذكياً لأن كل ما تقوم به هو الذي سيشكل حياتك المستقبلية التي يمكنها أن تكون ناجحة ومريحة أو فاشلة ومنهكة. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات