٨ أفلام هندية مقتبسة عن روايات عالمية (فيديو)

main image

تشتهر بوليوود بعدد من أفلام الدراما ذات الطابع الأدبي، والتي كُتبت بواسطة كتّاب من الهند، وقام المنتجون في الهند بتحويلها وبنجاح إلى أفلام سينمائية مثل فيلم "Devdas" في عام 2002 وفيلم "Parineeta" في عام 2005، إلا أن هناك قاعدة كبيرة من الجمهور ممن يحبون الأفلام الهندية التي تم اقتباسها عن قصص أخرى لكتّاب عالميين، وهذه هي التي سنشير إليها في قائمتنا التالية حول أفضل ٨ أفلام هندية تم اقتباسها من روايات عالمية.

1) عائشة أو "Aisha" والذي عُرض في عام 2010

أنتجته شركة روم-كوم لصاحبها راجشري، من بطولة النجمة سونام كابور، والتي لعبت دور عائشة، والنجم أبهاي ديول والذي لعب دور أرجون؛ حيث تم اقتباس هذا الفيلم من رواية الكاتبة جاين أُوستن بعنوان Emma والتي أُنتجت كفيلم أيضاً.

ولكن في النسخة الهندية لم تنجح البطلة في تأدية الدور؛ مما جعل النقاد يرونه بشكل كوميدي أكثر؛ حيث واجه فيلم عائشة انتقادات مختلفة، ولم يحقق النجاح المتوقع منه في شباك الإيرادات.

2) حيدر أو "Haider" والذي عُرض في عام 2014

يذكر أن هذا هو فيلم المخرج "فيشال بهاردواج"، والذي واجه انتقادات عنيفة لإظهاره مدى عنف عمليات الاختطاف المدني التي حدثت أثناء تمرّد كشمير عام 1995، وكما هو الحال الذي عاش عليه بطل رائعة "هاملت" لشكسبير، يموت والد البطل في الفيلم وتتزوج والدته عمه.

وتُستكمل أحداث الفيلم من خلال أداء الممثلين المتقن، ومنهم شهيد كابور الذي قام بدور (حيدر) وأيضاً كلٍّ من كاي كاي مينون، شرادها كابور وإرفان خان، ليتحول مبدأ "أكون أو لا أكون" إلى "أن نكون أو لا نكون".

3) أُمكارا أو "Omkara" والذي عُرض في عام 2006:

وكما هو الحال مع فيلم "حيدر" في النقطة السابقة؛ اقتبس المخرج بهاردواي قصة فيلم "أُمكارا" الذي تم إنتاجه عام 2006 من "أوثيلو"، وأصبح "أُمكارا" هو العمل الفني الأكثر تميزّاً لمخرجه حسب آراء النقاد.

وتدور أحداث الفيلم حول نزاعات العصابات؛ ويظهر بهذا العمل الفني عدد من نجوم بوليوود مثل "أجان ديفجان"، "سيف علي خان"، "كارينا كابور" و"كونكاني" على طريقة بهاردواي المعتادة في اقتباساته من شكسبير، وجدير بالذكر أن أسماء شخصيات فيلم "أُمكارا" تبدأ بنفس حروف أسماء شخصيات القصة الأصلية.

4) مقبول أو "Makbool" والذي عُرض في عام 2003:

واقتبسه بهاردواي من رائعة شكسبير "ماكبث "، وتدور أحداثه في العالم السفلي من مومباي؛ حيث لعب النجم "إرفان خان" دوره ببراعة في هذا العمل الفني.

وقام بدور شخصية الرجل الأمين "دون ابا جي"، ووقع في الحب سراً مع معلمته "تابو"، ثم وقع ضحية الصراع ما بين ولائه لـ"ابا جي" وعاطفته لـ "تابو"؛ مما جعل أحداث الجريمة الكاملة أكثر دراماتيكية؛ ولم يحقق الفيلم نجاحاً كبيراً من حيث الإيرادات، إلا أن إخراجه بواسطة بهارداوي كان علامة فارقة.

5) كوهرا أو "Kohraa" والذي عُرض في عام 1964:

هو الفيلم الثاني والأخير لـ "بايدن ناغ"، ويصنّف من نوعية أفلام الرعب، وتم اقتباسه من رواية "ريبيكا" للكاتبة "دافني دو مورييه" والتي كُتبت عام 1938، وهي التي تم اقتباسها أيضاً في إحدى كلاسيكيات الفريد هيتشوك عام 1940، وتدور أحداث الفيلم حول امرأة متزوجة حديثاً وقعت ضحية لشبح زوجة زوجها الراحلة، وعلى الرغم من إضافة أحداث خارقة للطبيعة ومع تغيير النهاية، إلا أن العديد أشادوا بالأداء الفني الرائع للجميلة "وهيدة رهماني".

6) لوتيرا أو "Lootera" والذي عُرض في عام 2013:

فيلم الرومانسية التاريخية، والذي أخرجه المخرج فيكراماديتيا موتواني، وتم تصوير أحداث الفيلم في ولاية البنجال الغربية في عام 1953، وتم اقتباسه من رواية هنري القصيرة بعنوان "الورقة الأخيرة".

وتدور أحداث الرواية حول فتاة تعرف أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة مع سقوط آخر ورقة من شجرة الكرم، التي توجد خارج منزلها وتطل عليها البطلة من نافذتها، ومن ثم يقوم فنان برسم الورقة نفسها كل يوم، إلا أنه بعد وفاته تدرك الفتاة أن أوراق الشجر ليست حقيقية وليس هذا فقط، وإنما كل ورقة كان يتم رسمها بشكل مختلف لتعطيها الأمل؛ مما جعل الفيلم ممتلئاً بالعاطفة العميقة؛ حيث قام بدور الرسّام الفنان رانفير سينج، والذي يعتبر أحد نجوم بوليوود الأعلى أجراً حالياً ، وعلى الرغم من أن الفيلم قد حاز على إعجاب النقاد إلا أنه لم ينجح في تحقيق الكثير من الإيرادات.

7) تير مير سابني أو "Tere Mere Sapne" والذي عُرض في عام 1971:

وهو الفيلم المقتبس من رواية "القلعة" للكاتب إيه جيه كرونين لعام 1937، والتي يعود لها الفضل في وضع أساسيات الخدمة الطبية البريطانية عام 1948؛ حيث تدور أحداث الفيلم حول طبيب ذي ضمير يقظ تتوالى عليه الأحداث السيئة؛ لتكسر عزيمته وتدمّر أخلاقه فتحوله إلى طبيب فاسد يكسب الكثير من الأموال لتنتهي حياته بنهاية مأساوية.

8) سواريا أو "Sawaaryia" والذي عُرض عام 2007:

فيلم الرومانسية التراجيدية للمخرج سانجايا ليلا بهانسالي، والمستوحى من رواية دوستويفيسكي "الليالي البيضاء" عام 1848، ويظهر به النجمان (رانبير كابور وسونار كابور) لأول مرة على الشاشة؛ حيث لاقى الفيلم آراء مختلفة من النقاد، ولكنه كان أول فيلم يخرج من أكبر استديوهات بوليوود، كما أُنتج منه خمسة إصدارات في الهند وإصداران في فرنسا للقصة نفسها، بالإضافة إلى إصدارات أخرى تم إنتاجها في روسيا، إيطاليا، إيران، والولايات المتحدة الأمريكية.

سمات

المزيد من فن ومشاهير