تكره أفلام الرعب؟ إليك الأسباب العلمية خلف نفورك منها

main image
8 صور
تكره أفلام الرعب؟ إليك الأسباب العلمية خلف نفورك منها

تكره أفلام الرعب؟ إليك الأسباب العلمية خلف نفورك منها

من يحبها يبحث يملك تفسير مختلف لردة فعل الجسم على الخوف

من يحبها يبحث يملك تفسير مختلف لردة فعل الجسم على الخوف

تفسير مختلف لمشاعر التوتر

تفسير مختلف لمشاعر التوتر

مفرطو الحساسية

مفرطو الحساسية

تجارب تعود لمرحلة الطفولة

تجارب تعود لمرحلة الطفولة

اللوزة الدماغية

اللوزة الدماغية

مبرمجون بطريقة مختلفة

مبرمجون بطريقة مختلفة

 إما تحبها أو تكرهها

إما تحبها أو تكرهها

 
 لكل شخص ذوقه الخاص الذي يجعله يعشق نوعية محددة من الأفلام، ويكره نوعية أخرى.
 
فمن يحب أفلام الحركة والتشويق لن تجده يستمتع بفيلم كوميدي رومانسي مثلاً. وهذا مقبول ومنطقي ومفهوم. ثم نصل إلى أفلام الرعب.. وحينها كل شيء يصبح غير منطقي وغير مفهوم. فمن يجد متعة في مشاهدة ساعة ونص أو حتى ساعتين من المشاهد التي لا هدف لها سوى إرعابك والتسبب بالكوابيس؟ 
 
حين يتعلق الأمر بأفلام الرعب هناك فئة تعشقها وأخرى تكرهها.. فلا مساحة رمادية هنا. 
ولكن عشق أو كره هذه الأفلام لا يدخل ضمن خانة التفضيلات الشخصية، بل هناك أسباب نفسية توضح تعلق البعض بها وابتعاد البعض الآخر عنها بشكل كلي.  
فكل واحد منا مبرمج للتفاعل بطريقة مختلفة مع هذه النوعية من المضمون. 
 
لنفهم الأسباب العلمية التي تقف خلف كره البعض لأفلام الرعب، علينا أن نفهم أولاً سبب عشق البعض لها. 
 
 
أسباب عشق أفلام الرعب
 
 
الأشخاص الذين يبحثون عن تجربة اختبار المشاعر القوية يفضلون أفلام الرعب بسبب طريقة تفسيرهم لردات فعل أجسامهم تجاه التوتر. أي فيلم يحتوي على مشاهد مرعبة تبث الخوف في القلوب سيجعل نبضات القلب تتسارع؛ ما يجعل الجسم يفسر الأمر على أنه يحتاج إلى صرف الطاقة. 
 
هذه المشاعر، عند هؤلاء يتم تفسيرها بشكل إيجابي فهم يشعرون بالحياة والحيوية، وبالتالي التركيز كله ينصب على تفاعل الجسم بيولوجياً مع الخوف والرعب. 
 
في المقابل هناك نظرية أخرى تقول إن عشاق أفلام الرعب لديهم الميول لاكتشاف ما هو مختلف عن حياتهم اليومية والاقتراب من مناطق «الخطر»، وذلك لحاجة ماسة يختبرونها، والقائمة على مبدأ تعريض النفس لأحاسيس مختلفة غير موجودة في الحياة الواقعية. أي أنها وسيلة لكسر الروتين والتخلص من الملل، وعليه النتيجة تكون نفس النظرية الأولى، الشعور بالحيوية. 
 
 
أسباب كره أفلام 
 
تفسير مختلف لمشاعر التوتر 
 
 
كما قلنا أعلاه الذين يعشقون أفلام الرعب يختبرون مشاعر تجعلهم يركزون على ردات فعل أجسامهم، وردة الفعل تلك تجعلهم يشعرون بالحيوية. ولكن الذين يكرهون أفلام الرعب يختبرون نفس المشاعر، ولكن يتم تفسيرها بطريقة مختلفة بحيث تكون أقرب إلى الإصابة بنوبة الهلع وما يرتبط بها من أعراض مزعجة، وبالتالي يشعرون بأن ردات فعل جسمهم هي خارج قدرتهم على التحكم. أي أن الرعب يتضاعف؛ لأنهم يشعرون بأنهم فقدوا السيطرة على ردات فعل أجسادهم. 
 
مفرطو الحساسية 
 
 
مفرطو الحساسية يمكنهم وبكل سهولة الشعور بأن ما يشاهدونه أكثر من قدرتهم على الاحتمال. وبما أنهم يملكون جانباً حساساً يجعلهم يتماهون مع الآخرين، في حياتهم الواقعية، فإن ذلك ينسحب أيضاً على الأفلام. وبالتالي هم يختبرون التماهي التام والكلي مع الضحايا في أفلام الرعب، وعليه كمية الرعب والمشاعر السلبية التي يتم اختبارها هائلة. 
 
 
تجارب تعود لمرحلة الطفولة 
 
 
الأشخاص الذي اختبروا تجارب إيجابية مع ما يطلق عليه العلماء تسمية «الرعب الممتع»، أي التجارب المباغتة التي لا تساهم في رفع منسوب الخوف، يملكون تصوراً في عقولهم يجعلهم يقولبون الرعب في إطار ما هو مثير للحماسة وليس الخوف. 
 
ولكن الذين اختبروا التجارب هذه، وأدت إلى الرعب فهو يقولبون المشاهد المرعبة في خانة الخوف والنفور والمشاعر السلبية الجياشة. الطرف الذي يتحمل المسؤولية هنا هم الأهل بالدرجة الأولى والرفاق والأصدقاء بالدرجة الثانية.. فكما هو معروف وفي مرحلة عمرية محددة يكون هناك الهوس بالقصص المخيفة وبتنفيذ المقالب، وهي مفيدة في حال تمت بمعدلات مقبولة؛ ولكن في حال تجاوزت المعدل لمرة واحدة فالتجربة هذه سيتم حفرها في الذاكرة، وستقوم بإعادة تعريف كل المشاعر المرتبطة بالرعب بشكل سلبي. 
 
 
اللوزة الدماغية 
 
 
اللوزة الدماغية تشكل جزءاً من الجهاز الحوفي وهي تشارك في إدراك وتقييم العواطف والاستجابات السلوكية المرتبطة بالخوف والقلق وهي تراقب باستمرار ورود أي إشارات خطر في حواس الإنسان . وهي تعتبر كجهاز إنذار واستشعار؛ لأن وظيفتها الأصلية هي تحديد المحفزات التي يمكن أن تهدد الكائن الحي. 
 
بعض الأشخاص وخلال مراحل نموهم تكون اللوزة الدماغية عندهم أنشط من غيرهم، وعليه بعد النضوج تصبح أكثر تطوراً. سبب نشاط اللوزة الدماغية يرتبط باختيار الشخص حادثة تركت أثرها النفسي الكبير، أو بسبب تعرض الشخص لصدمة. ولكن هناك أسباباً أخرى لا علاقة لها لا بالتجارب النفسية أو العاطفية، بل بعجز الشخص المعني عن التواصل وخلق الروابط مع الآخرين وحتى أنها ترتبط بسوء التغذية. 
الذين يملكون لوزة دماغية متطورة يكرهون أفلام الرعب بشدة، ولا يمكنهم مشاهدة ولو دقيقة واحدة منها. 
 
مبرمجون بطريقة مختلفة 
 
 
كل شخص يختبر ويتعامل مع التوتر بشكل مختلف. البعض مبرمجون لعدم الانهيار تحت الضغوطات والمشاعر القوية والبعض الآخر ينهار حين تواجههم مشاكل بسيطة للغاية. هذه النقطة تربط وبشكل مباشر لآلية تفسير التوتر وردات فعل الجسم التي تحدثنا عنها أعلاه. أفلام الرعب أيضاً تحفز إفراز كميات كبيرة من الأدرينالين؛ ما يزيد من نشاط الدماغ. هذا الأمر أيضاً يتم تفسيره بشكل مختلف، فالبعض يجدها تجربة إيجابية، والبعض الآخر يصنفها على أنها سلبية.
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من فن ومشاهير