لهذا يمتلك بعض الموظفين طاقة إنتاجية تفوق قوة "سوبر مان"!

لماذا يمتلك بعض الموظفين طاقة إنتاجية تفوق قوة "سوبر مان"؟

لماذا يمتلك بعض الموظفين طاقة إنتاجية تفوق قوة "سوبر مان"

لا مكان للفوضى : والمقصود بالفوضى هو الحرص دائماً على العمل في بيئة نظيفة ومرتبة لا تحتوي على الفوضى بداية من نظافة الأرضيات حتى ترتيب سطح المكتب وما يحتوي عليه من أدوات وحتى جهاز الحاسوب الخاص بك يجب أن يكون مرتباً وأن تكون الملفات بداخله منظمة ومُرقمة . فالنظام و النظافة لهما أثر إيجابي على الحالة النفسية والطاقة الإنتاجية للإنسان كما أن تأثيرهما الأبرز هو اختصار الوقت وإنجاز الكثير من الأعمال في وقت أكل وضغط أخف فمادامت الحالة النفسية جيدة كل شيء سوف يكون جيد ويمكن تحمله .

حياتك في ورقة ! : أصحاب الأعمال والموظفين من أصحاب الطاقة الإنتاجية الكبيرة في العمل لا يتحركون خطوة قبل ما النظر في مفكراتهم الورقية أو الإلكترونية لمعرفة ما الهدف التالي في جدول أعمالهم اليومي . وهذا الجدول لا يتم تخصيصه للعمل ومهامه فقط بل كل شيء مثل موعد التنزه والتمارين الرياضية ومشاهدة المباريات وحتى الجلوس مع العائلة وتناول الطعام فكل تلك الأمور أهداف يومية يجب كتابتها في مفكراتك حتى تنظم أوقاتك بحسب ما يجب أن تقوم به خلال اليوم .

خطوة بخطوة : عند التفكير في أمر ما داخل العمل ركز دائماً في الخطوة الأولى ولا تركز على النتيجة والتوقعات والأماني من ما سوف تقوم به بل ابدأ بالخطوة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة بإتقان وخذ كل الوقت الذي تحتاج إليه ولا تبدأ في التفكير بالنتائج أو النجاح و الفشل إلا عند الانتهاء من جميع الخطوات والانتهاء من مهمتك العملية بشكل نهائي وعلى أكمل وجه .

انتبه : إذا بدأت العمل في أمر ما لا تسمح لأي إغراءات أن تشتتك فتفقد الرسائل الالكترونية أو حساباتك على موقع التواصل الاجتماعي لثواني معدودة أثناء العمل أو التحدث عبر الهاتف كل تلك الأمور سوف تقضي على التركيز وتزيد من الوقت اللازم لإنهاء العمل وتقلل من جودته أيضاً لذلك احذر من التشتت عندما تبدأ العمل .

لا تنسى نفسك : الاعتقاد بان المثالية في الحياة العملية تجعل تنسى حياتك الواقعية وتسلب منك المرح والراحة أمر خاطئ بكل تأكيد فالموضوع كله يتمحور حول تنظيم الوقت للحصول على النجاح العملي والمتعة في الحياة مع من تحب . لذلك احصل على قسط كاف من النوم ومارس الرياضة حتى تصبح أكثر إبداعاً وابتكاراً وأكثر قدة على التميز في العمل والحصول على المزيد من الوقت لنفسك ولعائلتك .

إخضاع التكتولوجيا ! : عليك أن تتعامل مع التكنولوجيا بذكاء حاد وهو استغلالها بشكل يساعدك على العمل ولا يشتتك كاستخدام تطبيقات تنظيم الأوقات أو التطبيقات المختصة في مجالات العمل الخاص بك والتي تزودك ببعض المعلومات والعمليات الأساسية التي قد يتطلب البحث عنها بشكل يدوي الكثير من الوقت .

عندما تذهب إلى مقر عملك لتبدأ مهامك الوظيفية قد تصيبك بعض الدهشة من زملاء لك في العمل بسبب طاقة وقوة الإنتاج التي يتمتعون بها، فبمجرد متابعتهم في ما يعملون سوف تشعر بأنهم أجهزة تعمل، وليسوا بشراً، فهم لا يشعرون بالإرهاق الذهني والبدني كما تفعل أنت وينجزون المطلوب منهم بكفاءة عالية .

لماذا يبدو لك وكأن الجميع يمكنهم تحمل تكلفة ما لا يمكنك تحمله ؟

وهو الأمر الذي يجعلهم يصلون لمناصب أعلى في وقت أسرع بالمقارنة بغيرهم، فجودة ما يقومون به من عمل تتحدث عنهم مما يجعلهم بمثابة نواة الشركة والمحرك الأساسي لها وأهم الركائز التي يعتمد عليها أصحاب الشركات.

وإذا كنت تريد التفوق العملي، وأن تصبح من موظفي النخبة فعليك أن تعمل على تنمية نفسك، وأن تلتزم ببعض العادات الحياتية التي سوف تتعرف عليها من خلال التقرير التالي .

1- لا مكان للفوضى 

والمقصود بالفوضى هو الحرص دائماً على العمل في بيئة نظيفة ومرتبة لا تحتوي الفوضى بداية من نظافة الأرضيات حتى ترتيب سطح المكتب وما يحتوي عليه من أدوات وحتى جهاز الحاسوب الخاص بك يجب أن يكون مرتباً وأن تكون الملفات بداخله منظمة ومُرقمة .

فالنظام والنظافة لهما أثر إيجابي على الحالة النفسية والطاقة الإنتاجية للإنسان، كما أن تأثيرهما الأبرز هو اختصار الوقت وإنجاز الكثير من الأعمال، في وقت أكل وضغط أخف، فمادامت الحالة النفسية جيدة كل شيء سوف يكون جيداً ويمكن تحمله .

مدرسة الحياة.. هذه الدروس هي أهم ما يجب تعلمه قبل الـ30 من عمرك

2- حياتك في ورقة !

أصحاب الأعمال والموظفون من أصحاب الطاقة الإنتاجية الكبيرة في العمل لا يتحركون خطوة قبل النظر في مفكراتهم الورقية أو الإلكترونية لمعرفة ما الهدف التالي في جدول أعمالهم اليومي .

وهذا الجدول لا يتم تخصيصه للعمل ومهامه فقط، بل كل شيء مثل موعد التنزه والتمارين الرياضية ومشاهدة المباريات وحتى الجلوس مع العائلة وتناول الطعام، فكل تلك الأمور أهداف يومية يجب كتابتها في مفكراتك حتى تنظم أوقاتك بحسب ما يجب أن تقوم به خلال اليوم.

3- خطوة بخطوة

عند التفكير في أمر ما داخل العمل ركز دائماً في الخطوة الأولى ولا تركز على النتيجة والتوقعات والأماني مما سوف تقوم به بل ابدأ بالخطوة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة بإتقان، وخذ كل الوقت الذي تحتاج إليه، ولا تبدأ في التفكير بالنتائج أو النجاح والفشل إلا عند الانتهاء من جميع الخطوات والانتهاء من مهمتك العملية بشكل نهائي وعلى أكمل وجه .

4- انتبه 

إذا بدأت العمل في أمر ما فلا تسمح لأي إغراءات بأن تشتتك فتفقد الرسائل الإلكترونية أو حساباتك على موقع التواصل الاجتماعي لثوان معدودة أثناء العمل أو التحدث عبر الهاتف، كل تلك الأمور سوف تقضي على التركيز وتزيد من الوقت اللازم لإنهاء العمل، وتقلل من جودته أيضاً لذلك احذر من التشتت عندما تبدأ العمل.

5- لا تنس نفسك 

الاعتقاد بأن المثالية في الحياة العملية تجعل تنسى حياتك الواقعية، وتسلب منك المرح والراحة أمر خاطئ بكل تأكيد، فالموضوع كله يتمحور حول تنظيم الوقت للحصول على النجاح العملي والمتعة في الحياة مع من تحب .

لذلك احصل على قسط كاف من النوم، ومارس الرياضة حتى تصبح أكثر إبداعاً وابتكاراً وأكثر قدرة على التميز في العمل والحصول على المزيد من الوقت لنفسك ولعائلتك .

هكذا تستغل صوتك للتأثير في عقول الآخرين

6- إخضاع التكنولوجيا!

عليك أن تتعامل مع التكنولوجيا بذكاء حاد، وهو استغلالها بشكل يساعدك على العمل، ولا يشتتك كاستخدام تطبيقات تنظيم الأوقات أو التطبيقات المختصة في مجالات العمل الخاص بك، والتي تزودك ببعض المعلومات والعمليات الأساسية، التي قد يتطلب البحث عنها بشكل يدوي الكثير من الوقت.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

خلعوا عباءة اليأس.. قصص نجاح لشباب سعوديين تلهم الملايين حول العالم (فيديو)

النجاح كلمة يراها البعض سهلة، ولكن للوصول إلى وصف شخص بهذه الكلمة، لا بد أن يمر بالمزيد من المحطات الشاقة في أغلب الأحيان؛ حتى يشعر هو أولاً بالنجاح، ومن ثَم ينتقل الأمر للجميع، ما فعله الكثير...

لن تحظى بفرصة ثانية لتحسين الموقف.. كيف تترك انطباعاً أولاً رائعاً لدى الآخرين؟

يقولون لن تحصل على فرصة ثانية لكي تترك انطباعاً أولاً. حتى إذا لم تكن رئيساً للجمهورية أو دبلوماسياً رفيع المستوى أو مسؤولاً بارزاً في شركتك، تأكد من أنه سيتم الحكم عليك في كل مرة تدخل فيها الغرفة،...