هل القذف خارج المهبل وسيلة آمنة لمنع الحمل؟

main image
صورتان
هل القذف خارج المهبل وسيلة آمنة لمنع الحمل؟

هل القذف خارج المهبل وسيلة آمنة لمنع الحمل؟

تعتبر عملية القذف خارج المهبل من أقدم وسائل منع الحمل على مر العصور؛ لكن هل هي فعالة حقاً؟؛ أثبتت نتائج دراسة في عام 2013، أن 31% من السيدات استخدمن هذه الوسيلة على الأقل مرة، والتي تعد ثالث أشهر وسيلة لمنع الحمل، والتي يتم استخدامها أكثر من اللولب.
وتعتمد هذه الوسيلة على ممارسة العلاقة الحميمة دون استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، وعندما يشعر الزوج باقتراب وقت القذف، يخرج العضو الذكري سريعًا من المهبل؛ حتى لا تستقر الحيوانات المنوية في الرحم ويحدث حمل.
 
وأوضح بعض الباحثين أن هذه الطريقة إذا استخدمت بطريقة صحيحة، أي إذا أخرج الزوج العضو الذكري في الوقت المناسب كل مرة، تنخفض نسبة حدوث الحمل إلى 4% على مدار عام، ولكن هذا من قبيل الأحلام؛ لأن عادة ما يخرج الزوج متأخرًا، فترتفع نسبة حدوث الحمل إلى 27%.
وتتميز هذه الوسيلة بأن الزوجة والزوج يشعران بمتعة أكبر لا يشعران بها مع استخدام الواقي الذكري؛ كما تجنب الزوجة كل المشكلات، التي تحدث نتيجة استخدام اللولب أو حبوب منع الحمل، التي تغير في هرمونات الجسم، فتكون لها آثار جانبية على مزاج بعض السيدات وتغيرات في طبيعة الجسم؛ كما تعد من أسهل الوسائل وأكثرها متعة.
 
أما الجانب السلبي لهذه الوسيلة فيتضح في أنه لا يمكن أن نعتبر هذه الطريقة وسيلة لمنع الحمل من الأساس؛ لأن معدلات الخطأ كبيرة، وبالتالي فاحتمالية حدوث حمل مع استخدام هذه الطريقة عالية جدًا.
 
ومقارنة بالوسائل الأخرى لمنع الحمل، فمعدل حدوث حمل مع استخدام اللولب هو 1% ومع الحبوب 6%، فمن الجنون أن نعتمد على هذه الطريقة، التي يرتفع معدل الخطأ فيها إلى 27% لمجرد الرغبة في الشعور بالمتعة؛ وذلك وفقاً لما نشره موقع supermama.me. 

 

 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة