تجنُّب «وسائل تشتيت الانتباه» أسرع طرق النجاح

main image
إذا كنت ترغب في الوصول للنجاح بأقصر وأسرع طريقة ممكنة فعليك أولاً أن تبحث عن الأخطاء والأنشطة غير المهمة التي يجب أن تتجنبها؛ إن عوامل تشتيت الانتباه المتعددة التي تنتشر في بيئة العمل المعاصرة، مثل وسائل التكنولوجيا الرقمية، ومكاتب العمل في مساحات مفتوحة، والأشياء التي تقطع تركيزك أثناء العمل، قد تجعل من المستحيل تقريباً أن تحقق أهدافك، أو حتى أن تنجز أي مهمة على الإطلاق.
لكن ماذا لو كانت المشكلة لديك أنت، أو أنك تتعامل مع الأمور بطريقة خاطئة؟ يعد هذا النهج في التفكير هو أحد الإستراتيجيات التي يوظفها «أندرو ويلكنسون» رجل الأعمال والمستثمر الكندي، الذي وضع قائمته الخاصة بالأشياء التي يجب تجنبها كل يوم.
 
وقد لاحظ ويلكنسون كيف يسير يوم عمله ووجد أنه يوم عمل مليء بالأشياء التي لا يرغب في القيام بها؛ وهو ما جعله يشعر بأنه مشتت الذهن، وبأن لديه الكثير من المهام، وبأنه مضطر للعمل مع أشخاص لا يحبهم، ومع جدول مهام وضعه له آخرون
 
وفكر ويلكنسون في كيفية تحسين يومه، وجعله أكثر متعة، ولذا اتبع خطى «تشارلي مانغر» وهو أيضاً أحد المناصرين لفكرة النظر للأشياء بطريقة عكسية، وهي إستراتيجية تنظر إلى المشكلات بطريقة عكسية، وتركز على الحد من الجوانب السلبية أولاً بدلاً من محاولة تعظيم الاستفادة من الجوانب الإيجابية.
ولتطبيق هذه الفكرة، وضع ويلكنسون لنفسة قائمة أطلق عليها اسم «قائمة الأهداف المضادة»، والتي يضع فيها الأمور التي ينبغي عليه أن يتجنبها، ولذا، فهي لا تتضمن الاجتماعات الصباحية، أو أي مهام تستغرق أكثر من ساعتين من جدوله اليومي، أو التعامل مع أشخاص لا يحبهم.
 
وقد ساهمت هذه القائمة في تحسين حياة ويلكنسون «بشكل لا يمكن قياسه»، كما كتب في مقاله له؛ وبالتالي، يمكن لمثل هذه القائمة أن تعطينا زاوية مختلفة للنظر إلى الأشياء "بطريقة تساعدنا في التعرف على الأمور الأساسية"، وتحفزنا للسير في الطريق المحدد.

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من تطوير الذات