رحلة في الذاكرة الخليجية.. ألعاب شعبية من الزمن الجميل

main image
10 صور
الألعاب الشعبية في الخليج العربي

الألعاب الشعبية في الخليج العربي

شد البيد البيد

شد البيد البيد

المسطاع

المسطاع

خبز رقاق

خبز رقاق

لعبة اللقيم

لعبة اللقيم

التيلة

التيلة

كاسر عوده

كاسر عوده

الزقوة

الزقوة

البلبول

البلبول

الألعاب الشعبية هي جزء من ثقافة وعادات كل شعوب العالم..
 
فهي جزء أساسي من موروثاتها الشعبية، وهي التي تقولب تراث أمة ما، ولعل أكثر ما هو مشترك بين جميع شعوب العالم على اختلافها هو الألعاب الشعبية.
 
الألعاب الشعبية في الماضي كانت لها أهميتها؛ لأنها كانت مصدر الترفيه الأول والوحيد. أما حالياً فهذه الألعاب هي فقط جزء من الذاكرة؛ لأن الجيل الحالي لم تعد ترضيه، وباتت خياراته في الترفيه عن نفسه لا تُعدّ ولا تُحصى، كما أنها بعيدة كل البعد عنها، فالجيل الحالي يجد تسليته في العالم الافتراضي الثلاثي والرباعي الأبعاد.. فالألعاب الشعبية أبسط من أن ترضيه. 
 
 
فما هي الألعاب التي أمضت الأجيال الماضية وقتها وهي تمارسها في الخليج العربي؟
 
 
شد البيد البيد 
 
 
لعبة للذكور؛ كونها تنطوي على بعض العنف. كانت بشكل عام مخصصة للأقوياء من أبناء الحارة، وتعتمد على السرعة في الحركة والمناورة. فريقان يتنافسان على أن تكون بينهما مسافة عشرة أمتار، ووسط تلك المساحة التي تفصل بينهما خط فاصل. يتقدم شخص من أحد الفريقين إلى الفريق الآخر، ويمدّ يده بحرص شديد، ويقول «شيد البيد البيد»، ويكررها، فإذا تمكن أحدهم من لمسه وتمكن من الهروب؛ فحينها فريقه الفائز، وإذا تمكنوا من الإمساك به يخرج من اللعبة. 
 
المسطاع
 
 
تستخدم في هذه اللعبة عصا وقطعة خشب صغيرة، وكل لاعب يأتي دوره عليه أن يضرب بالعصا -بأقصى قوته- القطعة الخشبية إلى مكان بعيد؛ كي لا يتمكن الفريق الآخر من اللحاق بها، ثم يتم قياس المسافة التي حققها اللاعب. وفي الواقع هي لعبة ليست خليجية فحسب، بل تتشابه مع ألعاب شعبية أخرى في دول أخرى، وإن كانت تحمل تسميات مختلفة وقوانين إضافية. 
 
 
خبز رقاق
 
 
هذه اللعبة كانت منتشرة أيضاً في دول العالم العربي، وإن كانت تحمل تسمية مختلفة مثل «جحشة طويلة». وهي لعبة جماعية تتطلب لياقة، وهي مضرة بالظهر، وكل شخص مارسها يوماً يدرك أن ألم الظهر لأيام قادمة جزء منها. عدد من الأشخاص يصطفون بظهر منحنٍ مشكلين خطاً. ثم يقوم أحد اللاعبين بالقفز إلى أبعد مسافة ممكنة، مع إسناد يديه على ظهورهم؛ لمنح نفسه قوة الدفع للأمام التي يحتاج إليها. ويتم ترديد عبارات قد تتشابه أو تختلف بين دولة خليجية وأخرى.
 
لعبة اللقيم 
 
 
لعبة قديمة، تمتاز بالحركة والحماس، وكانت تمارس من قبل رعاة الأغنام في فصل الصيف. تتكون من فريقين، كل واحد منهما يتألف من ٥ أشخاص. بعد القرعة يتم تحديد الجهة التي تبدأ باللعب، ويخرج الفريق الآخر إلى خارج المعلب، ويتم إلقاء كرة من القماش، ويبقى شخص واحد «يلقم» بالكرة إلى الفريق الذي سيبدأ باللعب. 
يرمي الشخص الكرة القماشية إلى اللاعب الذي يحق له ضربها مرة واحدة، ولحد محدد، وعند التفاف الكرة؛ يحق للفريق الآخر استلامها، ومطاردة الفريق إلى الحد المحدد، فإذا ضربه بالكرة أو لامسها، يخرج من الملعب، وهكذا تستمر؛ حتى ينهزم أعضاء فريق أمام الآخر. 
 
التيلة 
 
 
التيلة هي لعبة الكلل، والتي لا نزال نرى لمحات نادرة منها في عصرنا الحالي. تلعب وفق قوانين مختلفة في عدة دول، ولكن الغاية هي نفسها والآلية متشابهة إلى حد ما.
يستخدم في لعبها كريات صغيرة زجاجية، يتم صف مجموعة من التيل، ويبدأ المتبارون بمحاولة إصابتها، ومن يُصبْها تكنْ من نصيبه، وإن لم يصبها؛ يتمكن لاعب آخر بالتجربة، وهكذا، حتى يعود الدور إليه. وفي النهاية الذي يتمكن من الحصول على أكبر عدد من التيل يكون الفائز، كما يمكنه الاحتفاظ بها. 
 
 
كاسر عوده
 
 
عن طريق القرعة، يتم اختيار الشخص الذي ستُنصب عصاه في مكان ما، أما البقية فسيقومون برمي العصا المنصوبة، فإن أسقطها أحد الرماة، يقوم شخصان بحمل صاحب العصا الذي أسقط تلك المنصوبة إلى نقطة البداية، ثم يرجعان لحمل عصيهما مرة أخرى، ويبدآن بالركض، والمتأخر منهما هو من ينصب عصاه. ثم تتكرر الآلية نفسها حتى يبقى الفائز.
 
الزقوة 
 
 
عبارة عن لعبة شعبية جماعية، يلعبها الصبيان أو البنات، على حد سواء. يأخذ الفريق قطعة قماش ويحملها أحدهم، ويحرك الزقوة في يده أمامهم قائلاً: «جاءتكم الزقوة».. فيردد الفريق الآخر : «ما فيها»، فيقوم الشخص الذي يحرك الزقوة ويقول مرة ثانية: «زبيب أخضر»، فيردون عليه: «هاتها».
هناك يقوم حامل قطعة القماش برميها إليهم، وهو يقول «جاتك يا راعيها»، ومنْ يمسك بها قبل أن تسقط على الأرض يكنْ هو الفائز، وبعدها يقوم بضرب باقي أعضاء الفريق وهم يهربون منه؛ للاختباء خلف اللاعب الأول. 
 
 
البلبول
 
 
البلبول عبارة عن قطعة من الخشب أسطوانية الشكل، يبلغ طولها نحو ٨ سم. لها رأس يوجد فيه مسمار يسمى «البلبول»، وعصا من الجريد، وخيط طوله تقريباً ٦٠ سم مربوط بالعصا. قد تبدو معقدة، ولكن أطفال أيام زمان كانوا يملكون مهارات عالية في التركيب والصنع؛ لأنهم لم يحصلوا على كل شيء على طبق من فضة، كما هي حال الجيل الحالي. 
 
اللعبة جماعية، وعليه يقوم الأطفال بلف الخيط حول قطعة الخشب، إلى أن تلتصق العصا بقطعة الخشب، ثم يضعونه على الأرض ويحاولون فك العصا بقوة، بحيث تساعد البلبول على الدوران، ويستمر الضرب حتى يصدر عنه صوت من شدة الدوران. والفائز هو الشخص الذي يستمر «بلبوله» بالدوران للفترة الزمنية الأطول. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من غرائب ومنوعات