وضع أربعة أسس لإسهام الإعلام في دعم المشاريع الصغيرة محمد الحارثي رئيس تحرير مجلتي " سيدتي " و" الرجل" خلال ملتقى " بيبان"

main image

 

 

الإعلام كان يؤخذ بالأرقام الكبيرة متجاهلاً المنشآت الصغيرة

أصبح بإمكان كل شخص أن يصبح "علامة تجارية" بفضل الثورة المعلوماتية

 

 

دور الإعلام في دعم المشاريع الصغيرة كان محور حديث الأستاذ محمد الحارثي رئيس تحرير مجلة سيدتي ومجلة الرجل ، والأستاذة منى سراج رئيس المحتوى ، مجموعة روتانا ، في ملتقى بيبان 2017 لدعم المنشآت الصغيرة ..

بدأ الحارثي حديثه مركزاً على التغيير في التفكير الحكومي ، يضاف إليه طموح الشباب السعوديين في مجال التجارة الالكترونية ما يبشر بمستقبل جيد نرى معه ملامح السعودية الجديدة .

وعرج على تجربة مجلة سيدتي في خوض تجربة متميزة في سيدتي مول المتخصص في التجارة الالكترونية .

 

شاهد أسرة تسرق محلاً بتبوك

ومضى قائلاً: الاعلام قصر في دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ، وهناك قصور في فهم المصطلح ، دعني أقول وبحسب تجربتي  أننا كنا نؤخذ بالعناوين الكبيرة ، كان يهمنا الأرقام الكبيرة المليارات هي ما نتوقف عندها ، بينما الآن أصبحت المشاريع الصغيرة هي ما تشكل اقتصاديات الدول، كما أن الإعلام نفسه تغير بتغير الإيقاع المجتمعي، وسأختصر الأمر في أربع نقاط ، أعني كيف يساهم الاعلام في هذا المجال النقطة الأولى هي الوعي لابد من ان نقرأ لنعرف ماذا سنقدم كصحفيين ، أنا فوجئت خلال اليومين الفائتين بأننا  ينقصنا الكثير لنعرفه، والنقطة الثانية هي العاطفية بمعنى العلاقة بين المبدع وعمله هي علاقة حب ما يولد الإبداع، والنقطة الثالثة هي الاحتفاء بالتجربة بكاملها في الفشل والنجاح فلابد من الاحتفاء بهذا الفشل بوصفه مكونا أساسيا من التجربة ، ولدينا في مجلة الرجل زاوية باسم قصة نجاح ولا نستضيف فيها الا من يعترف بفشله في بعض المراحل وكيف استفاد منه لنجاحات قادمة ، والنقطة الرابعة هي التوثيق بمعنى التوثيق لكل تجربة  ليس استناداً على  القيمة المادية وإنما على المتحقق من نجاحات معنوية ، وأريد ان أسوق تجربة صغيرة في عمان وهي أن شباب الأعمال يمتلكون بطاقات تخول لهم الدعم في الصحافة والوسائل الإعلامية لنشر إعلاناتهم بأسعار تشجيعية .

 

الشيف أنس لـ «سيدي»: أسعى للخروج بأكلاتنا للعالمية.. والرجال أمهر من النساء في الطبخ

وقال الحارثي : الثورة المعلوماتية غيرت المفاهيم فكل شخص هو وسيلة إعلامية وهو ما فتح الفرصة أمام الكثيرين ، وكل قصص النجاح ترتبط بالثورة المعلوماتية ، والسؤال دائما أمام أي رائد أعمال هو : كيف أستفيد من الثورة المعلوماتية؟ والإجابة أن السوشيال ميديا جعلت الشخص نفسه " براند" وتستطيع من " البروفايل" أن تقرأ كل إنسان بأفضل وجه ، الثورة المعلوماتية قلصت الفجوة بين الأكاديمي والمختص والهاوي الذي يجد فضاء واسعاً جدا لتطوير أدواته، كما أنها جعلت الرؤوس متقاربة فتجد من له علاقة باهتمامك من كل أصقاع العالم معك على طاولة واحدة ، وما لا يمكن إغفاله أن نجوم السوشيال ميديا قلبوا الطاولة على الإعلام التقليدي ولم يصبح هناك عذر لأحد ليقول أنه لايجد فرصة في الإعلام .

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من مجتمع وأعمال