الحب ومعضلة ثلاث السنوات.. كيف تحمي علاقتك من الفتور والموت؟

main image
9 صور
الحب ومعضلة الثلاث سنوات.. كيف تحمي علاقتك من الفتور والموت؟

الحب ومعضلة الثلاث سنوات.. كيف تحمي علاقتك من الفتور والموت؟

العلم حدد عمر الحب بثلاث سنوات

العلم حدد عمر الحب بثلاث سنوات

يمكن إطالة عمر الحب

يمكن إطالة عمر الحب

أحياناً الحب لا يكفي

أحياناً الحب لا يكفي

لا غموض.. لا فضول

لا غموض.. لا فضول

التواصل مبالغ به

التواصل مبالغ به

 الإعتياد على بعضكما البعض

الإعتياد على بعضكما البعض

لا رومانسية

لا رومانسية

الجنس مصدر توتر أو روتيني

الجنس مصدر توتر أو روتيني

أحياناً الحب لا يكفي.. مقولة أثبتها العلماء. فكما هو معروف فإن العمر الافتراضي للحب هو ثلاث سنوات.
 
الخلاصة هذه تم الوصول إليها بعد دراسة كيمياء الدماغ المسؤولة عن توليد شحنات الحب.. وهذه الشحنات تفرغ كلياً بعد ثلاث سنوات وتبدأ مرحلة اللامشاعر. 
 
باختصار العلم يخبرك بأن الحب سينتهي.. ولكن بما أن الأمر هو أشبه ببطارية تفرغ فإمكانية شحنها ممكنة. ولكن هذا لا يعني أن المرحلة هذه ستكون سهلة، على العكس فهي صعبة وهامة وهي التي تؤسس لما هو قادم.. فإما الاستمرار أو النهاية.
 
لمعرفة كيفية إعادة الشحن يجب معرفة الأسباب التي تجعل كل شيء ينهار بعد ثلاث سنوات.. وكما هو معروف اكتشاف المشكلة هو نصف الحل.. أما النصف الآخر من الحل فسنزودكم به. 
لا غموض.. لا فضول
 
خلال المراحل الأولى من أي علاقة الحب السحر كله يكمن في واقع أننا لا نعرف الآخر جيداً. الغموض تأثيره غريب فهو يشدنا ويجعلنا في حالة من الفضول الدائم لمعرفة المزيد.
 
الغموض يعني أن الشخص ما زال يثير اهتمامنا وعندما ينتهي ذلك فهو بات يشبه غيره.. وبالتالي نبدأ بفقدان شعورنا بأهميته. الواقع هذا لا مفر منه وقد يبدو بأنه طريق مسدود لا مجال للخروج منه ولكن الحل أبسط بكثير مما يخيل إليكم. 
 
لا تتوقف عن طرح الأسئلة، فالمرأة التي تحبها منذ سنوات أو تلك التي تزوجتها منذ ٢٠ عاماً يمكنها أن تفاجئك. ألم تجد نفسك أحياناً تردد جملة «حقاً لم أكن أعرف ذلك عنك» حين وعن طريق الصدفة تكتشف امراً ما عنها. 
 
في المقابل وفي حال كنت على قناعة تامة بأنكما تعرفان بعضكما البعض عن ظهر قلب ولم يعد هناك أي غموض في الماضي فما عليك العمل عليه هو المستقبل.
 
حددا الأهداف معاً وقوما بأي نشاط معاً شرط أن يكون خارج دائرة الراحة الخاصة بك وبها. ستتفاجأ وبشكل كبير جداً بنفسك وبها حين تخرجان من دائرة الراحة القاتلة تلك. 
 
التواصل مبالغ به 
 
 
في عصرنا الحالي الكل يشدد على أهمية التواصل.. وهو هام ولكن البعض يبالغ بتطبيقه. التواصل هو السبيل الأساسي لإحياء العلاقة والتواصل المبالغ به هو السبب الأول لقتلها.
 
ليس بالضرورة مناقشة كل شيء، وليس بالضرورة الجلوس وتفنيد كل صغيرة وكبيرة فالأمر منهك وممل وأشبه بجلسة تعذيب يومية. الحل هو الاعتدال مناقشة ما عليك مناقشته وتجاهل التفاصيل، ولا تحتاج لخبير لمساعدتك على فرز الأمور الهامة من غير الهامة.  
الاعتياد على بعضكما البعض
 
 
الشعور بالراحة مع الشخص الآخر ضروري، ولكن بعض الأمور يمكنها أن تساهم بقتل العلاقة والرومانسية. بعض الأمور مهما مضى على زواجكما لا يجب القيام بها أمام بعضكما البعض.
 
إهمال النفس وعدم العناية بالشكل أو الطلة أو الاستسلام لمغريات الطعام واكتساب الوزن كلها تؤدي إلى مشاعر الإحباط، لأنك يوماً ما ستنظر لنفسك إلى المرآة وستقول «هذا ما فعله الزواج أو الحب بي».. ولكن الأجدى بك القول «هذا ما فعلته بنفسي». 
 
الحل هو بديهي، هو الاهتمام بنفسك من أجل نفسك أولاً ومن أجل الشريكة ثانياً. 
 
عندما تهتم بصحتك ولياقتك وأناقتك فإن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على صحتك النفسية، وبالتالي ستجد نفسك تسعى لأن تكون أفضل نسخة ممكنة عن نفسك. وحين تحاول جاهداً لترك انطباع جيد عند الشريكة فهي ستقوم بالمثل.
 
لا رومانسية 
 
 
من الطبيعي بمكان أن تتلاشى الرومانسية. البعض قد يعتبر نفسه أنه لم يكن رومانسياً منذ البداية، وبالتالي لا يجب أن تشكل هذه النقطة مشكلة. ولكن الجميع رومانسي بشكل أو بآخر خلال المراحل الأولى من العلاقة، فالتصرفات البسيطة التي قد يقوم بها أي رجل، كدعوتها لمطعمها المفضل أو تقديم هدية بلا مناسبة هي أفعال رومانسية.
 
ولكن تأثير موت الرومانسية يصبح مؤثراً عندما تبدأ أولويات أخرى بفرض نفسها، وكل شيء يصبح واقعياً أكثر مما يجب، وبالتالي يتم اعتبار الآخر من المسلمات. الحل هو ألا تعتبر أي شيء من المسلمات، فهذا الأمر قضى على علاقات لا تعد ولا تحصى.
 
عليك أن تتعامل معها ومع علاقتك من مفهوم مختلف كلياً، اعتبرها كنبتة تحتاج للرعاية والاهتمام وإلا ذبلت وماتت. 
الجنس مصدر توتر أو روتيني 
 
 
 مسار قاتل للعلاقة الجنسية بعد الزواج، شغف ثم فتور ثم بداية النهاية. العلاقة الجنسية هي المسبب الأول لموت الحب وفشل معظم الزيجات. 
 
أنت تطلب وهي ترفض أو تقبل مرغمة عنها وحتى العلاقة تتم بشكل روتيني ممل.
 
حلولك عديدة هنا، فإن كان الجنس مصدرًا للتوتر وفي كل مرة يجب الدخول في جدال حوله فيجب البحث عن الأسباب التي جعلته يتحول إلى ذلك. المشاكل لا تحل بالجنس، وفي حال كان الجنس نفسه هو المشكلة فيجب الحديث عن الأمر بلا خجل أو توجيه أصابع الاتهام، فاحياناً ما يروق لك قد لا يروق لها لذلك التواصل هنا ضروري. 
 
في المقابل إن كنتما قد دخلتما مرحلة روتينية فالحل أسهل مما يخيل إليكما. هناك مئات الطرق التي يمكن من خلالها إخراج العلاقة من الروتين، شرط أن تكون الحلول مشتركة ومتفقًا عليها. 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من أنت والمرأة