كيف تخدع هرموناتك وتجندها لمساعدتك في خسارة الوزن ؟

main image
9 صور
كيف تخدع هرموناتك وتجندها لمساعدتك في خسارة الوزن ؟

كيف تخدع هرموناتك وتجندها لمساعدتك في خسارة الوزن ؟

هرموناتك ستساعدك على خسارة الوزن

هرموناتك ستساعدك على خسارة الوزن

فهم هرمون الجوع

فهم هرمون الجوع

لا تتناول الكربوهيدرات للفطور

لا تتناول الكربوهيدرات للفطور

إعادة تعريف «مفهوم» الأطعمة اللذيذة

إعادة تعريف «مفهوم» الأطعمة اللذيذة

 ٥ وجبات يومياً

٥ وجبات يومياً

إختر أطعمة تزيد إفراز الهرمونات التي تكبح الشهية

إختر أطعمة تزيد إفراز الهرمونات التي تكبح الشهية

الغش مرة في الأسبوع

الغش مرة في الأسبوع

 إنتبه من ثنائي الفينول والمواد الكيميائية في منزلك

إنتبه من ثنائي الفينول والمواد الكيميائية في منزلك

 
من المعروف أن الهرمونات تؤثر على الوزن، زيادة أو نقصاناً
 
الهرمونات هي مواد كيميائية معقدة التركيب يفرزها الجسم بشكل تلقائي وفق الحاجة إليها، ولها دورها الكبير في عدد كبير من الوظائف الحيوية. 
 
هرمون الغدة الدرقية صاحب السمعة السيئة «مكروه»، لكونه يؤدي إلى زيادة الوزن، فأي خلل في الغدة الدرقية يؤدي إلى إفراز هذا الهرمون الذي يؤدي إلى زيادة سريعة وملحوظة في الوزن، لذلك من الأهمية بمكان فحص الغدة الدرقية. 
 
 
فلنتحدث عن هرمون الجوع 
 
 
هرمون الجوع يسمى هرمون غيرلين ويزيد إفرازه قبل وجبات الطعام ويقل بعد تناولها. هو نظير هرمون اللبتين الذي تنتجه الأنسجة الدهنية الذي دوره إبلاغنا بشعورنا بالشبع. 
الغرلين محفز للشهية، يتم إفرازه في المعدة ويرسل إشارات للدماغ وهو مرتفع عند الذين يعانون السمنة، بينما هرمون اللبتين منخفض لديهم والعكس صحيح أي أن الذين لا يعانون من وزن زائد يملكون مستويات مرتفعة من اللبتين ومنخفضة من الغيرلين. 
 
والآن.. كيف يمكننا تسخير الهرمونات كي تعمل معنا وليس ضدنا؟ 
 
 
إعادة تعريف «مفهوم» الأطعمة اللذيذة
 
 
دراسات جديدة اكتشفت أنه حتى ولو كنا لا نشعر بالجوع، فإن مجرد النظر الى أطعمة لذيذة يحفز الجسم على إفراز هرمون الجوع، وبالتالي نشعر برغبة في تناول الطعام. 
 
وبما أن عقولنا مبرمجة لعشق الأطعمة غير الصحية على حساب الصحية، فإن الهرمون هذا سيرتفع إنتاجه عندما تجد نفسك أمام قطعة من الكاتو اللذيذة، ولكنه لن يرتفع عندما ترى تفاحة. ولكن ولحسن الحظ يمكن عكس هذه الصورة، ما عليك القيام به هو إعادة «قولبة» الصورة في عقلك.. أي إرغام نفسك على التفكير بشكل إيجابي بالأطعمة اللذيذة وجعل التفكير السلبي ينحصر بالأطعمة غير الصحية. 
 
 
لا تتناول الكربوهيدرات للفطور
 
 
حاول الالتزام بفطور غني بالبروتينات والابتعاد بشكل كلي عن الكربوهيدرات. الأطعمة الغنية بالبروتينات ستزيد من مستويات هرمون الغدة الدرقية، كما اأنها ستوازن هرمون الدوبامين طوال اليوم. الدوبامين هو مادة كيميائية تتفاعل في الدماغ وتؤثر على المشاعر والسلوكيات. وحين تكون مستوياتها متوازنة فأنت لن تختبر التوتر أو القلق أو الاكتئاب، وكما هو معروف هذه المشاعر تؤدي إلى تناول المزيد من الطعام. 
 
٥ وجبات يومياً 
 
 
وفق الدراسات فإن تناول ٣ وجبات يومياً ليس الطريقة الصحيحة لخسارة الوزن. الأفضل هو تناول ٤ أو ٥ وجبات يومياً، وذلك لرفع معدل الأيض. مشكلة الوجبات الثلاث هي أن هرمون الإنسولين ينخفض في الدم بسبب التباعد بين مواعيد الوجبات، وبالتالي الهرمون هذا يبلغ جسمك بأنه عليه  تخزين الدهون وتناول الطعام فوراً. كما أن الجسم وخلال مرحلة الانتظار بين الوجبات يبدأ بإفراز هرمون الكورتيزول، وهذا الهرمون يربك الجسم ويقنعه بأنه في خطر، وبالتالي تزداد الشهية ويتم تناول الطعام بشكل مفرط. 
 
 
اختر أطعمة تزيد إفراز الهرمونات التي تكبح الشهية
 
 
بعض الأطعمة يمكنها أن تحفز إنتاج الهرمونات أكثر من غيرها. لذلك قم باختيارها كوجبات خفيفة كي تضمن إنتاج جسمك للهرمونات التي تكبح الشهية مثل الإجاص، المكسرات وتحديداً الجوز، التوت، اللبن، عصير الطماطم وغيرها. في المقابل هناك أطعمة تحفز الجسم على إنتاج الهرمونات التي تسرع عملية حرق الدهون، وهي بذور دوار الشمس، بذور اليقطين، القريدس، الأفوكادو، خل التفاح، البروكلي، الملفوف والكرنب المجعد، والأطعمة الغنية بأوميغا ٣ كالسلمون والتونا والخضروات المورقة، والبيض.
 
الغش مرة في الأسبوع
 
 
حرمان النفس أسوأ مقاربة ممكنة، لأنها تدخل العقل في مرحلة «المجاعة»، وبالتالي فهو يصبح أسوأ عدو لك في معركتك لخسارة الوزن. العقل مبرمج على حثك على تناول الطعام في حال تناولت كمية أقل ولو بشكل بسيط مما تناولته بالأمس. لذلك ورغم أنك قد تملك إرادة قوية، وقد لا تستمع لعقلك، ولكنك في نهاية المطاف ستخسرها لأنه لن يستسلم، وكما هو معروف هو الآمر الناهي. لإسكاته يمكنك الغش مرة في الأسبوع. الغش هذا سيرفع من مستويات هرمون الغدة الدرقية، وبالتالي يرفع معدلات الأيض في جسمك. 
 
 
انتبه من ثنائي الفينول والمواد الكيميائية في منزلك 
 
 
التعرض للمواد الكيميائية التي تؤثر على عمل الغدد الصماء خطير لكونه يرفع من نسبة الإصابة بالمواد السرطانية. ثنائي الفينول هو واحد من هذه المواد والغالبية تتعرض له أكثر مما يخيل إليها. هو مادة كيميائية تتواجد في البلاستيك الصلب وطلاء العلب المستخدمة لحفظ الطعام والمشروبات، وفي تصنيع عبوات المياه وحتى في حشوات الأسنان والأجهزة الطبية والمواد المانعة للتسرب وعدسات النظارات وأقراص الفيديو والأقراص المدمجة وغيرها. 
 
وفق الأبحاث تبين أن التعرض الدائم لهذه المادة يخل بتوازن الجسم لناحية الطاقة المستهكلة كسعرات حرارية والطاقة التي يتم حرقها، والخلل كان غير قابل للعكس أي أنه دائم. 
 
صحيح أن التعرض لهذه المادة، بما أنها حولنا في كل مكان، لن يؤدي بالضرورة إلى هذا الخلل في الهرمونات، ولكنه على الأقل يوضح سبب عدم تمكن البعض من خسارة الوزن أو استرجاعه بسرعة بعد خسارته. فالمواد الكيميائية التي نظن أنها غير مؤثرة على الوزن والتي نستخدمها في منازلنا يومياً يمكنها التلاعب بمستويات الإنسولين في الدم، وحتى التسبب بالسكري من النوع الثاني. لذلك لا تأكل أو تشرب الأطعمة والمشروبات المعلبة أو قم بشراء علب حفظ الطعام الخالية من هذه المادة كما تجنب غسلها بالمنظفات القاسية، لأنها تحررها، وبالتالي تنتقل إليك بكميات أكبر. 
 

سمات

مواضيع ذات صلة

المزيد من لياقة