صاحبة الشعر الطويل أو القصير.. أيهما يفضل الرجل العربي؟

صاحبة الشعر الطويل أو القصير.. أيهما يفضل الرجل العربي؟

من سمات الجمال عند العرب

محافظة وأقل تمرداً

شعر طويل يعني الأنوثة

الرجل مبرمج لعشق الشعر الطويل

أكثر جمالاً.. شكلاً ومضموناً؟

الامر محصور بالنظريات ولكن الواقع يؤكد انها مسألة ذوق

الشعر ورغم استخدامه كدليل على شخصية المرأة ليس مؤشراً دقيقا

الخصال نفسها قد تكون عن صاحبة الشعر القصير

 
تختلف المعايير الجمالية للمرأة بين بلد وآخر وبين ثقافة وأخرى، ولكن هناك بعض المعايير الجامعة التي يعتبرها الرجال حول العالم من السمات الجذابة ومن ضمنها شعر المرأة.
 
خلال السنوات الماضية قام علماء النفس بعدد من الدراسات لمحاولة معرفة تأثير طول شعر المرأة في الرجل، وأيٍّ يفضل، والأسباب التي تؤدي إلى هذا التفضيل أو ذاك. بعض هذه الأسباب تنطبق على الرجال العرب، ولكن هناك بعض الأسباب الخاصة بمجتمعاتنا التي تجعل الرجل العربي يفضل نمطًا على الآخر. 
 
الشعر الطويل بطبيعة الحال هو المفضل عند الغالبية الساحقة للرجال حول العالم، ومن ضمنهم الرجال العرب. صحيح أن الأمر مسألة ذوق، وهناك فئة تفضل الشعر القصير، لكن الكفة بشكل عام تميل لصالح الشعر الطويل. 
 
فما الأسباب التي تجعله كذلك؟ 
 
 
من سمات الجمال عند العرب
 
 
كما هو معروف فإن معايير الجمال عند العرب كانت القامة المعتدلة إلى الطويلة، البدانة إلى حد ما، البشرة البيضاء والعيون الواسعة، وغيرها، بالإضافة إلى الشعر الطويل. الرجل العربي من البداية يفضل الشعر الأسود الحالك الطويل، وقد نظم الشعر في العصر الجاهلي حول شعر المرأة، وفي هذا الإطار يقول امرؤ القيس: «غدائره مستشزرات إلى العلا.. تضل العقاص في مثنى ومرسل».
 
والمقصود هنا هو أن خصلات الشعر مفتولة ومتداخلة بحيث تُطوى عل بعضها بعضًا في العقدة وتتنوع بين مفتول ومنسدل، ولكن لم يتم تحديد الطول فقط، بل اللون؛ إذ كُتبت الأبيات التي تتغزل باللون الأسود الفاحم، حتى إنهم دخلوا في تفاصيل أكثر من ناحية استقامة الشعر من عدمه؛ إذ تبين من الأشعار التي كُتبت أنهم لم يميلوا إلى الشعر الناعم المستقيم، بل إلى الشعر المتموج، وإلى الغرة أو الضفائر البارزة في مقدمة الرأس. 
 
 
محافظة وأقل تمردًا 
 
 
الرجل العربي ترعرع مع نساء يملكن شعرًا طويلاً، فوالدته وجدته وشقيقاته وغيرهن كن يملكن شعرًا طويلاً، وبالتالي هو بالنسبة إليه «النمط الطبيعي»، وبشكل أو بآخر عرف يجب اتباعه. الالتزام بهذا العرف يعني أن المرأة محافظة وتلتزم «بالتقاليد» إلى حد ما، ولكن حين تقرر قص شعرها فهي من النوع الذي يريد التمرد، رغم أنها قد لا تكون كذلك! 
 
صاحبة الشعر القصير يتم تصنيفها بشكل فوري بأنها متمردة على شيء ما، قد يكون تمردًا على النمط الشائع لصورة المرأة أو قد يكون تمردًا على عادات أو تقاليد. وهذا التمرد بالنسبة للرجل العربي يعني «المشكلات» وهو بطبيعة الحال لن ينجذب إلى المشكلات. 
 
 
شعر طويل يعني الأنوثة
 
 
الكل كبر وسمع بالتأكيد مصطلح «حسن صبي» الذي كان يطلق على كل فتاة تشبه «الصبيان» بتصرفاتها، ولكنها كانت أكثر استخدامًا للفتاة ذات الشعر القصير. وعليه فهو بمجرد رؤيته لفتاة بشعر قصير فهو بشكل لا تلقائي يصنفها كـ«حسن صبي». 
 
التعميم هذا ليس محصورًا في العالم العربي فحسب، بل يطال كل رجال العالم. لعقود الشعر الطويل كان معيار الجمال والأنوثة، وما زال كذلك. أي شخص اطلع يومًا على مقالات تتحدث عن الحركات التي تقوم بها المرأة ويجدها الرجل أنثوية للغاية لعله صادف نقطة تتحدث عن لعب المرأة بشعرها.
 
هذه الحركة هي تجسيد كامل وكلي، بالنسبة للرجل، للأنوثة والسبب ليس الحركة بحد ذاتها؛ بل لأن الحركة تعزز ما هو مزروع في اللا وعي.. الشعر الطويل هو الأنوثة، وعليه من خلال تلك الحركة هي تبرز أنوثتها. 
 
 
الرجل مبرمج لعشق الشعر الطويل
 
 
منذ القدم والشعر الطويل الكثيف كان يدل على الصحة والخصوبة؛ فخلال التاريخ القديم والمجاعات العديدة والحروب كانت قلة التغذية تؤدي إلى تساقط الشعر وضعفه أو تضرره، وبالتالي كان الرجال يستخدمون شعر المرأة لمعرفة حالتها الصحية.
 
وعليه فأي امرأة كانت تملك شعرًا طويلاً كثيفًا ولامعًا كانت تعتبر بأنها بحالة صحية جيدة، وبالتالي أكثر خصوبة.
 
ورغم أن الأمر لم يعد كذلك، ولكن النظرية ما تزال محفورة في لا وعي الشعوب خصوصًا أن الشعر القصير أو الذي كان يتم حلقه بشكل كلي حينها كان يرتبط بالنساء اللواتي يعانين من خلل نفسي أو عقلي. 
 
أكثر جمالاً.. شكلاً ومضمونًا؟
 
 
في غالبية الدراسات التي أُجريت حول العالم تبين أن الرجال يعتبرون المرأة صاحبة الشعر الطويل أكثر جمالاً شكلاً ومضمونًا.
 
ولكن هذه النقطة قابلة للنقاش، من ناحية الشكل الشعر الطويل يخفي العيوب؛ فهو يجعل خط الفكين أقل بروزًا، كما أنه يخفي أي عيوب في عظام الخدين ويجعل التركيز كله ينصب على العيون.
 
وعليه فالمرأة قد لا تكون بالفعل أكثر جمالاً، ولكنها خلقت الوهم البصري الذي جعلها كذلك بينما صاحبة الشعر القصير في الواقع أكثر وضوحًا؛ فهي تبرز كل ما تملك، من دون أي وهم أو خداع بصري، ومع ذلك فهي ليست المفضلة؛ ربما لأن ذلك يرتبط بجرأة وقوة غير محبذة عن الرجل. 
 
 من ناحية المضمون الغالبية الساحقة تعتبر أن الشعر الطويل يرتبط بنساء يملكن التعاطف والصبر والهدوء وشخصيات جذابة.
 
ووفق الدراسات السبب هو أن من وجهة نظر الرجل العناية بالشعر الطويل يتطلب الوقت والصبر والهدف هو التأنق، وبالتالي تركيبة تجعل المرأة بشخصية متعاطفة وخاضعة تجذب الرجل.
 
ولعل إحدى الدراسات التي أُجريت تؤكد هذه النقطة؛ إذ هرع الرجال لمساعدة المرأة صاحبة الشعر الطويل حين أوقعت محفظتها، بينما تجاهلوا كليًّا المرأة صاحبة الشعر القصير التي قامت بالأمر نفسه. 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

اختر الألوان التي تفضلها وسنخبرك سراً عن علاقاتك العاطفية (اختبار)

الميل إلى ألوان معينة قد يكون عاملاً مهماً في التفريق بين الشخصيات المختلفة، فبعض الناس مثلاً يفضلون الألوان الزاهية بينما ينجذب آخرون إلى الألوان القاتمة، وهذا الاختلاف بين الفريق دليل على اختلاف في...